+ 28 **** { للكبار فقط }

عدد المشاهدات: 1243
القسم: الحب والجنس وآخر الزمان
نشر بتاريخ: Friday - 04/Nov/2016 @ 22:20

في رمضان من السنة الماضية بدأت بكتابة المقالة الأولى من سلسلة عمر الأمة ، وكنت في البداية أظن أنني سأنهيها خلال شهرين على الأكثر ، و أنها لن تتجاوز الـ 33 مقال فقط .
لكن بعد فترة وجدت أن هذا العدد ليس كافياً و لا يحيط بالفكرة و لا يغطي معظم المحاور الهامة في عمر الأمة ، فأضفت اليها مقالات أخرى ، وقادتني الظروف في النهاية إلى 79 مقال ..و هذا الرقم وليد الصدفة و ليس مقصود مني

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و كنت قد اخبرتكم منذ شهر انني بعد الانتهاء من سلسلة عمر الامة سأتوقف عن كتابة السلاسل الطويلة المرهقة ، و سأكتفي فقط بمقالات مفردة ، أو خواطر قصيرة ، وسأركز جهدي على تجميع ما سبق نشره مع ما لم ينشر بعد ، و تنسيقهم و تحريرهم في كتاب واحد كي تكون الأفكار مترابطة ، وهذا إن شاء الله ما سأبدأ به بعد نهاية رمضان ، وما زلت عند وعدي ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما بالنسبة للأخوة الذين يسألونني عن مصير الحلقات المتبقية من سلسلة عمر الأمة وهي المنشورات من 53 حتى 59 التي تجاوزتها ، مع المنشورات الثلاث الأخيرة 77 ، 78 ، 79.

فلهؤلاء الأخوة أقول ، يؤسفني أنه قد يخيب ظنكم قليلاً ، لأنني سأنشر قريباً المنشور رقم 77 فقط .

أما المنشورين الختاميين 78 ،79 فلن استطيع نشرهما قريباً لأن هذين المنشورين الختاميين لهما علاقة بالمنشورات الثمانية التي تجاوزتها عن المحطة الشرقية و الغربية من الدهيماء ومرحلة المهدي ، و يجب أن أبدأ بها قبل أن أنشر آخر مقالتين.

و في حال منعتني الظروف –فرضاً – بعد رمضان من استكمال هذه المنشورات لأسباب خاصة ، فإنكم ستجدونها جميعها في الكتاب إن شاء الله

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن كنوع من التعويض عن خيبة الأمل هذه أحب أن اعلمكم أنه اعتباراً من الغد ان شاء الله سنكون مع سلسلة قصيرة من 4 مقالات فقط .

و هي سلسلة نحن اليوم مع تسارع الأحداث من حولنا بحاجة لها ، و إن شاء الله نكملها قبل دخول العشر الأواخر من رمضان كي نتفرغ لما هو أهم

السلسلة بعنوان : الحب و الجنس و آخر الزمان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ربما هو عنوان غريب و مفاجئ لمعظمكم ، لكن المضمون سيكون أغرب ...
فما سأقدمه لكم في هذه السلسلة هو جزء من مجموعة تأملات و خواطر كثيرة كنت أوجل الحديث عنها ، لأنها ذات جانب طبي و نفسي و ليس فقط جانب ديني ، و كنت أقول لنفسي أنه ليس هنا مكان الحديث عنها ، ولا هذا هو التوقيت المناسب
و أنه من الأفضل الحديث عنها مع أهل الاختصاص ، أو تجميعها في كتاب في يوم ما

لكني كما صرتم تعرفون أنا شخص لا يؤمن بالتخصص ، و لا بالعلم الأعور .
أنا شخص يريد أن يوصل علم آخر الزمان وجميع العلوم التي ترفده الى كل فرد بغض النظر عن مستواه الثقافي أو مجاله التخصصي ، و خاصة و نحن في الوقت بدل الضائع .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن السبب الرئيسي الذي جعلني أعزم على نشرها حالياً هو الأخبار الكثيرة ذات الطابع الجنسي التي بدأت تتلاحق في الاسابيع القليلة الماضية : بدءا بالإيحاءات الجنسية الصارخة في حفل افتتاح النفق السويسري، الى العملية التي تمت في نادي للمثليين في فلوريدا ، الى غيرها
هذا التسارع في الانفلات الجنسي ، بينما الأغلبية النائمة في بلادنا تقارب المواضيع بسذاجة و سطحية ، مع تحليلات شعبية جاهلة أصلاً لجذور القضية.

فقررت أخيراً أنفض عن نفسي غبار التردد ، و أخرج لكم جزء من هذه البحوث و التأملات و الخواطر الى النور .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما ستقرؤونه هنا - و أقول هذا بكل تواضع - لم يسبق لأحد من قبل أن تطرق إليه من هذه الزاوية
بل ربما لم يحاول أحد من الباحثين في علم آخر الزمان أن يراه من هذه الزاوية أصلاً .

و ربما خلفيتي الطبية و شغفي بالقراءة في علوم كثيرة و من بينها علم النفس في مرحلة الشباب ، و تجربتي الحياتية و قبل كل ذلك كله توفيق الله عزو جل ، كل هذا ساعدتني على مقاربة هذا الجانب من علم آخر الزمان ، ومن الزاوية الجنسية الغير مألوفة للأغلبية الساحقة منكم
لكن هذه المقاربة المختلفة ستكون صادمة للكثيرين منكم ، لذلك قبل أن أكمل يجب أن أنوه أن هذا المكان هو للناضجين و المؤدبين فقط .

و رغم أني سأشارككم هنا بجزء من هذه الخواطر و التي لن تزيد عن بضعة مقالات و سأحاول تبسيطها قدر الإمكان ، لكن هذا الجزء الصغير هو للأشخاص الذين يقدرون قيمة الفكر و ليس للمراهقين و المتزمتين

و ربما تكون محاولة متواضعة مني لتصغير الفجوة التي سيتسلل منها الدجال و أتباعه الى غرف نومكم ، قبل ان تضطروا أن تربطوا و تشدوا وثاق نساءكم مخافة أن يلحقن بالدجال

" يَنْزِلُ الدَّجَّالُ فِي هَذِهِ السَّبَخَةِ بِمَرِّقَنَاةَ - وادٍ بالمدينة - فَيَكُونُ أَكْثَرَ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاءُ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْجِعُ إِلَى حَمِيمِهِ وَإِلَى أُمِّهِ وَابْنَتِهِ وَأُخْتِهِ وَعَمَّتِهِ فَيُوثِقُهَا رِبَاطًا مَخَافَةَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ "
/ مسند أحمد/

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الطريق إلى الله لا بد له من أعداء قاعدين عليه ، وهذا هو الواقع الذي نلمسه دائماً ، و هذا ما توعد و أقسم الشيطان على القيام به

قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ

و هؤلاء الأعداء القاعدين لنا على الصراط هم أهل فصاحة و علم و حجج ، وهم أهل مكر و مختصين بإثارة الشبهات ، ومهاجمة نقاط ضعفنا البشرية و الضرب تحت الحزام
لذلك " فإن الواجب على السالكين في الطريق الى الله - كما يقول ابن كثير - أن يتعلموا من دين الله ما يصير سلاحاً لهم ضد أعداء دينهم المتربصين بهم

فجند الله هم الغالبون بالحجة و اللسان ، قبل أن يكونوا الغالبين بالسيف و السنان
و الخوف هو على الموحدين الذين يسلكون الطريق و ليس معهم سلاح"

لكن العلماء التقليديين أو خطباء المنابر اليوم عاجزون عن التصدي للهجمات الجنسية المتتالية و يقفون موقف الدفاع الهزيل رغم صدق نوايا معظمهم . و الدليل هو هذا الفشل الذريع الذي نراه حولنا ، و بين فتياتنا و شبابنا .

و السبب في ذلك هو أنه ليس في ايديهم سلاح علمي يواجهون فيه حمى استباحة الفرج غير المواعظ الرنانة .. و التخويف من الحرام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

غدا ان شاء الله سنكون مع سلسلة قصيرة من 4 مقالات فقط بعنوان الحب و الجنس و آخر الزمان و عناوين المقالات الاربع - مبدئياً - هي :

1- فتنة يستباح بها الفرج
2- الحديقة الجنسية
3- المثلية الجنسية : اختيار ام اجبار؟
4- ابحث عن المرأة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نـور ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للحديث بقية

تسجيل الدخول

عدد الزيارات
وصل عدد زيارات المدونة منذ إطلاقها إلى 289062 زائر.
حول المدونة
يتم نشر مقالات الدكتور نور حفاظاً عليها من الفقدان نتيجة سياسات موقع فيسبوك والتبليغات.

الموقع متواضع جداً من ناحية التصميم لكنه مصمم بهدف القراءة الهادئة وبتمعن.
يتم عرض آخر 10 مقالات حسب تاريخ نشرها تنازلياً بغض النظر عن تصنيفها وقسمها حفاظاً على إستقرار إستضافة الموقع لمحدودية الموارد المجانية.

يمكنكم الدخول إلى الأقسام لاستعراض كافة المقالات.
المقال التالي
(1) فتنة يستباح فيها الفرج

(1) فتنة يستباح فيها الفرج

القسم: الحب والجنس وآخر الزمان
نشر بتاريخ: Friday - 04/Nov/2016 @ 22:21