15- المادة الخامسة : الجهاد (6)

عدد المشاهدات: 1658
القسم: ومن الآخر
نشر بتاريخ: Wednesday - 07/Jun/2017 @ 12:59

أحاديث آخر الزمان .. ومن الآخر
الجزء الثاني : قانون الطوارئ الرباني
15- المادة الخامسة : الجهاد (6)
......................خطوات الجهاد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- معركة العقل

الخطوة الأولى من خطوات الجهاد في زمن قانون الطوارئ الرباني ، في زمن الهرج و الرايات المتلاطمة و الخداع هي معركة العقل ، أو إذا شئت اطلق عليها اسم معركة الوعي أو معركة الفكر.
لا يهم الأسماء ، سمِ معركتك بأي اسم تشاء ، المهم أن تعرف كيف تنتصر بها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الانتصار في هذه المعركة يتحقق عندما تفهم طبيعة هذا العصر ، و تفهم مراحل عمر الأمة و تدرك في أي مرحلة نحن الآن .
الانتصار في هذه المعركة يتحقق عندما تكتشف من هو سبب بلاء الأمة في هذه المرحلة ، من الذي يجعل الأرض الرحبة تضيق على المؤمنين فلا يجد المؤمن ملجئاً يلتجئ إليه من الظلم
تنتصر في هذه المعركة عندما تعرف من هم الأعداء و تفهم تركيبة أنظمتهم و طريقة عملهم كما كشفها لنا النبي صلى الله عليه و سلم ، فلا تعاونهم على ظلمهم و لا تصدقهم بكذبهم كي لا يتبرأ منك وتخسر فرصة الورود على حوضه الشريف
تنتصر في معركة الوعي عندما لا تكون لهم شرطياً أو خازناً أو عريفاً أو جابياُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه المعركة هي فرض عين على كل مسلم و مسلمة ، وليست فرض كفاية ، والانتصار في معركتك الجهادية الأولى يتحقق ليس فقط عندما تعرف العدو ، و انما عندما تعرف الصديق ايضاً ..
تنتصر في معركة الوعي عندما تهدم كل جسورك العقلية مع الأعداء ، و ترمم الجسور مع الأخوة فلا تسميهم بالإرهابيين أو المخربين ..
عندما تنتصر في ذلك عندها فقط يمكنك الانتقال الى معركتك الجهادية الثانية ، وهي : معركة القلب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2- معركة القلب
قلبك هو ميدان الحرب الأزلية بينك و بين الشيطان
و طوال قرن الشيطان استطاعت جيوش اتباعه أن تغزو قلبك فتغيرت الكثير من قيمك و أخلاقك و ميولك منذ أن لبست الأمة فتنة السراء بشعاراتها البراقة و المخادعة
فتنة السراء هي فتنة نقلت الأمة من الحكم العاض الى الحكم الجبري كما صرتم تعلمون ، لكنها فتنة مستمرة طيلة مرحلة الحكم الجبري لأنها كالمخدر الذي يسهل إجراء عمليات التقسيم و التفتيت و التشويه و التغيير في الأمة ، فضلاً عن غسيل الدماغ ، و تخريب القلوب
إنها فتنة تلبس الأمة ، يربو فيها الصغير و يهرم فيها الكبير، و تتحول فيها البدعة الى سنة فإن ترك منها شيء قال الناس تُـركت السنة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و في معركة القلب عليك تنظيفه من بدع فتنة السراء و رواسبها ، عليك أن تتخلص أولاً من أسباب الوهن في هذه الأمة :
حب الدنيا و كراهية الموت

ثم عليك التخلص من كل المشاعر الجاهلية و العصبيات الوطنية و القومية و القبلية ، و العنصرية ، و المذهبية و الحزبية التي حاربها الاسلام .
و عليك أن تحطم هذه الأصنام الجديدة التي انتجها النظام الجبري

الانتصار في معركة القلب يتحقق عندما تكتشف أن هويتك الأولى ليست مصرية أو لبنانية ، أو تونسية ..أو ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تنتصر في معركة القلب عندما تعيد اكتشاف ذاتك الانسانية الحقيقية ، ذات بلا أسماء ، و بلا القاب ، و بلا رقم وطني
عندما تتصالح مع الانسان الفطري المختبئ في تلافيف روحك ، و تتعرف على الكائن المطلق و اللامتناهي القابع في قلبك

تنتصر في هذه المعركة عندما تحوّل علم جمهوريتك الجبرية الى ممسحة للأحذية ، أو منديل تواليت تمسح به الـ ***
تنتصر عندما تقتلع هذه الخرق الوثنية من أعلام الجمهوريات و الممالك و الطوائف و تكفن بها حقبة الجاهلية الثانية ، و ترفع في قلبك راية لا إله الا الله ، محمد رسول الله
تنتصر في معركة القلب عندما تمسح عن شغاف قلبك صبغة الأحزاب و الجماعات و الفصائل و التنظيمات و تعود الى صبغة الله ‘ إلى فطرتك الاسلامية و الإنسانية الأولى
تنتصر في هذه المعركة عندما تعلم أن فسطاط الايمان لا يحتاج إلى تأشيرات ولا وثائق و شهادات ، و ليس مقيد بانتماءات مذهبية أو تنظيمية ، انه كما هو بسيط ، و نقي ، و حر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تنتصر في معركة القلب عندما تعلم أن الانقسامات لا تؤدّي إلاّ إلى مزيد من الانقسامات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تنتصر عندما يشعر المسلم الشامي أن النيجيري المؤمن أقرب اليه من العلماني الشامي أو النصراني الشامي أو غيرهما
تنتصر عندما يحترم السعودي عامل التنظيفات البنغالي المسلم و يفضله على أبو ايفانكا

تنتصر في معركة القلب عندما تعرف كيف تحب في الله و كيف تكره في الله ، وكيف توالي في الله و كيف تعادي في الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تنتصر في معركة القلب عندما تظهر في قلبك علامة الانتصار التي تجعلك مرشحاً ان تكون جندياً من جنود المهدي و أنصاره و رعيته
و العلامة التي تنقلها لنا الأحاديث هي :
" أنك لا تفرح بشيء غنمته من حطام الدنيا و لا تحزن على شيء فاتك من زينتها "

ومن يتأمل الوضع الراهن يدرك أن معظم الناس مهزومين و خاسرين في هذه المعركة
و سأتوسع في الحديث أكثر عن القلب عندما نصل الى المادة العاشرة من مواد قانون الطوارئ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3- معركة مدام دوفارج
الخطوة الثالثة من خطوات الجهاد هي المعركة الاستخباراتية ، أو معركة تجميع قاعدة البيانات ، أو إذا شئت تسميتها بمعركة ويكيليكس ، أما أنا فأحب ان أسميها معركة مدام دوفارج ، لأن للمرأة دور في قيام دولة الخلافة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مدام دوفارج Madame Defarge :
هي إحدى الشخصيات التي رسمها تشارلز ديكنز في روايته الشهيرة التي درسناها في المرحلة الثانوية قصة مدينتين ، وهي القصة التي وثقت كواليس الثورة الفرنسية سنة 1789
تيريزا دوفارج هي امرأة من عامة الشعب الفرنسي مهووسة بالانتقام ، مهووسة بفكرة تعقيم المجتمع الفرنسي من طبقة النبلاء ، تشبه في عنفها شخصية النساء الصعيديات القويات اللواتي يؤججن نار الثأر
كانت تجلس في زاوية عاتمة من حانة زوجها و هي تحيك الصوف طوال الوقت ، و تلاحق بنفس الوقت بطرف عينها الزبائن و المارة ، وتحيك في نسيجها الصوفي أسماء أعداء الثورة الذين تخطط لإعدامهم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن الشيء الوحيد الذي يهمني في شخصية مدام دوفارج و هو الشيء الذي جعلني اطلق اسمها على هذه المعركة هو أن مدام دوفارج كانت تخبئ في نسيج الصوف الذي تحيكه قاعدة بيانات واسعة لكل من تعرفه من أبناء طبقة النبلاء
و كانت تخزن في عقلها اسماءهم ، علاقاتهم ، روابطهم الاجتماعية ، أقربائهم و نسلهم ، ممتلكاتهم ...و سجل جرائمهم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و للقضاء على النظام الجبري نحن نحتاج إلى قاعدة بيانات في كل قفص من اقفاص سايكس بيكو لأركان النظام الجبري من الأمراء الظلمة و الوزراء الفسقة و القضاة الخونة و الفقهاء الكذبة ،و لعملائهم وخدمهم من الشرطة و الجباة و الخزنة و الشبيحة والاعلاميين و المريدين ، ومن المائلات المميلات
ونحتاج أيضاً الى قاعدة بيانات لكل المستوطنين الغرباء في أرض الشام - عقر دار الاسلام - سواء من النصيرين أو اليهود أو غيرهم من الذين زرعت مستوطناتهم في مربط النظام العالمي عبر كل العصور، وهذا الأمر بات أسهل مع تطور وسائل الاتصالات ، ومع جهر المجرمين بجرائمهم في زمن تشكل الفسطاطين
وهذا سيقودنا الى الخطوة الجهادية الرابعة وهي أيضاً فرض كفاية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

4- معركة القاعدة :
في هذه المعركة علينا حفر الأسس المادية لدولة الخلافة العالمية و إقامة قواعدها في الشام أولاً ( حسب التوجيه النبوي )

يجب إنشاء مخازن و مصانع اسلحة ، ملاجئ محصنة تحت الأرض ، شبكة انفاق و سراديب
الفوضى المستمرة في الشام منذ بضع سنوات ، و ضعف القبضة الأمنية للنظام الجبري هي فرصة ثمينة لإقامة القاعدة الخفية
و هناك ثلاث غايات للقاعدة :
أ‌- إقامة موطئ قدم دائم للمجاهدين فيها
حيث يجب على المجاهدين الأبدال ، أو الأجيال المتعاقبة و المتبدلة التحصن في شعاب الشام و التشبث بترابها ، و على الاهالي الأنصار مؤازرة المجاهدين المهاجرين كي تضرب جذورهم عميقاً في أرضها ، مع تشجيع هجرة المسلمين العرب وغير العرب إلى الشام ، في " هجرة بعد هجرة "
و أظن أن هذا الأمر يحدث الآن
ب‌- الاستمرار في محاولة تعقيم الشام من النصيريين ، و تضييق الخناق على كل المستوطنين الغرباء لأن " الخائب من لم يشهد غنيمة كلب "
و " اذا فسد اهل الشام فلا خير فيكم" ، لكن للأسف هذا الأمر لم يحدث حتى الآن ... وانما نقيضه هو الذي يحدث

ج‌- دعم المسلمين المرابطين في مدنها العتيقة بكل الوسائل
ولاسيما في دمشق وما حولها ، و القدس و ما حولها ، وانطاكية و حلب و ما حولهما ، و عسقلان (غزة) وما حولها ،....الخ

ويجب تجنب الهجرة منها قدر الإمكان ، ومقاومة مخططات التهجير و التغيير الديموغرافي الذي طرد قسراً حتى الآن أكثر من نصف سكان الشام من المسلمين السنة إلى الخارج
لأن الشام كما يقول النبي عليه الصلاة و السلام :
" الشام صفوة الله من بلاده، إليها يجتبي صفوته من عباده. فمن خرج من الشام إلى غيرها فبسخطه، ومن دخلها من غيرها فبرحمته"

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في معركة القاعدة علينا أيضاً اقامة قاعدة إمداد داعمة ومستقرة في اليمن ،
فاليمن هو أرض المدد عبر تاريخ الاسلام كله و الايمان يمان و الحكمة يمانية لذلك : " عليكم بيمنكم و اسقوا من غُدركم "
و يجب اقامتها بالقرب من مصادر المياه وقد شرحت في سلسلة الجهات الأربعة دور اليمن في هذه المرحلة الخطيرة
https://www.facebook.com/www.end.times.dr.noor/photos/a.557076017756099.1073741828.556612221135812/623600247770342/?type=3&theater

https://www.facebook.com/www.end.times.dr.noor/photos/a.557076017756099.1073741828.556612221135812/623824067747960/?type=3&theater
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وهناك قاعدة امداد ثالثة في الطالقان حيث يوجد الكنز الاستراتيجي و حيث ستخرج الرايات السود و التي لن يردها شيء حتى تنصب في إيلياء القدس

وهناك أيضاً قاعدة رابعة لكن من نوع آخر
انها قاعدة للإيمان تأرز الى المدينة المنورة ، " والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون "
و من معاني كلمة ( تأرز) أي أن تعيش في حالة خفاء و اختباء ، و تتجنب الظهور قدر الإمكان ، أي كما تأرز الحية إلى جحرها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

5- المعركة الخامسة معركة الرباط و الصبر
بقدر شوقنا للخلاص من الظلم و العيش في العصر الذي يملأ الأرض قسطاً و عدلا لكن قسوة لطمات الدهيماء ينبغي أن لا تجعلنا نفقد الصبر
الصبر لا يعني أن تتحمّل اللطمات بطريقة سلبية أو مازوخية
و انما يعني أن تكون بعيد النظر ، أن تنظر إلى الليل وترى الفجر.
وأن تدرك أن دودة القز القبيحة كي تتحول الى فراشة جميلة زاهية الألوان فإنها تحتاج الى قضاء بعض الوقت في دهيماء شرنقتها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

6- معارك الاستنزاف
و في أثناء الصبر و الرباط لابد أن تستمر طائفة من المسلمين بتوجيه ضربات موجعة في معارك استنزاف ذكية على أرضنا ، و طائفة أخرى من الذئاب المنفردة توجه ضربات مدروسة استراتيجية و ليست عشوائية ضد رأس الأفعى في الخارج ، و يجب أن تكون ضربات نوعية موجهة ضد المصالح الصهيونية و الماسونية مستفيدين من قاعدة بيانات مدام دوفارج ، وتجنب سفك الدم الحرام و قتل الأبرياء


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

7- المعركة السابعة هي معركة الكهف
في معركة الكهف الانتصار يكون بعدم المشاركة
و لكن الاعتزال هنا لا يعني النوم و الغفلة
كثيرون منا يفهمون العزلة التي يدعو اليها الرسول صلى الله عليه و سلم في اوقات اشتداد الفتن بأنها النوم و الغفلة عن الواقع
فالبعض الذي يعيش في الحاضر كوابيس اليقظة من المفهوم أن يجد لنفسه ملاذا في الاستغراق في النوم حتى لو لم يكن فيه إلا أضغاث أحلام
انها وسيلة هروب كما يفعل بعض المتصوفة الذين يجدون حلولاً لمشاكلهم بالرؤى و المنامات والكشف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اما في معركة الكهف فعليك اليقظة و مراقبة الأحداث وترك الظالمين يضربون الظالمين
اياك ان تتورط في خبطات المحطة الشرقية من الدهيماء ( أو الفتنة الحالقة السنية الشيعية في جزيرة العرب ) ، اياك ان تنغمس في المحطة الغربية العمياء أو في الهرج المجنون في مصر و شمال افريقيا
اياك ان تنجر وراء بريق الذهب فتشارك في حرب كنز الفرات أو هرمجيدون
و يجب ان تعلم انه في سنة هرمجيدون ستستخدم اسلحة الدمار الشامل ، و المنتصر الوحيد في هذه الحرب هو ذلك الذي أوى الى الكهف
لأنه في سنة الشتاء النووي بطن الأرض خير لكم من ظهرها ، واستعدوا لهذه السنة كما تقول الأحاديث " كحيلة النملة لشتاءها "

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


8- عند ذلك ينتهي الارتقاب و تأتي السماء بدخان مبين و يأتي أمر الله و تنقلب موازين القوى و يخرج رجل كان يأرز إلى المدينة ، فيكون في موعده مع القدر ، ويكون عليكم خوض معركة البيعة و لو حبواً على الثلج
و ستعرفون المهدي لأنه سبق لكم أن انتصرتم في معركة الفكر و معركة القلب ، فتخرجون من قواعدكم السرية في العراق و الشام ومصر عصائباً و أبدالاً و نجباء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

9- و تنتصرون على بعث كلب و يأتيكم المدد من اليمن و من رايات قادمة من المشرق لا يردها شيء حتى تنصب في ايلياء ، و تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ، و تغزون فارس فيفتحها الله ، و تغنمون كل القواعد العسكرية الغربية المقامة على أرضنا ، وتأسرون اعدادا كبيرة من جنودهم ، و تقيمون خلافة في الأرض المقدسة ، و تحالفون الروم فيغدرون و تنتصرون عليهم في الملحمة الكبرى في حلب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

10- ومن هناك تبدأ مرحلة الدولة العظمى و تتسارع سلسلة الفتوحات
فتحررون القسطنطينية من الاحتلال الأرثوذكسي الروسي فيفتحها الله
وتقيمون خلافة عالمية للمسلمين في كل الأرض فتفتحون الهند و آسيا الوسطى ، و تفتحون روما عاصمة الدجال ، فيخرج الدجال من غضبة يغضبها ، و من هنا سيأخذ الجهاد منحى آخر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نـور ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

للحديث بقية .

تسجيل الدخول

عدد الزيارات
وصل عدد زيارات المدونة منذ إطلاقها إلى 415191 زائر.
حول المدونة
يتم نشر مقالات الدكتور نور حفاظاً عليها من الفقدان نتيجة سياسات موقع فيسبوك والتبليغات.

الموقع متواضع جداً من ناحية التصميم لكنه مصمم بهدف القراءة الهادئة وبتمعن.
يتم عرض آخر 10 مقالات حسب تاريخ نشرها تنازلياً بغض النظر عن تصنيفها وقسمها حفاظاً على إستقرار إستضافة الموقع لمحدودية الموارد المجانية.

يمكنكم الدخول إلى الأقسام لاستعراض كافة المقالات.
المقال التالي
 16- المادة السادسة و السابعة : المال و البنون

16- المادة السادسة و السابعة : المال و البنون

القسم: ومن الآخر
نشر بتاريخ: Saturday - 20/Jan/2018 @ 23:51
المقال السابق
14- المادة الخامسة : الجهاد (5)

14- المادة الخامسة : الجهاد (5)

القسم: ومن الآخر
نشر بتاريخ: Wednesday - 07/Jun/2017 @ 12:59