4 عيون على اسرائيل

عدد المشاهدات: 752
القسم: مقالات متفرقة متنوعة
نشر بتاريخ: Friday - 04/Nov/2016 @ 22:13

حين أقول لكم كلمة ( أورشاليم )
ما هو أول شيء يخطر في بالكم يا أولاد ؟

هذا السؤال سألته المعلمة لتلاميذ إحدى المدارس الدينية اليهودية في القدس.
سألتهم هذا السؤال بوجود حاخامات يهود جاؤوا قبل أيام قليلة في زيارة تفقدية كي يطمئنوا على مستوى الوعي الديني عند الجيل الجديد من تلاميذ المدارس الاسرائيلية .

ما هو أول شيء يخطر في بالكم حين أقول لكم كلمة ( أورشاليم ) ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فأجاب التلاميذ كلهم بصوت واحد : البيت المقدس ، الهيكل
عند ذلك سألتهم المعلمة: من منكم يا أولاد يعتقد أن ( الهيكل) سيبنى في السنوات القليلة القادمة ؟
فرفع جميع (طيور الجنة) أصابعهم بحماسة و سعادة .... ويقين .
فسألتهم المعلمة سؤال آخر :
ماذا يوجد الآن في مكان البيت المقدس أو الهيكل ؟
فأجاب التلاميذ كلهم بصوت واحد حزين : المسجد الأقصى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فسألتهم المعلمة وماذا سيحدث لهذا الشيء الأقصى ؟
التلاميذ : يتحطم ، يتفجر ، يختفي
عند ذلك سألتهم المعلمة : من منكم قابل طفلاً عربياً في السنة الماضية ؟
فرفع معظم التلاميذ أصابعهم
عند ذلك تدخل الحاخام الذي كان يستمع بسرور لإجابات الجيل الواعد و سألهم :
أين قابلتم هؤلاء الأطفال العرب ؟
فقال أحد التلاميذ : بجانب الهيكل (أي بجانب المسجد الأقصى)
فسألته المعلمة : هل كلمته ؟
فرد البرعم الواعد : لا ، لقد دفعني وهرب
فسألتهم المعلمة : وماذا تشعرون عندما تقابلون طفلاً عربياً ؟
فرد أحد التلاميذ : أشعر بالغضب
و رد تلميذ آخر : أشعر أني أريد أن أقتله.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عند ذلك سألتهم المعلمة : وماذا تشعرون عندما تقابلون طفلاً يهودياً غير متدين ؟
فأجاب أحد التلاميذ : أشعر بالشفقة عليه ، لأنه علماني
فسألته : لماذا تشفق عليه ؟
فقال: لأنه لا يسير في الطريق اليهودي الصحيح.
عند ذلك سألتهم المعلمة : كيف ترون اسرائيل بعد 10 سنوات ؟
فأجاب الأطفال بصوت واحد تقريبا : ستكون كلها من اليهود المتدينين
و صرخ طفل آخر : كلهم يهود ، وسيكون هناك القليل من العرب و لكنهم سيكونون عبيد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عند ذلك قالت المعلمة : نعم سيحدث هذا لأنه سيأتي المسيح .
فاستطرد الطفل قائلا: ستكون هناك حرب كبيرة ، وسيهلك فيها كل العرب ، وجزء صغير جدا سينجو كي يكونوا عبيدا لنا

عند ذلك أبدى الحاخامات اطمئنانهم على جاهزية الجيل الجديد ، وشكروا المعلمة على جهدها في توصيل المعلومات المفيدة.

رابط الفيديو الأول :
https://www.youtube.com/watch?v=bEA0piv-lG8

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لنعود الآن 3 سنوات ونصف الى الوراء ، الى اعلان قديم نوعاً ما عرضه التلفزيون الاسرائيلي في مطلع 2013 أي قبل انقلاب عميلهم السيسي بنصف سنة على الأقل.

الإعلان يصوّر مجموعة من الأطفال اليهود يلعبون على شاطئ بحر فلسطين ، و يبنون شيئاً ما على الرمال بينما كان والدهم يقرأ باسترخاء و طمأنينة خبراً في الجريدة عن مجازر بشار الأسد في سوريا ( تظهر هذه اللقطة في الدقيقة 0:18 من الفيديو)

و أثناء ذلك ينهي أطفال اسرائيل بناءهم الرملي و تتوجه الطفلة لمناداة والدها كي يشاهد (الإنجاز ) المعماري الذي قاموا به

فيستجيب الأب على مضض ويقوم بتثاقل من استرخاءه حاملاً بيده جريدته..
و هنا تركز الكاميرا على خطوات أقدامهم وهم يمشون باتجاه الهدف ..
وعندما يصلون الى مكان القلعة الرملية ، تسقط الصحيفة فجأة من يد الأب و تحط عند قدميه وعلى صفحتها صورة للرئيس محمد مرسي (في الدقيقة :1:00 من الفيديو)

عند ذلك يكتشف المشاهد أن الأولاد كانوا يبنون الهيكل الثالث لإسرائيل
و بعدها تأخذ الكاميرا لقطة فنية للهيكل المبني مع عبارة :
الأبناء جاهزون the children are ready

رابط الفيديو الثاني
https://www.youtube.com/watch?v=LPmViwmJSJE

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و الآن ...
هل يوجد هناك داعي ان نقارن بين مدارسنا العربية و بين المدارس الإسرائيلية ؟

هل هناك داعي أن نذكركم أن جميع الاطفال اليهود في اسرائيل يخضعون الى معسكرات صيفية للتدرب على السلاح ؟
و أن الخدمة العسكرية في الجيش الاسرائيلي هي الزامية على الجميع حتى لو كان الشاب وحيدا لأبويه ، والذكور يخدمون (4سنوات ) ، و الاناث (2 سنة) ؟

هل هناك داعي للتذكير أنه في جميع دول الجزيرة العربية ، و معظم الدول العربية الأخرى لا يوجد شيء أسمه خدمة عسكرية عند الشباب ، بل ولا يوجد حتى الحد الأدنى من التربية الجهادية في المدارس ، ولا توجد معسكرات صيفية للتلاميذ تربيهم على الخشونة و أساليب القتال والتعامل مع السلاح ؟

هل هناك داعي للتذكير انه حدث تعديل على المناهج الدراسية بطلب امريكي – يهودي جعل من كلمة الجهاد كلمة محظورة في جميع مناهج التربية الاسلامية ، بل حتى كتب التاريخ التي تدرس في مدارسنا جميعها مزورة و كتبها علمانيون مصابون بعقدة الخواجة؟

هل هناك داعي للتذكير أن التخنث يستشري في آخر جيل من العرب ، ولا سيما في دول ( الخليج الفارسي ) بشكل لم يسبق له مثيل ؟

هل هناك داعي للتذكير أن أكبر أحلام أولادنا صار المشاركة في the voice kids؟


هذه عينة صغيرة مما تنتجه المدارس في الجزيرة العربية .

الفيديو الثالث :
https://www.youtube.com/watch?v=JRObxl_ffjU

إن أمة تدمر أطفالها ، وتفسدهم لا مستقبل لها تحت الشمس.

لكن هل هذا الذي يحدث لأبناءنا ، ولأبناءهم في هذا الوقت تحديداً يحدث بالصدفة ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حسناً ، لنعود في الماضي أكثر قليلاً ، وتحديدا 4 سنوات ونصف إلى الوراء و الى فيديو آخر نشرته لكم في سنة 2012 على الصفحة السابقة المحذوفة ، و بعد حذفه من على اليوتيوب ،أعدت نشره مرة أخرى في هذه الصفحة في سنة 2014

الفيديو عبارة عن لقاء سريع جمع رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو مع احد كبار الحاخامات اليهود في اسرائيل .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاخام : لم أرك منذ فترة طويلة ، بالبركة و النجاح

نتنياهو : لقد جئتك لأسألك البركة و المعونة

الحاخام : لأي أمر ؟

نتنياهو : في جميع الامور ، على المستوى الشخصي و السياسي

الحاخام : منذ آخر مرة التقينا فيها ، حدث تقدم في عدة أمور

نتنياهو : نعم لقد حدث تقدم في امور كثيرة

الحاخام : لكن الشيئ الذي لم يتغير هو أن المسيح المخلص لم يأت بعد ، لذا عليك أن تفعل شيئ ما لتسرع قدومه

نتنياهو : نحن نعمل على ذلك ، نحن نعمل على ذلك

الحاخام : لكن من الواضح ان ما تقومون به ليس كافيا ، بما انه قد انقضت ساعات عديدة من اليوم (يقصد انقضت سنوات عديدة من عمر دولة اسرائيل ) و حتى الآن لم يظهر المسيح ، و لم يتبق سوى ساعات قليلة من اليوم لذا حاول ان تفعل شيئ ما ... و لك بركاتي
https://www.youtube.com/watch?v=Yaud6YQTI-Y

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نــور ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تسجيل الدخول

عدد الزيارات
وصل عدد زيارات المدونة منذ إطلاقها إلى 289038 زائر.
حول المدونة
يتم نشر مقالات الدكتور نور حفاظاً عليها من الفقدان نتيجة سياسات موقع فيسبوك والتبليغات.

الموقع متواضع جداً من ناحية التصميم لكنه مصمم بهدف القراءة الهادئة وبتمعن.
يتم عرض آخر 10 مقالات حسب تاريخ نشرها تنازلياً بغض النظر عن تصنيفها وقسمها حفاظاً على إستقرار إستضافة الموقع لمحدودية الموارد المجانية.

يمكنكم الدخول إلى الأقسام لاستعراض كافة المقالات.
المقال التالي
الحصار

الحصار

القسم: مقالات متفرقة متنوعة
نشر بتاريخ: Friday - 04/Nov/2016 @ 22:16
المقال السابق
بداية شهر رمضان هذه السنة حسب التقويم الميلادي كانت في 06/06/2016

بداية شهر رمضان هذه السنة حسب التقويم الميلادي كانت في 06/06/2016

القسم: مقالات متفرقة متنوعة
نشر بتاريخ: Friday - 04/Nov/2016 @ 22:12