(3) الحديقة الجنسية

عدد المشاهدات: 1333
القسم: الحب والجنس وآخر الزمان
نشر بتاريخ: Friday - 04/Nov/2016 @ 22:23

وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا (10)
/ سورة الشمس/

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقال اليوم يطغى عليه الطابع الأكاديمي و لن أتطرق للأحاديث النبوية و الجانب الديني في مقال اليوم ، لكنه تمهيد لا بد منه ، لأن معظم الناس عندها خلط كبير في هذه الأمور كما ظهر في التعليقات ، و خاصة في بلادنا ، فلا بد من توضيح هذا الجانب بطريقة علمية ، خاصة أن إعلام الدجال يساهم كثيراً في هذا الخلط و لاسبابه الخبث ، و بعض الخطباء من انصاف المتعلمين يساهمون به عن جهل

سنتحدث اليوم عن أنواع الميول ( أو الدوافع ) الجنسية ، و أيضا عن الممارسات الجنسية السوية و المنحرفة ، ومن منظور الطب و علم النفس ، وفي المنشورات القادمة سنتحدث عن رأي الدين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يطلق مصطلح (الدافع النفسي) في علم النفس على المحرك أو الوازع الداخلي ، و الذي يثير سلوكنا في ظروف معينة ، و يدفعنا حتى نشبع رغبة ما
هناك دوافع كثيرة في الانسان قسم منها دوافع فطرية تولد معه ، و قسم آخر هي دوافع مكتسبة تظهر خلال مراحل نموه

هناك دافع الجوع و العطش الذي يدفعنا باتجاه الطعام و الشراب ، و دافع الاحساس بالخطر و الخوف الذي يدفعنا للبحث عن الأمان ، و كذلك الدافع الاجتماعي الذي يدفعنا الى التواصل مع الآخرين ، و دافع الأمومة ، و الدافع الى الإنجاز و تحقيق الذات او المكانة ...الخ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن الدافع الجنسي هو من أقوى و أخطر الدوافع الانسانية التي توجه سلوك الفرد و تنحت شخصيته و ترسم مصيره سواء في الدنيا أو الآخرة .
لأن الشهوة الجنسية هي رغبة ملحة ، ما أن تهدأ حتى تثور من جديد ، فهي نار تحرق صاحبها إن لم يعرف كيف يروّضها و يحولها إلى مصدر للدفء ، أو وقود يعطيه الطاقة .

الدافع الجنسي هو كالبنزين بالنسبة للسيارة ، و طالما كان البنزين يحترق في المكان المناسب و الوقت المناسب فانه سيتحول إلى طاقة إيجابية و دافع للحركة و الحياة
لكن الخطورة أن يتسرب البنزين الى خارج خزان الوقود أو يشتعل خارج المحرك .

و كما أنه لا يوجد نوع أو لون واحد من البنزين ، فهناك البنزين الجيد النقي و هناك البنزين العكر المليء بالشوائب أو الرصاص و الملوث للبيئة
كذلك الدافع الجنسي لا يأخذ لوناً واحداً ، هناك ألوان متعددة كألوان قوس قزح للميول و الدوافع الجنسية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هناك حديقة جنسية فيها أزهار مختلفة الالوان و الاشكال
بعضها أزهار اصطناعية بلاستكية خالية من العبير و تخدعك بمظهرها ، كما يخدع السراب الظمئان
و بعضها ازهار مليئة بالأشواك أو تحوم حولها الدبابير و الحشرات السامة
و هناك أزهار سريعة الذبول ما أن تقطفها حتى تفقد رونقها فترميها في سلة المهملات.
لكن الحديقة أيضاً مليئة بالأزهار الطبيعية ذات الاريج الفواح

في الواقع هناك حديقتين جنسيتين وليس حديقة واحدة :
حديقة الله ، وحديقة الشيطان
وبطولتك أن ترى السياج الرفيع والمتعرج الفاصل بين الحديقتين
فلا تضع أزهاراً من حديقة الشيطان في حديقة الله ، ولا تضع في المقابل أزهاراً من حديقة الله في حديقة الشيطان .

نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (223)
/البقرة/

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يقسم البشر من حيث /// الميول الجنسية /// الى خمس زمر رئيسية
و نحن هنا نتحدث عن الميول و الدوافع الداخلية ، ولا نتحدث عن اشكال الممارسات الجنسية ، أو طريقة التعبير عن هذه الميول بالسلوك الخارجي

فماهي الزمر الخمس للميول الجنسية ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- الزمرة الأولى :
ذوي الميول الجنسية للجنس المغاير ( أو المغايرون جنسياً ) Hetro-sexual

في هذه المجموعة من البشر نحن أمام حالتين :
- ذكر ينظر الى نفسه على أنه ذكر ، و يميل جنسياً إلى شريك من الجنس المغاير أي : إلى أنثى
- و أنثى تنظر إلى نفسها على أنها أنثى و تميل جنسياً إلى شريك من الجنس المغاير أي : إلى ذكر
و حسب الاحصاءات و الدراسات في المجتمعات الغربية أكثر من 80% من البشر هم من المغايرون جنسياً ، أو ما يسمى باللغة العامية ..
أشخاص أسوياء أو STRIAGHT

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2- الزمرة الثانية :
ذوي الميول الجنسية المثلية ( المثليون جنسياً ) : Homo-sexual

في هذه الزمرة من البشر نحن أمام حالتين ايضاً
- ذكر ينظر إلى نفسه على أنه ذكر لكنه يشتهي جنسياً شريكاً من الجنس المماثل له أي : ذكر مثله
- و أنثى تنظر إلى نفسها على أنها أنثى و تشتهي جنسياً شريكاً من الجنس المماثل لها ، أي : أنثى مثلها
و حسب الاحصاءات الاجتماعية الامريكية ، و كذلك الدراسات الطبية نسبة المثليين جنسياً وسطياً هي 9 % من البشر
لكن هذه النسبة رغم أنها قريبة من الواقع الحالي المعلن ، لكنها ليست دقيقة تماماً ، و هي مضللة بعض الشيء و تخلط الحابل بالنابل

لأن قسم كبير من المثليين لا يعترفون علناً بميولهم حتى في الغرب ، والبعض القليل منهم لا يسعى حتى إلى ممارسة الجنس مع أن ميولهم مثلية ، كما المثليين جنسياً تختلف نسبتهم من مجتمع الى آخر و من بلد الى آخر ، حيث تقل في البلاد الاسلامية و تزيد في الغرب ، وهذا يعني ان الميول المثلية لا علاقة لها بالجينات و انما بالبيئة الحاضنة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و أكثر 10بلدان تضم النسبة الاعلى من المثليين هي كالتالي من المركز العاشر الى الاول..
10- بريطانيا
9- تايوان
8- الفليبين
7- الهند
6- الولايات المتحدة
5- فرنسا
4- كندا
3- ايطاليا
2- هولندا
1- الصين
http://www.insidermonkey.com/blog/10-countries-with-the-biggest-gay-populations-in-the-world-fix-355887/

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و المثليون جنسياً يزدادون مع تقدم الزمن ، وهذا ايضا ينفي كون المثلية الجنسية مرتبطة بالجينات
حيث لم يكن المثليون جنسياً يزيدون عن 1 % فقط قبل 70 سنة من الآن
أما اليوم فهم حوالي 9 % وسطياً على مستوى العالم ، و خلال الـ 10 سنوات القادمة سيتضاعفون أضعافاً مضاعفة كما تخبرنا بذلك الأحاديث النبوية :
" وَاسْتَغْنَى النِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ، وَالرِّجَالُ بِالرِّجَالِ "

وكثير من الناس يخلطون بين المثليين جنسياً و المتحولين جنسياً
مع ان التفريق بينهم واضح
فالنساء المثليات من حيث المظهر معظمهن يبدون كنساء كاملات الانوثة ، و المثليين جنسياً من الذكور كذلك هم من حيث المظهر يبدون كاملي الرجولة
كثير من نجوم الإعلام و الفن و الرياضة وكمال الأجسام و العارضين و حتى السياسيين اليوم هم من المثليين ، بل يوحد رجال دين و قساوسة من المثليين .
http://www.listal.com/list/gay-lesbian-celebrities
http://www.imdb.com/list/ls052534452/

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3- الزمرة الثالثة :
المتحولون جنسياً : trans-sexual

وهؤلاء تقدر نسبتهم حالياً بحوالي 1- 2 % من البشر
و هنا نحن أمام اضطراب في الهوية الجنسية ، أو (الجندر ) ، و نحن أمام حالتين أيضاً :
- ذكر ينظر إلى نفسه على أنه مولود في الجسد الخطأ ، أو أنه أنثى محبوسة في جسد رجل ، و لأنه كذلك فهو يشتهي جنسياً رجل يشبع الجانب الأنثوي الطاغي في شخصيته
- و أنثى تنظر الى نفسها أنها رجل محبوس في جسد امرأة

في جزء من هذه الحالات يكون هناك أسباب طبية عضوية أو اضطرابات هرمونية ، وليس اضطراب نفسي او سلوكي ، وفي هذا الجزء من الحالات ينصح بالتصحيح الطبي و المعالجة الهرمونية باتجاه الجنس الأقرب الى الشخص
وفي جزء آخر من هذه الزمرة نحن أمام الذكور المخنثين ، و الإناث المسترجلات
أو المتشبهين بالجنس الآخر لأسباب نفسية أو تربوية ومن السهل التفريق بين هؤلاء و بين المرضى الحقيقيين لأسباب طبية و هرمونية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

4- الزمرة الرابعة :
ذوي الميول الجنسية المزدوجة ( المزدوجون جنسياً ) : Bi-Sexual

و نحن هنا أمام أشخاص لديهم ميول جنسية لكلا الجنسين و لو بدرجات تفضيل مختلفة
- أي أننا أمام نساء تشتهي الرجال و النساء
- و أمام رجال يشتهون النساء و الرجال و حتى المتحولين جنسياً في بعض الحالات.

ولا توجد احصائيات دقيقة تحدد نسبة المزدوجين جنسياً لانهم أكثر مجموعة قادرة على اخفاء ميولها الجنسية ، وكثير منهم هم من المتزوجين و لديهم اطفال
التقديرات المختلفة في الغرب تقدرهم بنسبة 2 – 6 %

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

5- الزمرة الخامسة :
عديمي الميول الجنسية أو اللاجنسيون : A-sexual

جميع الزمر الأربع السابقة يطلق عليهم الجنسيون ، لأن لديهم ميول جنسية (بغض النظر إن كانت سوية أو منحرفة)

أم في الزمرة الخامسة فنحن أمام اشخاص بالغين ، لكن ليس لديهم ميول لممارسة الجنس لا مع النساء و لا مع الرجال
و يكرهون التعري و يفضلون الحب العذري ، و تسمى هذه الحالة طبياً بالحصر الجنسي ، ثم صار يطلق عليهم فيما بعد اسم اللا جنسيون
و هي حالة نادرة و موجودة في التاريخ منذ القدم ، لكن نسبتها تزداد هذه الأيام ، و ربما كردة فعل معاكسة للانفلات الجنسي

تختلف الاحصاءات و الدراسات عن نسبة هؤلاء ما بين 1 بالألف ، و واحد بالمئة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و ينبغي التفريق ما بين الحصور جنسياً (اللاجنسي ) ، و العاجز جنسياً (أو العنانة )

فالعاجز جنسياً توجد عنده الرغبة و الميول الجنسية لكن لا توجد عنده القدرة الجسدية على الممارسة لأسباب طبية كالسكري او نفسية كالتوتر ، أو كل ما من شأنه أن يؤدي الى ضعف الانتصاب عند الذكر أو البرود الجنسي عند الأنثى

أما الحصور جنسياً فهو على العكس من ذلك ، هم غالباً ليس عندهم مشكلة بيولوجية في القدرة على الممارسة ، لكن لا يوجد عندهم الدافع الجنسي او الميول اصلاً

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و ينبغي التفريق أيضاً بين الحصر الجنسي و الرهبانية
فالراهب لديه ميول جنسية لكنه يكبت ميوله و يمتنع عن ممارسة الجنس لأسباب دينية
أما الحصور جنسياً فليس عنده كبت جنسي لأنه بالأصل ليس عنده ميول جنسية

من الناحية الواقعية جميع الأطفال تحت عمر 6 سنوات لا جنسيون ، لكن بعد عمر 6 سنوات تبدأ براعم الميول الجنسية تظهر على الطفل ، وفي مرحلة البلوغ تتحدد الميول بشكل واضح

أما اللاجنسيون فلا تتطور ميولهم الجنسية و يبقون في مرحلة الحب العذري ، بينما تتطور قدراتهم العقلية و الاجتماعية و النفسية الأخرى

الدراسات الاجتماعية في الغرب أظهرت أن بعض اللاجنسيين يميلون عاطفياً (و ليس جنسياً) الى الجنس الآخر، و البعض يميل عاطفياً الى نفس الجنس ، و هناك قسم ثالث يميلون الى كلا الجنسين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا بالنسبة الى تصنيف البشر من حيث الميول
و هم للتذكير السريع 5 زمر :
1- Heterosexual
2- Homosexual
3- Transsexual
4- Bisexual
5- Asexual
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما الممارسات الجنسية فهي موضوع مختلف تماماً عن الميول

هناك أولاً الجنس الطبيعي بين رجل و امرأة عن طريق الفرج

و هناك بالإضافة إليه أيضاً طيف هائل من الممارسات الخاطئة و المنحرفة

أكثرها شيوعاً هو الممارسة الجنسية المقرفة التي تهز عرش الرحمن و التي يتم فيها الاتصال الجنسي عن طريق الفتحة التي يخرج منها البراز ، سواء بين رجل و امرأة أو بين رجل و رجل ، و تسمى بـالجنس الشرجي :
أو anal sex
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و هناك أيضاً الجنس الجماعي : وهذا صار شائع جداً في أوساط الطبقة المخملية و لاسيما في قصور أصحاب الفخامة و السمو من الحكام الجبريين ، الذين تقام لهم حفلات ( الأورجي) التي يتكادمون فيها - أيضاً - تكادم الحمير

• السادية : التلذذ الجنسي بتعذيب الآخرين سواء جسدياً أو نفسياً ، و كثير ممن يتطوعون للعمل في الداخلية و المخابرات هم من هذه الفئة

• المازوخية : التلذذ الجنسي بلعب دور الضحية الخاضعة و التي تتلقى التعذيب الجسدي أو النفسي

• العبودية الجنسية : النشوة الجنسية التي تحدث نتيجة علاقة حقيقية أو فانتازيا بين شخصين أحدهما يلعب دور السيد و الآخر دور العبد تقوم على أساس التراضي ، و لا يشترط فيها ممارسة التعري أو الجنس ، و انما غالباً السيطرة و الهيمنة و الاذلال اللفظي أو السلوكي

• ممارسة الجنس مع الحيوانات bestiality
و كندا هي اول دولة شرعت ممارسة الجنس مع الحيوانات

• وطء الموتى : النشوة الجنسية في ممارسة الجنس مع الجثث

• سفاح المحارم : الشهوة الجنسية بين الأقارب من الدرجة الأولى ( اب مع ابنته ، اخ مع أخته ، ام مع ابنها ...الخ)
و زنا المحارم منتشر بكثرة في أمريكا ، اما في سويسرا فستكون اول دولة تشرع قانونيا زنا المحارم اذا تم بتراضي الطرفين و سيكون للأب الحق بالإنجاب من ابنته

https://www.youtube.com/watch?v=rlH33btuhdM

• ممارسة الجنس مع الاطفال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كل هذه هي انحرافات جنسية في ممارسة العملية الجنسية ، و قد يقوم بها ذوي الميول الجنسية للجنس الآخر (المغايرون جنسياً ) ، أو المثليون جنسياَ ، أو مزدوجي الرغبة الجنسية
وجميع هذه الممارسات الجنسية هي عادات مكتسبة ، و انحراف ، وليست دوافع فطرية أو غريزية
و غالباً ما يكون سببها شيء يسمى بعلم النفس : بالفعل المنعكس الشرطي - أو منعكس بافلوف

و سأشرح ان شاء الله منعكس بافلوف مع طرق العلاج القرآنية في المقال ما بعد القادم ،( رقم 5)

و للحديث بقية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نـور ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وكما بدأت بآيات من سورة الشمس ، سأختم بآيات من سورة الشمس أيضاً
لأن الفطرة السوية واضحة كالشمس

وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا (10)

صدق الله العظيم

تسجيل الدخول

عدد الزيارات
وصل عدد زيارات المدونة منذ إطلاقها إلى 415183 زائر.
حول المدونة
يتم نشر مقالات الدكتور نور حفاظاً عليها من الفقدان نتيجة سياسات موقع فيسبوك والتبليغات.

الموقع متواضع جداً من ناحية التصميم لكنه مصمم بهدف القراءة الهادئة وبتمعن.
يتم عرض آخر 10 مقالات حسب تاريخ نشرها تنازلياً بغض النظر عن تصنيفها وقسمها حفاظاً على إستقرار إستضافة الموقع لمحدودية الموارد المجانية.

يمكنكم الدخول إلى الأقسام لاستعراض كافة المقالات.
المقال التالي
(4) المثلية الجنسية هل هي اختيار أم اجبار؟

(4) المثلية الجنسية هل هي اختيار أم اجبار؟

القسم: الحب والجنس وآخر الزمان
نشر بتاريخ: Friday - 04/Nov/2016 @ 22:24
المقال السابق
(2) ابحث عن المرأة Cherchez la femme

(2) ابحث عن المرأة Cherchez la femme

القسم: الحب والجنس وآخر الزمان
نشر بتاريخ: Friday - 04/Nov/2016 @ 22:22