(3) الترتيب

عدد المشاهدات: 1818
القسم: متى ؟
نشر بتاريخ: Friday - 08/Sep/2017 @ 19:54

متى ؟



(3) الترتيب 



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التألي على الله هو من أكبر الذنوب ، ومن التألي على الله أن يحاول الانسان بعلمه المحدود أن يحكم في أمور الغيب والمستقبل دون دليل شرعي ، أو أن يقول في القرآن و الحديث برأي مخالف لما أراده الله فيكون كالذي يكذب على الله ورسوله ، ومن يفعل ذلك فليتبوأ مقعده من النار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحن لا نعلم الغيب ، ولا نملك مسار الزمن لأن ذلك كله هو من أمر الله وحده
نحن نجتهد ونسعى ، لكننا لا نستطيع أن نفرض جدولنا الزمني على الله..
و الله سبحانه و تعالى لا يتعامل مع الأمنيات ، فالمؤمن عليه أن يبحث و يسعى و يجتهد ..
وبعد أن يقوم بذلك كله يدعو المؤمن الله و يرجوه ويتوكل عليه متجرداً من كل حوله و قوته ، ومؤمناً حتى اليقين بصدق وعد الله

و ما أفعله أنا هنا هو الاجتهاد المتواضع ضمن النصوص الدينية من الأحاديث و الآثار التي وصلت لنا ، و أنا أعرف أن بعضها فيه الكثير من الشوائب ، وأعرف أن كل ابن آدم خطاء ..
و أنا أيضاً قد أخطأت سابقا في الكثير من الأمور ، و لم يكن تقديري لبعضها دقيقاً
لكنني أعرف أيضاً أن الله سبحانه و تعالى هو الهادي .. ومن يهد الله فلا مضل له

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و لأنني إنسان ضعيف ، أرجو من الجميع أن لا يأخذوا التواريخ المستقبلية في هذه الأبحاث التي أقدمها لكم على أنها مسلمات
إنها مجرد توقعات و ترجيحات مبنية على أسس من الحديث النبوي ، وعلى تحليل أحداث العصر.
النبوءة بحد ذاتها يجب أن نؤمن بها و نسلم أنها ستقع كما أخبر بها الصادق المصدوق ولا نشكك بها إن كانت من حديث النبي الصحيح المتواتر
أما توقع متى ستحدث بالضبط ، فهذا اجتهاد بشري قد يصيب و قد يخطأ ، فإن أصبت فبتوفيق الله ، و إن أخطأت فمن نفسي الرعناء ومن جهلي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن سفيان الكلبي قال:
" فِي سَبْعٍ الْبَلاءُ ، وَفِي ثَمَانٍ الْفَنَاءُ ، وَفِي تِسْعٍ الْجُوعُ "

/ نعيم بن حماد – الفتن /

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا الأثر يتحدث عن ثلاث أمور عظام ستقع خلال ثلاث سنوات متتالية أو خلال ثلاث مدد زمنية متتالية في تسارع هائل للأحداث قبل أن يأتي الفرج
بلاء >>> فناء >>> جوع
و إذا أخذنا هذا الأثر بشكل معزول و لوحده دون قراءة ما سبق ، ودون معرفة زمانه ومكانه الذي يشير إليه فإنه سيكون مجرد كلام مرسل ، و يثير من الأسئلة أكثر مما يقدم من الأجوبة
و قبل أن نحلل الأرقام في هذا الأثر ، لابد أن نسأل أولاً إن كان متن هذا الأثر له محل من الإعراب في أحداث آخر الزمان أم لا ، فهذا الأثر موجود في كتاب الفتن لنعيم بن حماد ، وحسب المنهجية التي اتبعها يجب أن يكون محل الأحاديث و الأثار التي ترد في هذا الكتاب هو في الرتوش وفي رسم التفاصيل النهائية للصورة
فهل قطع المعلومات الفسيفسائية التي يضيفها لنا هذا الأثر متوافقة مع الملامح العريضة للصورة التي سبق و رسمتها الأحاديث الصحيحة و المتواترة ؟
أم أن هذا الأثر يتنافر و يتناقض مع الصورة الكبيرة ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل من اضطلع على أحاديث آخر الزمان لابد أن يتولد لديه الانطباع أن قطع الفسيفساء التي يضيفها هذا الأثر متوافقة تماماً مع الصورة الكبيرة التي رسمتها الأحاديث الصحيحة ، و لاسيما في ترتيب الاحداث.
.
نحن الآن نعيش في بلاء شديد لم يسمع ببلاء أشد منه والسبب الأول لهذا البلاء هو سلطاننا الجبري كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

" ينزل بأمتي آخر الزمان ((( بلاء شديد ))) من سلطانهم لم يسمع ببلاء أشد منه حتى تضيق عليهم الأرض الرحبة وحتى تملأ الأرض جوراً وظلماً "
/ الحاكم في المستدرك/
.
وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إذا فعلت أمتي خمسة عشر ((( حل بها البلاء ))) و جاء فيه : وكان زعيم القوم أرذلهم ، و ساد القبيلة فاسقها ، وأكرم الرجل مخافة شره ..إلى آخر الحديث
/.رواه ابن أبي الدنيا ، الترمذي ./
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و هذا البلاء الشديد سيزداد شدة مع تقدم الدهيماء التي يستباح فيها الدم و المال و الفرج ، و الأيام الأخيرة من بلاء الدهيماء أشد من الأولى !!!
.
قال رسول الله عليه الصلاة و السلام :
أتت الفتن كقطع الليل؛ يركب بعضها بعضًا، الآخرة أشد من الأولى
/أخرجه الإمام أحمد في المسند /
وفي رواية أخرى قال:
أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم ؛ يتبع أولها آخرها ، الآخرة شر من الأولى.
.
و في الحديث الذي يرويه أبو هريرة يقول عن فتنة الدهيماء ..
((( وَيَشْتَدُّ فِيهَا الْبَلَاءُ ))) حَتَّى يُنْكَرَ فِيهَا الْمَعْرُوفُ ، وَيُعْرَفَ فِيهَا الْمُنْكَرُ، لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ يَقُولُ: مَهْ مَهْ، وَلَا يَرْقَعُونَهَا مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا تَفَتَّقَتْ مِنْ نَاحِيَةٍ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَلَا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّا مِنْ دَعَا كَدُعَاءِ الْغَرَقِ فِي الْبَحْرِ، تَدُومُ اثْنَيْ عَشَرَ عَامًا ، ...
/ نعيم بن حماد ، الفتن 676 /
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذن ؛ البلاء الذي مصدره سياسات سلطاننا الجبري سوف يشتد باضطراد كلما طال عمر فتنة الدهيماء ، لكنه ينتقل من ناحية إلى ناحية و من محطة الى محطة
و في المحطة الشرقية ( في الجزيرة العربية و ايران ) سيصل البلاء الى ذروته عند موت ملك (او خليفة) في ظروف يسودها التفرق و الاختلاف ، فيقتتل على وراثة الملك و على كنزنا (او فيئنا ) ثلاثة كلهم ابن خليفة سابق
عند ذلك يتحول ((( البلاء ))) في هذه الفتنة إلى ((( الفناء )))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
يَقْتَتِلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ ثَلَاثَةٌ ، كُلُّهُمْ ابْنُ خَلِيفَةٍ ، ثُمَّ لَا يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلًا لَمْ يُقْتَلْهُ قَوْمٌ - ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ - فَقَالَ : فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ ، فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللَّهِ الْمَهْدِيُّ

/ ابن ماجه في السنن (رقم/4084)، والبزار في المسند (2/ 120 ) ، والحاكم في المستدرك (4/510) ، وغيرهم /


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المباراة التمهيدية من مونديال هلاك الأمم في زمن الجاهلية الثانية و البغضاء و الأحقاد الطائفية و العشائرية ستكون في الاقتتال بين القبائل العربية و الانظمة في الجزيرة العربية فيما بينها و في داخل النظام الواحد .

أما المباراة الافتتاحية الحقيقية للفناء فهي بين العرب و بين الرَّايَاتُ السُّودُ الشيعية ((( المذمومة ))) القادمة من ايران أو المدعومة منها فَيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلًا لَمْ يُقْتَلْهُ قَوْمٌ
‏‏ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
"‏لعن الله كسرى ، إن أول الناس هلاكاً العرب ثم أهل فارس‏"‏‏.‏
/ أخرجه الامام أحمد في المسند /


قال حذيفة :
" فتنة تدعى ((( الحالقة ))) تحلق الدين يهلك فيها صريح العرب وصريح الموالي** وأصحاب الكنوز والفقهاء وتنجلي عن أقل من القليل."
/ نعيم بن حماد في الفتن /


** الموالي هم المسلمون من غير العرب بشكل عام و قد اصطلح تاريخياً على تخصيص اطلاق هذا الاسم على أهل بلاد فارس بعد الفتح الاسلامي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سيحدث فناء صريح العرب و صريح الفرس بالفتنة الحالقة و التي يهلك فيها أيضاً الملوك و أصحاب الكنوز ، و تنجلي عن اقل من القليل .
وهذا الوصف للفتنة ((( بالحالقة ))) ثم التعقيب بأنها ستنجلي عن ((( أقل من القليل ))) يعني أن الجزيرة العربية ستكون أمام حرب لا تبقي و لا تذر و ربما لن يتبقَ إلا 5 % من الناس ، و الله أعلم بمن سيبقى .
و ستصل نيران الفتنة الحالقة حتى المدينة المنورة .. (ولو لفترة محدودة )

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قال : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رضي الله عنه ، قال :
" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيَكُونَنَّ بِالْمَدِينَةِ مَلْحَمَةٌ ، يُقَالُ لَهَا : ((( الْحَالِقَةُ ))) ، لا أَقُولُ حَالِقَةَ الشَّعَرِ وَلَكِنْ حَالِقَةُ الدِّينِ ، فَاخْرُجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ وَلَوْ عَلَى قَدْرِ بَرِيدٍ " .
/حديث موقوف ، تاريخ المدينة لابن شيبة ، رقم الحديث: 581 /


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن قبل أن تشتعل نيران الفتنة الحالقة ، أو المحطة الشرقية من الدهيماء هناك 6 علامات تنذر باقترابها و هذه العلامات الست نصفها الأول قد تحقق فعلاً و رأيناه ، و النصف الثاني نراه يتحقق اليوم أو غداً ، و لم يبق إلا ظهور الرعية و حرق البيت العتيق

قال صلى الله عليه و سلم :
"ما أنْتُمْ إِذَا مَرَجَ الدِّينُ، وَسُفِكَ الدَّمُ، وَظَهَرَتِ الزِّينَةُ، وَشَرُفَ الْبُنْيَانُ ، وَاخْتَلَفَ الأَخَوَانُ، وَحُرِّقَ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ".

وفي رواية أخرى :
" كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرْجَ الدِّينُ، وَظَهَرَتِ الرَّعِيَّةُ، وَاخْتَلَفَتِ الأَخْبَارُ، وَحُرِّقَ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ؟".
/الطبراني في الاوسط و الكبير/


و عن ميمونة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم :
" كيف أنتم إذا مرج الدين وظهرت الرعية واختلفت الإخوان وحرق البيت العتيق".
/الامام أحمد في مسنده /

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فحرق البيت العتيق سيسبقه اختلاف الإخوان و الأخبار بشكل عام ، مع التطاول في البنيان و ظهور زينة المساجد و زخرفتها ، و مع شيء هام آخر يسمى " ظهور الرعيّة "
أي : مع مظاهرات و احتجاجات شعبية على الغلاء أو البطالة أو تمرد للقبائل ، و خلال شهور الفوضى هذه ستستحل ألسنة اللهب البيت الحرام

" ولن يستحل البيت إلا أهله فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب "
/احمد في المسند ، والحاكم في المستدرك ، وابن حبان ، وغيرهم ، وصححه الألباني/


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و سيحدث هذا في خضم اقتتال الثلاثة الذين كل واحد منهم هو ابن خليفة ،
بل إن أحد هؤلاء الثلاثة قد يضطر للاستعانة بالشيعة لتثبيت ملكه و تعزيز قواته أمام منافسيه الآخرين فيسهل دخولهم و تمددهم ، وعندها تطلع الرايات السود المذمومة يرفعها الذين يدعون لآل محمد وهم ابعد الناس منهم و يقودهم حقد قديم عمره 14 قرناً ، فيقتلونكم قتلاً لم يقتله قوم قط

روى المجلسي أن المهدي المنتظر (المهدي الشيعي ) يسير في العرب بما في الجفر الأحمر وهو قتلهم .
وروى أيضاً عن أبي عبد الله عليه السلام :
" ما بقي بيننا و بين العرب إلا الذبح ، و أومأ بيده إلى ((( حلقه ))) "
/ بحار الأنوار ، الجزء 52 ، و الغيبة للنعماني ص236 ، باب 13 ، حديث 24/

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و عندما تستيقظ شراذم القبائل من سكرتها و تبدأ بالتمايز سيكون القتال بعدها كر و فر ، يوم لهذا الطرف و يوم لذاك ، و الدول الكبرى تغذي جميع الأطراف بالأسلحة الفتاكة ، و قد تساند أحياناً طرفاً ضد طرف بحيث تبقى نتيجة الحرب لا غالب و لا مغلوب ، و في أثناء ذلك ستدك المدن الايرانية و العربية بالصواريخ ، و الاعلام الشرير مع الفقهاء الكذبة و دجاجلة المعممين يشحنون الجميع بالبغضاء ، حتى تنجلي عن ((( أقل من القليل )))

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمُ الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ .
وَالْبَغْضَاءُ هِىَ ((( الْحَالِقَةُ ))) حَالِقَةُ الدِّينِ لاَ حَالِقَةُ الشَّعْرِ، وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا

/الإمام أحمد في المسند/

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لذلك عندما ترد كلمة الفناء في الأحاديث والآثار يجب أن تسقطوها جميعها على حدث مستقبلي واحد ، حدث لا يمكن أن يتكرر ، ففناء الأمم لا يحدث إلا مرة واحدة
و السنة التي سيحدث فيها الفناء في هذا الأثر هنا تعني حصراً تلك السنة الرهيبة التي تشهد هلاك الفرس وصريح العرب في الفتنة الشرقية الحالقة ، و هي إحدى فصول أو محطات فتنة عامة كبرى تستنظف العرب بأسرهم وتهلكهم في الزمن الذي كثر فيه الخبث.
و ليس المقصود بالفناء في هذا الأثر هو الفناء العام لثلثي الناس بحرب الفرات الذي سيأتي بعد ذلك بفترة وجيزة ( او بعد سنوات قليلة من هلكة العرب على أبعد تقدير )
حيث ستنال بقية الشعوب نصيبها من الفناء في حرب كنز الفرات و التي ستشهد تناقصاً حاداً لأعداد جميع الناس حيث سيفنى أكثر من ثلثيهم ، أو يُـقتل من كل تسعة سبعة
و هذا هو الفناء العام لبقية الناس- من غير صريح العرب و الفرس - و الذي سيحدث في السنة الأخيرة من عمر الفتنة العامة بمحطاتها الاقليمية الثلاث .
حرب كنز الفرات رغم ما تسببه من دمار هائل لكنها قصيرة نسبياً من حيث المدة وسريعة بسبب استخدام اسلحة الدمار الشامل

و الاقتتال العالمي اللاحق في حرب الفرات شبيه للاقتتال الذي حدث في الحرب العالمية الاولى لاقتسام تركة الرجل المريض قبل وفاته ( أي السيطرة على اراضي الدولة العثمانية و لاسيما اقاليمها العربية )
اما اقتتال الذئاب في الحرب العالمية الأخيرة فسيكون لاقتسام جثة الرجل الميت

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن يجب أن أنوه أن الفناء هنا - بالنسبة للعرب - لا يعني الابادة التامة ، إنه عملية شبيهة لما حدث لأخوتنا الهنود الحمر الذين كانوا يشكلون 100% من سكان قارتهم الكبيرة والتي غيّر الاحتلال الاستيطاني الأوربي اسمها الى أمريكا .
أما اليوم فلقد تناقصت اعدادهم بعد حروب ( الفناء ) التي شنها ضدهم الارهابيون المسيحيون الهمج ، والفتن ( الحالقة ) التي اشعلوها بين قبائلهم ، و الحرب البيولوجية ضدهم التي استخدموا فيها الطاعون و الأمراض المعدية ، فأخذهم موت شديد كعقاص الغنم ، و انجلت حروب الابادة الجنسية ضد الهنود الحمر عن أقل من القليل ، و قتل في سياقها ما يزيد عن 100 مليون انسان من أصحاب الأرض ، وهم اليوم بالكاد يشكلون نسبة 1% من السكان في أرضهم.

و هم السابقون و نحن اللاحقون ( طالما كنا نتجاهل قضاء الله الذي لا يرد )
.
- قالت : و أين العرب يومئذ يا رسول الله ؟
- قال : هم يومئذ قليل


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:
" إِذَا كَانَتْ صَيْحَةٌ فِي رَمَضَانَ فَإِنَّهُ يَكُونُ مَعْمَعَةٌ فِي شَوَّالٍ ، وَتَمْيِيزُ الْقَبَائِلِ فِي ذِيِ الْقَعْدَةِ ، وَتُسْفَكُ الدِّمَاءُ فِي ذِيِ الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمِ ، وَمَا الْمُحَرَّمُ " . يَقُولُهَا ثَلاثًا ، " هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ، يُقْتَلُ النَّاسُ فِيهَا هَرْجًا هَرْجًا " .

قَالَ : قُلْنَا : وَمَا الصَّيْحَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " هَدَّةٌ فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ لَيْلَةَ جُمُعَةٍ ، فَتَكُونُ هَدَّةٌ تُوقِظُ النَّائِمَ ، وَتُقْعِدُ الْقَائِمَ ، وَتُخْرِجُ الْعَوَاتِقَ مِنْ خُدُورِهِنَّ ، فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ ، فِي سَنَةٍ كَثِيرَةِ الزَّلازِلِ ، فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الْفَجْرَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَادْخُلُوا بُيُوتَكُمْ ، وَاغْلِقُوا أَبْوَابَكُمْ ، وَسُدُّوا كُوَاكُمْ ، وَدِثِّرُوا أَنْفُسَكُمْ ، وَسُدُّوا آذَانَكُمْ ، فَإِذَا حَسَسْتُمْ بِالصَّيْحَةِ فَخِرُّوا لِلَّهِ سُجَّدًا ، وَقُولُوا : سُبْحَانَ الْقُدُّوسِ ، سُبْحَانَ الْقُدُّوسِ ، رَبُّنَا الْقُدُّوسُ ، فَإِنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ نَجَا ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ هَلَكَ "

/الفتن نعيم بن حماد ، الطبراني ، وغيرهما/

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إذن ذروة الفناء ستحدث في نفس سنة الهدة و فيها يقتل الناس هرجاً هرجاً
و لا بد أن أذكر بعض الأسباب المادية الإضافية التي تجعل نسبة الهلاك كبيرة في العرب و تفسر لماذا هم يومئذ قليل ، ولماذا هم أول الناس هلاكاً
منها مثلاً الطريقة الغبية التي اتبعتها الحكومات في هندسة المدن و البيوت في الجزيرة العربية فمعظم المدن الكبرى – ان لم يكن كلها - ليس فيها ملاجئ محصنة للناس ، و ليس عندها مصادر ذاتية للمياه ، و في حال ضُربت محطات توليد الكهرباء او محطات تحلية مياه البحر أو تم ضرب المفاعل النووي الايراني المقام على ساحل الخليج العربي و تلوثت المياه و الاسماك بالإشعاعات النووية سيفقد الخليج مصدراَ استراتيجيا للغذاء و الماء و الطاقة ، و ستتحول المدن الى قبور
كما أن المباني الاسمنتية التي تعتمد في تبريدها على المكيفات الكهربائية ، و التطاول في البنيان ، مع الواجهات الزجاجية لبعضها ، هو قمة الحماقة و الغباء و القبح في التصميم ولا يراعي الظروف المناخية و البيئية للجزيرة العربية في حالة السلم أصلاً .. فما بالك في حالة الحرب أو الكوارث

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لذلك بعد الفناء الكبير في الجزيرة العربية ستكون سنة جوع للأقلية التي نجت من الهلكة ، بسبب تضرر الاراضي الزراعية نتيجة الحروب ، وبسبب الكوكب ذو الذنب
حيث ستظهر قبل سنة الجوع علامة في السماء في شهر رمضان سيبدأ بيوم جمعة ، وفيه ستكون الهدة - والله أعلم في النصف منه *
.

عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " هَلاكُ بَنِي الْعَبَّاسِ ** (الحكم الجبري ) عِنْدَ نَجْمٍ يَظْهَرُ فِي الْجَوْفِ ***، وَهَدَّةٌ ، وَوَاهِيَةٌ ، يَكُونُ ذَلِكَ أَجْمَعُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، تَكُونُ الْحُمْرَةُ مَا بَيْنَ الْخَمْسِ إِلَى الْعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ ، وَالْهَدَّةُ فِيمَا بَيْنَ النِّصْفِ إِلَى الْعِشْرِينَ ، وَالْوَاهِيَةُ مَا بَيْنَ الْعِشْرِينَ إِلَى أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ ، وَنَجْمٌ يُرْمَى بِهِ يُضِيءُ كَمَا يُضِيءُ الْقَمَرُ ، ثُمَّ يَلْتَوِي كَمَا تَلْتَوِي الْحَيَّةُ ، حَتَّى يَكَادَ رَأْسَاهَا يَلْتَقِيَانِ ، وَالرَّجْفَتَانِ فِي لَيْلَةِ الفسحين ، وَالنَّجْمُ الَّذِي يُرْمَى بِهِ شِهَابٌ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ ، مَعَهَا صَوْتٌ شَدِيدٌ حَتَّى يَقَعَ فِي الْمَشْرِقِ ، وَيُصِيبُ النَّاسَ مِنْهُ بَلاءٌ شَدِيدٌ "
/ الفتن ، نعيم بن حماد /

.
* أحاديث الهدة جميعها ضيعفة من حيث السند لكنها رغم ضعفها منسجمة مع الصورة العامة الكبيرة لسيناريو الأحداث في الخطوط العريضة وهناك ما يقويها من الاشارات إليها في الأحاديث الصحيحة و حتى الآيات المذكورة في القرآن الكريم ( في سورة الدخان والذاريات و الطارق .. وفي غيرها)
إذن : حدث الهدة بحد ذاته هو من الأمور الصحيحة و المتواترة و المنسجمة تماماً مع الصورة العامة الكبيرة ، لكن بقية التفاصيل إن كانت الهدة في النصف من رمضان ليلة جمعة أولا وما سيحدث في الأشهر التي تلي رمضان من تلك السنة فقد تحدث بهذا الوصف أو قد تحدث بتفاصيل مختلفة أو بتوقيت رمضاني مختلف ، و الله أعلم

** كما سبق وذكرنا أن المقصود بهلاك بني العباس في هذا السياق هو هلاك أنظمة الحكم الجبري
*** الجوف : هي منطقة دومة الجندل في شمال الجزيرة العربية ، وظهورها في سماء هذا المكان له دلالة رمزية كبيرة لمن قرأوا و فهموا سلسلة عمر الأمة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن ما يهمنا هنا هو أنه بعد الفناء هناك جوع للأقلية التي نجت من الهلكة

ﻋﻦ ﻋﺒﺪﺓ ﺑﻨﺖ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺪﺍﻥ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻬﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺪﺍﻥ ﻗﺎﻝ :
إِذَا رَأَيْتُمْ عَمُودًا مِنْ نَارٍ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي السَّمَاءِ فَأَعِدُّوا مِنَ الطَّعَامِ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنَّهَا سَنَةُ جُوعٍ

و عن خالد بن معدان أيضاً قال :
إنه ستبدأ آية عموداً من نار يطلع من قبل المشرق يراه أهل الأرض كلهم فمن أدرك ذلك فليعد لأهله طعام سنة
/ الفتن- نعيم بن حماد المروزي٦٣٣/


عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"
إذا رأيتم عموداً أحمراً قبل المشرق في رمضان ، فادخروا طعام سنتكم ، فإنها سنة جوع "
/المعجم الاوسط للطبراني /


ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺪﻭﺱ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻋﻦ ﺻﻔﻮﺍﻥ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ ﺍﻟﺤﻀﺮﻣﻲ ﻗﺎﻝ:
ﺇﻧﻲ ﻷﻧﺘﻈﺮ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺤﺪﺛﺎﻥ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻣﻨﺬ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺳﻨﺔ.
ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ: آيَةُ الْحِدْثَانِ فِي رَمَضَانَ عَلامَة فِي السَّمَاءِ ، بَعْدَهَا اخْتِلافٌ فِي النَّاسِ ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا فَأَكْثِرْ مِنَ الطَّعَامِ مَا اسْتَطَعْتَ

/ الفتن ، نعيم بن حماد/


وفي الآثار الشيعية أيضاً هناك ذكر لسنة الجوع بعد الهدة :
" آية الحدثان في رمضان عمود نار يطلع في السماء شبيهاً بأعناق النجب أو كأعمدة الحديد. فإذا رأيتها فأعد لأهلك طعام سنة. "
/معجم أحاديث الامام المهدي ج1، الحديث 171 /


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إذن تسلسل الأحداث منسجم تماماً مع الصورة التي سبق و تشكلت لدينا من دراسة و تحليل الآيات القرآنية وعشرات الأحاديث الصحيحة التي لا مجال لذكرها هنا .

في سبع البلاء : أي وصول الفتن الى حدها الاقصى و لاسيما في الجزيرة العربية ، مع الاقتتال الثلاثي ، و الهرج و القتل و الكذب و اختلاف الاخبار ، و حرق البيت العتيق
وفي ثمان الفناء : أي حصاد الفتنة الحالقة لأرواح أول الناس هلاكاً ، أي العرب و أهل فارس ، وفي هذه السنة تكون الهدة في رمضان
وفي تسع الجوع : تضرر الاراضي الزراعية بالحروب و الاشعاعات
و بعدها بسنة او سنتين قد تقع حرب الفرات و يكون الفناء العام لبقية الناس (في نهاية الدهيماء)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن بالإضافة الى الترتيب المنطقي للأحداث المعروف سلفاً هذا الأثر يقدم لنا أرقاماً تدل على تواريخ معينة
و في حال كانت هذه الأرقام مأخوذة مما قاله النبي عليه الصلاة والسلام ، و ليست اجتهاد شخصي من قبل احد رواة الحديث من الصحابة او التابعين في اسقاطها على أحاديث آخر الزمان فإن هذه الأرقام ستجيب بوضوح على السؤال ... متى
و لكن يجب أن نعرف أولاً إن كانت هذه الأرقام من مشكاة النبوة أم لا
ثم نعرف أيضاً ما المقصود بالأرقام سبع و ثمان و تسع في هذا الأثر ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نـور ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

للحديث بقية



تسجيل الدخول

عدد الزيارات
وصل عدد زيارات المدونة منذ إطلاقها إلى 289022 زائر.
حول المدونة
يتم نشر مقالات الدكتور نور حفاظاً عليها من الفقدان نتيجة سياسات موقع فيسبوك والتبليغات.

الموقع متواضع جداً من ناحية التصميم لكنه مصمم بهدف القراءة الهادئة وبتمعن.
يتم عرض آخر 10 مقالات حسب تاريخ نشرها تنازلياً بغض النظر عن تصنيفها وقسمها حفاظاً على إستقرار إستضافة الموقع لمحدودية الموارد المجانية.

يمكنكم الدخول إلى الأقسام لاستعراض كافة المقالات.
المقال التالي
(4) التقويم

(4) التقويم

القسم: متى ؟
نشر بتاريخ: Friday - 08/Sep/2017 @ 19:55
المقال السابق
(2) الرقّـة

(2) الرقّـة

القسم: متى ؟
نشر بتاريخ: Friday - 08/Sep/2017 @ 19:53