وقت مستقطع

عدد المشاهدات: 726
القسم: الحب والجنس وآخر الزمان
نشر بتاريخ: Friday - 04/Nov/2016 @ 22:25

انا مش مصدق انه فى حل للمصيبة اللى انا فيها

يعنى ممكن اكون انسان طبيعي في يوم من الايام

يعنى ابقى راجل واتجوز واخلف ويكون لي اسرة وبيت

يعنى اعرف اصلى وأقرأ قرآن وأقدر أطلب من ربنا انه يدخلني الجنة

يااااااااااااااااااااااا رب

بالله عليك قول الحل بسرعة نفسى أتوب قبل ما أموت

نفسى أخرج من النجاسة اللى انا فيها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه هي إحدى الرسائل الخاصة التي وصلتني بعد نشر مقال الأمس
وهي واحدة من عدة رسائل أخرى مشابهة لها في المضمون وصلتني أيضا في يوم واحد

بالأمس ؛ بعد أن رجعت الى البيت من العيادة ، و تسحرت ثم بدأت بكتابة المقال الأخير ، فوجئت أن عدد الرسائل الخاصة الذي وصل الى الصفحة أكثر بكثير من المعدل اليومي المعتاد بعشرين رسالة على الأقل
فتوقفت للحظة و أنا على وشك وضع اللمسات الأخيرة على المقالة الخامسة في هذه السلسلة
و قررت أن أتصفح الرسائل الخاصة قبل أن أشرع بالضغط على أيقونة النشر .
و مع أني عادةً لا أقرأ الرسائل الخاصة بشكل يومي و إنما كل يومين أو ثلاثة
لكنني تصفحت الرسائل فوجدت فيها الجزء المعتاد من الرسائل الذي يرسل لي يومياً وفيه اسئلة خاصة عن آخر الزمان أو رؤى ، أو رسائل فيها روابط لبحوث و فيديوهات و كتب ..الخ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن هذه المرة كان هناك أيضاً بضع رسائل أخرى غير معتادة ، كانت أشبه بنداءات الاستغاثة أطلقها أصحابها في العشر الأواخر من رمضان ، و نحن نترقب ليلة القدر

و بعد قراءتها كلها حذفت كل ما كتبته في المقال ، و قررت أن أعيد الكتابة من جديد ، و بشكل جديد

هل تعرفون ما السبب؟

إنها أسباب كثيرة لكن السبب الأكبر هو كلمة : يااااااااااااااااااااااا رب التي وردت في الرسالة التي عرضتها لكم و كتبها صاحبها بهذا الشكل ... يااااااااااااااااااااااا رب

لقد شعرت بها للوهلة الأولى أنها من غريق يحاول أن يتعلق بقشة
لكنني سأقول لمطلق هذا النداء : إنك أويت إلى ركن شديد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

معظمكم يعرف أن دراستي الأكاديمية هي في المجال الطبي ، لكنني لست مختصاً بالطب النفسي و لا الجنسي مع أني قرأت فيهما ربما أكثر بكثير من المختصين .
وكان الفضول و القدر هو ما جعلني اتعمق في هذا المجال ، كما كان القدر هو الذي قذفني في أحضان علم آخر الزمان
فخلال سفري و تنقلي قبل بضع سنوات كنت التقي أحيانا ببعض المثليين جنسياً من الأجانب و من العرب وكانت تدور بيننا نقاشات بشفافية عن الدوافع و نمط الحياة التي يعيشونها
وكان لي صديق مقرب جداً وهو طبيب مختص في هذا المجال في مدينتي حلب ، و كانت عيادته قريبة من بيتي ، فكنت أزوره باستمرار و التقي به مطولاً ، في فترات الاجازة الصيفية التي كنت أقضيها بحلب قبل عام 2011
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وكنا نتناقش كثيراً بالأفكار ، و من ضمن ما أخبرني به أن معظم الحالات التي يعالجها تقليدياً فشلت فشلاً ذريعاً
ونكس أصحابها بعد فترة قصيرة ، وعادوا الى نمط الحياة السابق
وقال أنه يشعر أنه أمام طريق مسدود ، ولن ينفع الا العقاقير القاتلة للرغبة الجنسية و التي تجعل الشخص يعيش كأنه نصف سكران او زومبي
لكنني اقترحت عليه أن يبحث عن الحل البديل في القرآن
فابتسم من كلامي في البداية و لم يأخذه على محمل الجد
لكنني عندما شرحت له الفكرة بالتفصيل تحمس لها ، و بدأ بالفعل بتطبيق خطة المعالجة القرآنية التي قدمتها له على بعض المرضى عى انها الخطة الرئيسية و تحول العلاج الطبي الى علاج داعم .
و أذكر تماماً أننا بدأنا بمريضة سحاقية عمرها 22 سنة من أسرة محافظة جاءت الى عيادته برفقة أمها و أبيها لأنها كانت ترفض الزواج بسبب نفورها الجنسي من الرجال و تفضيلها فقط للإناث
وقد تحسنت الحالة كثيراً ، بعد عدة جلسات كما أخبرني ، والمرأة خطبت بعد ذلك .
ثم قام بتطبيقها على مريض مراهق من اسرة غنية جدا لديه ميول مثلية قوية جدا

لكن الثورة اندلعت في تلك الأثناء ، ولم استطع العودة الى الشام منذ ذلك الوقت لمتابعة الحالة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و هنا أذكر جملة قالها لنا دكتور ونحن لا نزال طلاب في السنة الأولى من الجامعة
لقد قال لنا جملة لا أستطيع أن أنساها:
في الطب لا يوجد مرض ، في الطب يوجد مرضى
أي أن كل انسان هو حالة خاصة ، فلا يوجد علاج يعالج مرض ، هناك علاج يعالج مريض
الوصفات الجاهزة التي تقدمها شركات الأدوية و العقاقير لن تحقق أي نتائج ملموسة
و خطة العلاج المعلبة التي تقدم اعتباطياً لكل الناس ، قد تنجح مع زيد لكنها ستفشل مع عمرو

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا في الطب
أما الخطوات العلاجية القرآنية التي سأقدمها غداً إن شاء الله ، فهي شفاء للعالمين
و هي لا تخص فقط المثليين جنسياً من الذكور
إنها خطوات ستساعد ايضاً بشكل غير مباشر كل المبتلين بالمعاصي ، من الزانيات و الزناة ، و من السحاقيات ، وحتى الشباب الذين أدمنوا على الجنس في العالم الافتراضي ، او مشاهدة البورنو ...الخ
و أسأل الله أن يهتدي كل مبتلى إلى علاجه الشافي و يعثر عليه في رفوف الصيدلية القرآنية
و أمهلوني بعض الوقت ، واعذروني على التأخير لأني سأقدم الحل على شكل مقالتين دفعة واحدة لأن منشورات الفيسبوك لا تسمح بتجاوز عدد معين من الكلمات فسأقسمها على مقالتين و انشرهما سوية لأنهما يجب أن تتم قراءتهما دفعة واحدة

تسجيل الدخول

عدد الزيارات
وصل عدد زيارات المدونة منذ إطلاقها إلى 289055 زائر.
حول المدونة
يتم نشر مقالات الدكتور نور حفاظاً عليها من الفقدان نتيجة سياسات موقع فيسبوك والتبليغات.

الموقع متواضع جداً من ناحية التصميم لكنه مصمم بهدف القراءة الهادئة وبتمعن.
يتم عرض آخر 10 مقالات حسب تاريخ نشرها تنازلياً بغض النظر عن تصنيفها وقسمها حفاظاً على إستقرار إستضافة الموقع لمحدودية الموارد المجانية.

يمكنكم الدخول إلى الأقسام لاستعراض كافة المقالات.
المقال التالي
(5) ما قبل العلاج

(5) ما قبل العلاج

القسم: الحب والجنس وآخر الزمان
نشر بتاريخ: Friday - 04/Nov/2016 @ 22:28
المقال السابق
(4) المثلية الجنسية هل هي اختيار أم اجبار؟

(4) المثلية الجنسية هل هي اختيار أم اجبار؟

القسم: الحب والجنس وآخر الزمان
نشر بتاريخ: Friday - 04/Nov/2016 @ 22:24