(4) التقويم

عدد المشاهدات: 1771
القسم: متى ؟
نشر بتاريخ: Friday - 08/Sep/2017 @ 19:55


متى ؟
(4) التقويم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



عن سفيان الكلبي قال:
" فِي سَبْعٍ الْبَلاءُ ، وَفِي ثَمَانٍ الْفَنَاءُ ، وَفِي تِسْعٍ الْجُوعُ "
/ نعيم بن حماد – الفتن /
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



هذا الأثر يتحدث عن ثلاث أحداث عظيمة متسلسلة ستقع خلال ثلاث سنوات متتالية أو ثلاث مدد زمنية متتالية
وقد رأينا في المنشور السابق الذي بعنوان (الترتيب) أن الأحداث و ترتيبها منسجم تماماً مع الصورة التي سبق و تشكلت لدينا من دراسة و تحليل الآيات القرآنية وعشرات الأحاديث الصحيحة التي لا مجال لذكرها هنا
لكن الجديد في هذا الأثر أنه يقدم لنا - بالإضافة الى الترتيب المنطقي للأحداث- أرقاماً تدل على تواريخ معينة
فما المقصود بالأرقام سبع و ثمان و تسع في هذا الأثر ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأرقام في هذا الأثر قد تدل على واحد من أصل ثلاثة احتمالات :



1- الاحتمال الأول :
الارقام 7 - 8 - 9 تدل على ثلاث سنوات متتالية متعاقبة من العمر الزمني للفتنة التي يحدث فيها البلاء و الفناء و الجوع
بمعنى آخر: المقصود بسبع هنا هو السنة السابعة من عمر الفتنة التي بدأت من الرقة ، و ثمان هو السنة الثامنة للفتنة ، و تسع هي السنة التاسعة



2- الاحتمال الثاني:
الارقام تدل على ثلاث مدد زمنية متتالية ضمن المجال الزمني للفتنة التي يحدث فيها البلاء و الفناء و الجوع



أي : مدة زمنية من البلاء طولها سبع سنوات ، تليها مدة زمنية من الفناء طولها 8 سنوات ، تليها مدة زمنية من الجوع طولها 9 سنوات ، ومجموع المدد الزمنية الثلاث سيكون 7+8+9= 24 سنة



3- الاحتمال الثالث :
الارقام تدل على تواريخ معينة أي سنوات تبدأ بالأرقام 7، 8 ،9 وذلك ضمن المجال الزمني للدهيماء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



و لنبدأ بالاحتمال الأول وهذا الاحتمال هو أن يكون المقصود بسبع هو السنة السابعة من عمر الدهيماء ، و ثمان هو السنة الثامنة من الفتنة ، و تسع هي السنة التاسعة منها
و هذا الاحتمال غير وارد لسببين :
السبب الأول : لغوي
لأنه لو كان المقصود بالأرقام هنا هو بيان التتالي ، فإنها ينبغي أن تأتي في الأثر على وزن فاعل
أي : في السابعة البلاء وفي الثامنة الفناء وفي التاسعة الجوع..
و ليس كما جاء في الأثر: " فِي سَبْعٍ الْبَلاءُ ، وَفِي ثَمَانٍ الْفَنَاءُ ، وَفِي تِسْعٍ الْجُوعُ "
لذلك من غير المرجح أن يكون المقصود بسبع هنا هو السنة السابعة للفتنة ، ونفس الشيء بالنسبة الى ثمان و تسع
.
و السبب الثاني هو أن الأرقام لا تنسجم مع المجال الزمني للدهيماء
فالروايات المختلفة جعلت مدة الفتنة 12 سنة أو 18 سنة أو 20 سنة أو كلما قيل انقضت تمادت.
و الفناء الدولي أو الفناء العام في حرب كنز الفرات سيكون في السنة الأخيرة للفتنة ، و ليس في السنة الثامنة ، أي يجب أن تكون الهلكة العامة لبقية الناس إما في السنة 12 أو 18 او 20 من الفتنة و ذلك حسب أي من هذه الارقام هو الصحيح
" ... ، تَدُومُ اثْنَيْ عَشَرَ عَامًا، تَنْجَلِي حِينَ تَنْجَلِي وَقَدِ انْحَسَرَتِ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَيَقْتَتِلُونَ عَلَيْهَا حَتَّى يُقْتَلَ مِنْ كُلِّ تِسْعَةٍ سَبْعَةٌ "
/ نعيم بن حماد ، الفتن 676 /
وفي لفظ آخر
" الْفِتْنَةُ الرَّابِعَةُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ عَامًا، ثُمَّ تَنْجَلِي حِينَ تَنْجَلِي وَقَدِ انْحَسَرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ ، تَكُبُّ عَلَيْهِ الْأُمَّةُ، فَيُقْتَلُ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ تِسْعَةٍ سَبْعَةٌ "



أما الفناء الخاص بصريح العرب و الفرس في المحطة الشرقية الحالقة فينبغي أن يكون قبله بفترة قصيرة
و في أواخر عمر الفتنة أيضاَ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن كعب قال:
" تكون ناحية الفرات في ناحية الشام أو بعدها بقليل مجتمع عظيم فيقتتلون على الأموال فيقتل من كل تسعة سبعة ، وذاك ((( بعد ))) الهدة والواهية في شهر رمضان ، و ((( بعد ))) افتراق ثلاث رايات يطلب كل واحد منهم الملك لنفسه فيهم رجل اسمه عبد الله "
/ الفتن ، نعيم بن حماد /
في هذا الأثر الذي يرويه كعب يوضح أن الفناء العام في حرب الفرات يأتي ((( بعد ))) سنة الجوع التي يسبقها الهدة في رمضان
لكن فناء صريح العرب و الاقتتال الثلاثي يأتي قبل سنة الجوع ، وخلال سنة الهدة لأن العرب هم أول الناس هلاكاً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لذلك من غير المرجح أن تكون الفتنة الحالقة (أو الفناء الخاص الذي سيحدث في الجزيرة ) هو في السنة الثامنة للفتنة و إنما في السنوات الأخيرة منها ، لأن الفارق الزمني بين هلكة العرب و بين حرب الفرات هو سنتين أو ثلاث على الأكثر



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الاحتمال الثاني هو أن تكون الأرقام 7-8-9 تدل على ثلاث مدد زمنية متتالية
سيع سنوات من البلاء >>> تليها ثمان سنوات من الفناء >>> تليها تسع سنوات من الجوع
وهذا الاحتمال غير وارد ايضاً لأربع اسباب :



السبب الأول: جميع الآثار ذكرت أن الجوع هو سنة واحدة فقط و ليس تسع سنوات.



- عن خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : " إِذَا رَأَيْتُمْ عَمُودًا مِنْ نَارٍ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي السَّمَاءِ فَأَعِدُّوا مِنَ الطَّعَامِ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنَّهَا ((( سَنَةُ جُوعٍ )))



* سنة جوع و ليس تسع سنوات جوع .



- وعن خالد بن معدان قال :
إنه ستبدأ آية عموداً من نار يطلع من قبل المشرق يراه أهل الأرض كلهم فمن أدرك ذلك فليعد لأهله ((( طعام سنة )))
/ الفتن- نعيم بن حماد المروزي٦٣٣/
* طعام سنة و ليس طعام تسع سنوات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



السبب الثاني: الفناء في زمن الأسلحة الحديثة الفتاكة لا يمكن أن يمتد على مدى ثمان سنوات



و لو قرأنا الآثار الأخرى التي تكمل لنا الصورة سنجد أن القتل و الهرج وسفك الدماء في الجزيرة العربية سيحدث في شهور محددة من سنة واحدة فقط ، وفيها يكون الفناء .
وهذه الشهور تبدأ بعد رمضان الذي تحدث فيه الهدة و تمتد من شوال إلى صفر ، وذروة القتل ستكون في الأشهر الحرم الثلاث : ذي القعدة ، ذي الحجة و المحرم



" فِي رَمَضَانَ آيَةٌ فِي السَّمَاءِ كَعَمُودٍ سَاطِعٍ ، وَفِي شَوَّالٍ الْبَلاءُ ، وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ الْفَنَاءُ ، وَفِي ذِي الْحِجَّةِ يُنْتَهَبُ الْحَاجُّ ، و الْمُحْرِمُ وَمَا الْمُحْرِمُ ؟ "
/ الفتن ، نعيم بن حماد /
عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:
" إِذَا كَانَتْ صَيْحَةٌ فِي رَمَضَانَ فَإِنَّهُ يَكُونُ مَعْمَعَةٌ فِي شَوَّالٍ ، وَتَمْيِيزُ الْقَبَائِلِ فِي ذِيِ الْقَعْدَةِ ، وَتُسْفَكُ الدِّمَاءُ فِي ذِيِ الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمِ ، وَمَا الْمُحَرَّمُ " . يَقُولُهَا ثَلاثًا ، " هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ، يُقْتَلُ النَّاسُ فِيهَا هَرْجًا هَرْجًا "

/ الفتن ، نعيم بن حماد ، الطبراني /



فكل أحداث القتل و الفناء في الجزيرة العربية ستحدث في مدة شهور يُقْتَلُ النَّاسُ فِيهَا هَرْجًا هَرْجًا ، و تصل إلى ذروتها في نهاية محرم ، و ليس على مدى ثمان سنوات .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



و قد جاء ما يؤيد أن الفناء (سواء الخاص أو العام ) سيحدث في مدة قصيرة و ليس على مدى سنوات طويلة في الكتب السماوية الأخرى
جاء - على سبيل المثال - في انجيل متّى عن سنوات الدهيماء (و التي تسمى عندهم بالضيقة العظيمة )



6 وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب. انظروا، لا ترتاعوا. لأنه لابد أن تكون هذه كلها، ولكن ليس المنتهى بعد



7 لأنه تقوم أمة على أمة ومملكة على مملكة، وتكون مجاعات وأوبئة وزلازل في أماكن



8 ولكن هذه كلها ((( مبتدأ الأوجاع )))



/ انجيل متّى ، اصحاح 24 /
.و يتابع الانجيل وصف مظاهر الضيق و البلاء المتصاعد حتى يصل الى سنة الفناء حيث يقول المسيح الآيتين21 و 22 من الاصحاح 24 :



21 و يكون حينئذ ضيق عظيم وبلاء لم يكن مثله منذ ابتداء العالم إلى الآن ولن يكون



22 ولو ((( لم تقصر ))) تلك الأيام لم يخلص جسد ، ولكن لأجل المختارين ((( تقصر تلك الأيام )))
/ انجيل متّى ، اصحاح 24 /
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



السبب الثالث : الحد الأقصى للدهيماء – كما هو مذكور بالآثار الاسلامية - هو 20 سنة
و لو كان المقصود بالأرقام 7-8-9 هو ثلاث مدد زمنية متتالية لكان مجموع هذه المدد هو 24 سنة
وهذا الرقم يتجاوز الحد الأقصى للدهيماء
صحيح أن هناك حديث صحيح يفيد أن الفتنة قد تتمادى (كلما قيل انقضت تمادت ) لكنني لا أعتقد أن التمادي سيصل الى 4 سنوات و إنما إلى بضع شهور لو حدث فرضاً
بل لا أظن أنه سيكون هناك تمادي حقيقي أصلاً ، إنما تمادي ظاهري ، لأن الناس اختلفت في تحديد سنة بدء الفتنة فمنهم من ظن أن الفتنة قد بدأت قبل وقتها الحقيقي فظن بذلك أنها تتمادى ، و هناك من يعتقد أنها بدأت بحرب العراق سنة 2003 ، وهذا كله غير صحيح
من أجل هذا هناك تخبط في تحديد عمر الفتنة ، فضلا ان الارقام في الآثار عن مدة دوام الفتنة هي مختلفة ايضاً
ارجعوا إلى مقال خصائص فتنة الدهيماء كي تعرفوا متى بدأت الدهيماء ، ولماذا سميت بالدهيماء أصلاً ، كي لا تتعجلوا في إسقاط الأحاديث على أحداث عادية لا علاقة لها بالدهيماء



فالحدث الوحيد الذي ينطبق عليه صفة الدهم وقامت به الدهماء هو ما حدث في ثورات الربيع العربي ،
ثم تحول الحدث الى فتنة حقيقية اختلطت فيها الأمور، وبدأ هذا من الرقة
السنتتان الأولى والثانية قبل وصول الفتنة إلى الرقة يمكن أن تحسبان من عمر الفتنة أو من ارهاصاتها
لكن الفتنة لم تتحول إلى فتنة دهيمائية مظلمة تتشابك فيها الخيوط ، و تسفك فيها الدماء و يستباح المال و الفرج ، وتدمّر المدن العريقة و يشرد بها ملايين المسلمين ، وتنذر بفناء ثلثي البشر ، إلا بعدما وصل قوم ضعاف لا يؤبه لهم معهم رايات سود إلى مدينة صغيرة منسية لا يؤبه لها اسمها الرقة



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



السبب الرابع :
لو كان المقصود بالأرقام 7-8-9 هو ثلاث مدد زمنية متتالية مجموعها هو 24 سنة ؛ فهذا يعني أنها ستنتهي في سنة 2034 ( في حال كانت السنة الأولى للبلاء هي سنة 2010 فرضاً )
وهذا يناقض ما تم التوصل اليه بشكل شبه مؤكد – إن شاء الله – أن قرن رجاء الأمة و تحقيق وعد الله لها هو مئة سنة و الحكم الجبري لن يزيد عن مئة سنة .



قال صلى الله عليه وسلم‏:‏
رجاء (((أمتي ))) مئة سنة



وقال صلى الله عليه وسلم‏ أيضاً :‏
"‏وكل ما توعدون في مائة سنة‏"‏‏.‏



نحن نستطيع أان نحدد بدقة شبه كاملة السنة التي بدأ بها قرن الشيطان الذي طلع من نجد
و بالتالي نستطيع أن نحدد السنة التي ينبغي ان ينتهي بها بعد مئة سنة
و هذه السنة هي 2025 ، أو 2022 حسب إذا كان قرنا بالسنوات القمرية او بالسنوات الشمسية
أما تأويل الارقام 7-8-9 الى مدد زمنية متتالية فهذا يعني ان الفتنة ستنتهي سنة 2034 ميلادية ، و لا أظن ان هذا ممكن مع الجنون الذي نراه في العالم اليوم
و الامور تتسارع بشكل لا يصدقه عقل و انتم لا ترون الا جزء صغير جدا من قمة جبل الجليد
و لا تنسوا أن الله سريع الحساب ..
*** سأناقش موضوع قرن الرجاء بتفصيل أكثر في المقال القادم الذي بعنوان الدليل .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



أما الآن فدعونا نناقش الاحتمال الثالث و هو أن يكون المقصود بالرقم سبع هو سنة تبدأ بالرقم سبعة ، وثمان هو سنة تبدأ بالرقم ثمانية ، و تسع هو سنة تبدأ بالرقم تسعة ، وذلك ضمن المجال الزمني للدهيماء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



نحن نعلم أن الحد الاقصى للدهيماء في الآثار الاسلامية هو 20 سنة تقريباً
أما الحد الادنى فهو 12 سنة
و لو فرضنا أن الدهيماء التي سيحدث في سياقها الفناء قد بدأت في السنة الميلادية 2010 مثلاً فإن الحد الاقصى الذي قد تمتد إليه الدهيماء هو سنة 2030 (على سبيل الفرض)
فإذا أخذنا السنوات التي تبدأ بالرقم 7 ضمن هذا المجال الزمني للدهيماء بحدها الأقصى (أي خلال العشرين سنة ) سيكون عندنا سنتان تبدأن بالرقم 7 ضمن هذا المجال الزمني



نحن اليوم في نهاية شهر تموز (يوليو ) من سنة 2017 حسب التقويم الميلادي الشمسي ، أو الغريغوري
و في شهر ذي القعدة من سنة 1438 حسب التقويم الهجري القمري
و في شهر تموز من سنة 5778 حسب التقويم العبري (الشمسي- القمري)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و خلال العشرين سنة من عمر الدهيماء هناك سنتان تبدأن بالرقم 7 هما : 2017 و 2027 حسب التقويم الميلادي الشمسي الغريغوري
و هناك سنتان تبدأن بالرقم 7 حسب التقويم الهجري القمري هما سنة 1437 هجرية ، 1447 هجرية
وسنتان تبدأن بالرقم سبعة حسب التقويم اليهودي العبري هما سنة 5777 و سنة 5787 عبرية
وهناك سنوات أخرى ستظهر لو اعتمدنا تقويم رابع ، كالتقويم الفارسي القديم أو التقويم الصيني ، وهذا كله سيدفعنا للسؤال الهام التالي :
.
(((( حسب أي تقويم يجب أن تكون هذه السنوات الثلاث المتعاقبة التي تبدأ بالأرقام : سبعة ، ثمانية ، تسعة ؟))))
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



هل يمكن أن تكون حسب التقويم العبري (الشمسي - القمري) باعتباره أقدم التقاويم التي لاتزال تستعمل حتى اليوم ، خاصة أن هذا التقويم كان اليهود يستخدمونه في المدينة المنورة ؟
فإن كانت هذه الارقام هي – فرضاً - حسب التقويم العبري فهل كانت سنة سبع هي السنة الماضية التي حملت الرقم 5777 و سنة ثمان هي هذه السنة التي تحمل الرقم 5778؟



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



أم أن هذه الأرقام هي حسب التقويم الميلادي الشمسي لأنه الأكثر انتشاراً في العالم اليوم ؟
ألم يكن هذا التقويم معروفاً أيضاً في العهد النبوي و لاسيما عند نصارى الجزيرة و في الشام ؟
هل من الممكن أن تكون هذه الارقام هي رسالة مشفرة عابرة للأجيال و تشير الى مفاتيح لتواريخ مستقبلية حسب التقويم الميلادي الشمسي الذي يستخدمه أهل عصرنا و جيلنا ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



لقد سبق و رأينا أنه - من حيث المبدأ - يمكن أن يرسل النبي عليه الصلاة و السلام في أحاديث آخر الزمان رسائلاً مشفرة عابرة للأجيال بكلمات و مصطلحات الجيل الموجهة إليه لأنه هو الجيل المعني مباشرة بأحاديث آخر الزمان و ليس جيل الصحابة المعاصر للنبي ، و قد مر معنا العديد من الأمثلة على ذلك
وكمثال على ذلك : اختياره لكلمة ((( أبث ))) العلم في آخر الزمان دون غيرها من المرادفات ، لأننا في عصر ((( البث ))) الفضائي و الانترنت و ثورة المعلومات
في الحديث القدسي المرفوع يقول الله تعالى :
" أَبُثُّ الْعِلْمَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ حَتَّى يَعْلَمَهُ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ ، وَالْعَبْدُ وَالْحُرُّ ، وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ ، فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ بِهِمْ ، أَخَذْتُهُمْ بِحَقِّي عَلَيْهِمْ "
/سنن الدارمي /
و ايضاً معنى كلمة ((( السودان ))) في حديث الرسول عليه الصلاة و السلام الذي أخبرنا فيه عن الثلة الأخيرة من الأمة التي سيستعين بها جنود الخلافة في آخر الزمان و انها ستكون من السودان رعاة الابل الذين يشهدون أن لا اله الا الله
و رأينا أن كلمة السودان في هذا الحديث تعني السودان كما نفهمها اليوم و ليس المعنى المطلق للكلمة الذي كان سائداً في عهد النبوة و المقصود به كل أخوتنا من الشعوب أصحاب البشرة السمراء الجميلة
إذن - من حيث المبدأ - يمكن أن تكون الأرقام هي رسالة مشفرة عابرة للأجيال مقدمة بمصطلحات الجيل المتأخر المعني بها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و لكن أليس من الأسهل أن نتساءل أولاً إن كانت هذه الأرقام هي حسب التقويم الهجري القمري باعتبار أن الحدث يخص أمة الاسلام ، والتقويم الهجري القمري هو التقويم الذي يخص المسلمين دون غيرهم ؟



لكن كيف يمكن أن يستخدم النبي صلى الله عليه و سلم أرقاماً تشير إلى تاريخ بالتقويم الهجري القمري ، و هذا التقويم لم يكن معروفاً في عهد النبي عليه الصلاة و السلام ؟
فكلنا يعرف أن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو أول من اعتمد التأريخ الهجري ؟
وما قام به عمر في السنة السابعة عشر للهجرة هو اعتماد السنة التي هاجر بها النبي صلى الله عليه و سلم وصاحبه الى المدينة كبداية التأريخ ، لكنه لم يغير نظام التقويم الفلكي لحساب الأيام و الشهور و السنين و الذي كانت العرب تستخدمه في عهد النبي عليه الصلاة و السلام وما بعده .
حيث اتُفق على أن يكون يوم الجمعة الأوَّل من شهر محرم سنة 1 للهجرة هو بداية التأريخ في التقويم الهجري
و هذا اليوم يقابل حسب التقويم الميلادي الغريغوري يوم الجمعة 16 تموز/يوليو سنة 622م ، وهو يُصادف سنة 4382 عبري .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



كجواب على هذا السؤال أستطيع أن أقول هنا أيضاً أنه - من حيث المبدأ - يمكن أن تكون هذه الارقام رسالة مشفرة عابرة للأجيال ، وقد تشير الى مفاتيح لتواريخ مستقبلية حسب التقويم الهجري- القمري الذي يستخدمه عامة المسلمين في هذا العصر ولاسيما فيما يتعلق بمواقيت الصوم و الحج ، و حتى لو لم يكن التقويم الهجري القمري مستخدماً في العهد النبوي.
بل و أستطيع ان أقول أن هذا الأمر ينطبق أيضاً على أي تقويم آخر
هذا من حيث المبدأ ، لكن يجب أن يكون هناك مسوغ منطقي يجعلنا نرجح تقويم على تقويم
و المسوغ المنطقي هو ارتباط التقويم بالحدث و الاقليم او الشعب المرسلة اليه الرسالة المشفرة
وهنا لابد ان نعيد السؤال :
هل الفناء الذي يتحدث عنه هذا الاثر يخص جميع المسلمين ام فئة خاصة منهم؟
هل هو فناء عام أم فناء خاص ؟
لقد عرفنا -في سياق ترتيب الاحداث - أنه فناء يخص صريح العرب و صريح الفرس بالفتنة الحالقة خصوصاً ، و لايشمل بقية الناس
وهذا الفناء هو حدث لا يتكررفي التاريخ ولا يحدث إلا مرة واحدة فقط في عمر الامم و الشعوب.



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



إذن : و بما أن الفناء هو فناء يخص صريح العرب و الفرس ، لنعود الآن الى سؤالنا الأساسي و السؤال هو:
حسب أي تقويم يجب أن تقرأ هذه الأرقام في سبع البلاء و في ثمان الفناء ، وفي تسع الجوع؟
هل حسب التقويم العبري المختلط (الشمسي – القمري )؟
أم حسب التقويم الميلادي الشمسي ؟
أم حسب التقويم الهجري القمري ؟



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



حسناً ، أنا لن أزيد حيرتكم و سأقول لكم ((( توقعاتي ))) حسب أي تقويم يجب أن نقرأ هذه الأرقام ، و لماذا أرجح هذا التقويم بالذات ؟
انا أرجح أن هذه الأرقام التي تشير إلى تواريخ معينة ليست حسب أي من التقاويم الثلاثة السابقة
إنها ليست حسب التقويم اليهودي (الشمسي –القمري )
و ليست أيضاً حسب التقويم الميلادي الشمسي
و ليست كذلك حسب التقويم الهجري القمري



ما أتوقعه و أرجحه – و أرجو أن لا تأخذوا برأيي إلا في اطار التوقع و الترجيح - أن هذه الارقام تشير إلى تواريخ محددة حسب تقويم رابع غير هذه التقاويم الثلاث السابقة ، وهو تقويم خاص.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و هذا التقويم لا يستخدم - حالياً - على مستوى العالم كتقويم رسمي معتمد إلا في بلدين اثنين فقط .
و هذان البلدان هما المعنيان مباشرة بالحدث الذي يخبرنا به الأثر و هما مسرح أحداثه من بلاء و فناء و جوع
وهذان البلدان هما : السعودية و ايران
و اسم هذا التقويم هو " التقويم الهجري الشمسي "



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



التقويم الهجري الشمسي هو تقويم طول السنة فيه 365 يوم و ربع (أي : سنة شمسية )
لكنه يعتمد سنة هجرة النبي كبداية التأريخ و ليس سنة ميلاد المسيح
اي السنة الأولى في التقويم هي السنة الأولى للهجرة .



أما الشهور فهي حسب منازل الشمس في دائرة البروج السماوية الـ 12



1 الميزان
2 العقرب
3 القوس
4 الجدي
5 الدلو
6 الحوت
7 الحمل
8 الثور
9 الجوزاء
10 السرطان
11 الأسد
12 السنبلة أو العذراء



وهناك فرق وحيد بين التقويم الهجري الشمسي العربي السعودي و التقويم الهجري الشمسي الفارسي
وهذا الفرق هو في ترتيب الشهور ، و تحديد ما هو اليوم الاول من الشهر الاول في السنة .



فرأس السنة الهجرية الشمسية حسب التقويم الهجري الشمسي العربي السعودي هو في يوم الاعتدال الخريفي الذي يتساوى فيه طول الليل مع طول النهار - و تكون عادة في 23 ايلول / سبتمبر حسب التقويم الميلادي ، و الميزان هو الشهر الأول في السنة الهجرية الشمسية العربية ، و العذراء هو الشهر الثاني عشر والأخير في السنة الهجرية الشمسية العربية.



أما في التقويم الهجري الشمسي الفارسي فرأس السنة عندهم هي (((على إثرهم ))) و بعد 6 شهور و تقع في يوم عيد النيروز أو يوم الاعتدال الربيعي و الذي يتساوى فيه أيضاً طول الليل مع طول النهار ، وهذا اليوم يوافق عادة 21 آذار / مارس ، و بذلك يكون الحمل هو الشهر الأول في السنة الهجرية الشمسية الفارسية ، و الحوت هو الشهر الأخير
أي أن السنة الهجرية الشمسية في التقويم العربي تسبق السنة الهجرية الشمسية في التقويم الفارسي بنصف سنة ، وتشترك معها بنصف السنة الآخر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



نحن حالياً في شهر الأسد وهو الشهر الحادي عشر من السنة الهجرية الشمسية 1395 حسب التقويم الهجري الشمسي المعتمد في الجزيرة العربية ، لكنه الشهر الخامس من السنة الهجرية الشمسية الفارسية 1395
لكننا في كلا الحالتين في شهر الاسد من السنة الهجرية الشمسية 1395
أي أننا الآن – حسب الأثر الذي يرويه سفيان الكلبي - في سنة خمس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



أما سنة ست أي سنة 1396 هجري شمسي ، فسوف تبدأ في السعودية قريباً ، وتحديداً في 23 سبتمبر / إيلول القادم ، أي في موعد الاعتدال الخريفي و هو أيضاً ذكرى اليوم الوطني السعودي وهو اليوم الذي ظهرت فيه الى الوجود مسمى المملكة العربية السعودية بعد أن كان اسمها مملكة نجد و الحجاز ، وهذا اليوم هو عطلة رسمية في السعودية.
و ستحدث في هذا اليوم مصادفة طريفة نادرة الحدوث ، و قد لا تتكرر الا كل بضعة آلاف من السنوات
حيث سيصادف هذا اليوم رأس السنة الهجرية القمرية
مع رأس السنة الهجرية الشمسية حسب التقويم العربي السعودي
1 محرم 1439 هجري قمري
1 ميزان 1396 هجري شمسي
أي في هذا اليوم سوف يجتمع - تقويمياً - الشمس و القمر.



** مصادفة طريفة أخرى لا تعني شيء بالضرورة لكن توقيتها طريف
في مطلع السنة الحالية أي سنة 1438 هجري قمري ، و الموافقة لسنة خمس او السنة 1395 هجري شمسي ، في مطلع هذه السنة تخلت الحكومة السعودية عن التقويم الهجري القمري الذي كانت تعتمده منذ تأسيسها في صرف رواتب الموظفين و العاملين بالدولة ، واعتمدت بدلا منه التقويم الهجري الشمسي في معاملاتها الرسمية و صرف الرواتب
و عدد حروف سورة القمر هو أيضاً 1438 حرفاً



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن ما يهمنا هو سنة سبع و سنة ثمان و سنة تسع حسب التقويم الهجري الشمسي
" فِي سَبْعٍ الْبَلاءُ ، وَفِي ثَمَانٍ الْفَنَاءُ ، وَفِي تِسْعٍ الْجُوعُ "



ستكون سنة سبع التي سيصل فيها البلاء إلى ذروته هي السنة الهجرية الشمسية 1397 و المقابلة للسنة الهجرية القمرية 1440 ، و المقابلة بمعظمها ( أو ثلاث أرباعها ) للسنة الميلادية 2019 ***



*** ملاحظات :
* طول السنة الهجرية الشمسية و السنة الميلادية الشمسية متساوي، كلاهما 365 يوم و ربع ، لكن الاختلاف فقط في تحديد يوم رأس السنة



** رأس السنة الهجرية الشمسية العربية يكون دائماً في 23 سبتمبر-ايلول ، أما رأس السنة الميلادية فهو في 1 يناير ، لذلك دائماً الأشهر الثلاث الاولى من أي سنة هجرية شمسية يتوافق مع الشهور الثلاث الاخيرة من سنة ميلادية و الشهور التسع الباقية تكون في السنة الميلادية التي تليها ..
* ** الثلاث الشهور الاولى من سنة سبع أو سنة البلاء 1397 هجري شمسي ستوافق الشهور الثلاث الاخيرة من سنة 2018 ميلادي ، أما الشهور التسعة الباقية من سنة سبع فستوافق سنة 2019 ميلادي
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



أما سنة ثمان و التي سيحدث فيها الفناء و يهلك فيها معظم صريح العرب و معظم صريح الفرس، وستقع بها الهدة أو الصيحة فهي السنة الهجرية الشمسية 1398 و المقابلة للسنة الهجرية القمرية 1441 و المقابلة بمعظمها ( أو ثلاثة ارباعها ) للسنة الميلادية 2020 ***
*** الاشهر الثلاث الاولى من سنة ثمان او السنة 1398 هجري شمسي ، ستوافق الثلاث الشهور الاخيرة من سنة 2019 ، و الاشهر التسع الباقية من سنة ثمان ستتزامن مع السنة 2020 ميلادي.



أما سنة تسع أو سنة الجوع فهي السنة 1399 هجري شمسي و المقابلة للسنة 1442 هجري قمري ، و المقابلة بمعظمها ( أو ثلاثة ارباعها ) للسنة الميلادية 2021
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



و بذلك أيضاً تكون سنة ظهور المهدي و احتضار الحكم الجبري في العالم الاسلامي هي السنة 1400 هجري شمسي
و المقابلة للسنة الهجرية القمرية 1443 ، و المقابلة بمعظمها للسنة 2022 ميلادية



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن لماذا اعتمدتُ التقويم الهجري الشمسي في تأويل أرقام هذا الأثر؟



حسناً ، عندي ثمانية أسباب أو ثمانية دلائل تجعلني أرجح أن الأرقام في هذا الأثر هي رسالة مشفرة عابرة للأجيال و مصاغة حسب التقويم الهجري الشمسي



ماهي هذه الاسباب الثمانية ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نــور ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

للحديث بقية




تسجيل الدخول

عدد الزيارات
وصل عدد زيارات المدونة منذ إطلاقها إلى 289012 زائر.
حول المدونة
يتم نشر مقالات الدكتور نور حفاظاً عليها من الفقدان نتيجة سياسات موقع فيسبوك والتبليغات.

الموقع متواضع جداً من ناحية التصميم لكنه مصمم بهدف القراءة الهادئة وبتمعن.
يتم عرض آخر 10 مقالات حسب تاريخ نشرها تنازلياً بغض النظر عن تصنيفها وقسمها حفاظاً على إستقرار إستضافة الموقع لمحدودية الموارد المجانية.

يمكنكم الدخول إلى الأقسام لاستعراض كافة المقالات.
المقال التالي
(5) الدليل

(5) الدليل

القسم: متى ؟
نشر بتاريخ: Friday - 08/Sep/2017 @ 19:56
المقال السابق
(3) الترتيب

(3) الترتيب

القسم: متى ؟
نشر بتاريخ: Friday - 08/Sep/2017 @ 19:54