18- المادة السادسة: المال

عدد المشاهدات: 1493
القسم: ومن الآخر
نشر بتاريخ: Saturday - 20/Jan/2018 @ 23:52

قانون الطوارئ الرباني
18- المادة السادسة: المال
(3) اليوم الماحق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (278) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279)
/البقرة/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه الآية هي آخر آية نزولاً من القرآن الكريم على قول كثير من العلماء، أو هي من أواخر الآيات نزولاً على اجماع العلماء، و كأن فيها إشارة إلى أن الحرب الالهية الماحقة ضد الربا ستكون في آخر الزمان.
عن ابن عباس (ترجمان القرآن الكريم) قال:
آخر آية من القرآن الكريم نزولاً " أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ".
/أخرجه البخاري، و أخرجه البيهقي كذلك عن رواية لعبد الله بن عمر. /
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هناك الكثير من المعاصي والآثام التي يرتكبها البشر
لكن اختلاف العقوبة الربانية على المعاصي المختلفة يكون حسب شدة ضرر هذه المعصية، فمن يشرب الخمر يؤذي نفسه فقط
أما من يزني فإنه يؤذي نفسه وشريكه أو شركاءه في العملية الجنسية
أما الربا فالأذى فيه يطال المجتمع بأسره، المجتمع بأكمله يشقى ويفقر بسبب علاقات اقتصادية يتحكم بها مجموعة من المرابين
وعندما يتحول العالم إلى قرية صغيرة محكومة جبرياً بقوانين مالية واقتصادية كلها قائمة على الربا، عند ذلك يصيب ضرر الربا الأرض كلها دولاً و شعوباً و أفراداَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ فِيهِ الرِّبَا "
قيل له: الناس كلهم ؟
قَالَ : " مَنْ لَمْ يَأْكُلْهُ مِنْهُمْ ، نَالَهُ مِنْ غُبَارِهِ "
/ أخرجه أحمد في المسند(492/2), والنسائي في البيوع (243/7), وأبو داود في سننه (626/3), والطبراني في مسند الشاميين (324/1), وأبو يعلى في مسنده (6233/11), والبغوي في شرح السنة (55/8 ), وأبو عمرو الداني في الفتن (240/2)، والبخاري في التاريخ الكبير (469/1/2) ، و أخرجه كذلك ابن ماجه في كتاب التجارات (765/2) والحاكم في المستدرك في كتاب البيوع بلفظ :
ليأتين على الناس زمان لا يبقى منهم أحد إلا أكل الربا، فمن لم يأكله أصابه من غباره../

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لذلك الربا هو المعصية الوحيدة التي يتوعد الله سبحانه وتعالى مرتكبيها بالحرب
ولابد أنكم تدركون أن حرباً يشنها الله سبحانه وتعالى بذاته - جل جلاله - على النظام المالي الربوي العالمي هي حربٌ منتصرةٌ بكل تأكيد، والانتصار في هذه الحرب هو انتصارٌ مَاحقٌ.
يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ
/البقرة 276/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المعنى اللغوي لكلمة يمحق: هو الاهلاك والابادة والتدمير دون أن يبقى أي أثر
ومنه أتت كلمة المُحاق التي تطلق على القمر في آخر الشهر القمري عندما يختفي تماماً ولا يرى منه أي أثر
• عن حذيفة رضي الله عنه قال:
خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في أربع جمع متواليات يقول في كل مرة:
" إذا استحلت الخمر بالنبيذ و ((( الربا بالبيع ))) والسحت بالهدية واتجروا بالزكاة فعند ذلك ((( هلاكهم ))) ليزدادوا إثماً.. "
/رواه الديلمي./
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" بين يدي الساعة يظهر الربا، والزنا، والخمر.."
/رواه الطبراني./

• وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال من حلال أم من حرام."
/رواه أحمد والبخاري والدارمي./

• وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" سيأتي عليكم زمان لا يكون فيه شيء أعز من ثلاثة: درهم حلال، أو أخ يُستأنسُ به، أو سُـنّة يُـعمل بها.. "
/ رواه الطبراني وأبو نعيم./

• وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" أقل ما يوجد آخر الزمان درهم من حلال أو أخ يُـوثق به.. "
/ رواه أبو نعيم./

• وعن الأوزاعي أنه قال:
" يأتي على الناس زمان أقل شيء في ذلك الزمان أخ مؤانس، أو درهم من حلال، أو عمل في سُنّة "
/رواه عبدالله بن الإمام أحمد في كتاب الزهد./
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذن، عندما يشمل التعامل بالربا الجميع، فهناك الذين يأكلونه باختيارهم لأنهم في الزمان الذي لا يبالي المرء فيه بما أخذ المال من حلال أم من حرام، وهؤلاء لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ، وهناك من ينالهم شيء من غباره كرهاً بحكم الحياة المدنية الحديثة والاعتماد على البنوك التي يودع الناس فيها مدخراتهم، و في هذا الاقتصاد المتداخل المفتوح جميع البنوك تقريباً تتعامل بالربا بشكل مباشر أو غير مباشرعن طريق بعض الحيل الربوية.
فإن لم يكن لديهم نشاط تجاري فإن تعاملاتهم المالية الحكومية الاجبارية تعرضهم إلى غبار الربا
وكلما اتجهت الدول أكثر باتجاه العولمة والاسواق المفتوحة وباتجاه النظام الالكتروني كلما ازداد غبار الربا، ولن يستطيع أي تاجر أن يجري أي عملية تجارية إلا عن طريق البنوك، ولن تسلم أي صفقة تجارية أو أي عملية بيع و شراء من أن يطالها هذا الغبار في النظام الحالي، هذا فضلاً على أن كل العمليات التجارية والحوالات المالية مراقبة بصرامة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" وَيَجْعَلَ الْجَمِيعَ: الصِّغَارَ وَالْكِبَارَ، وَالأَغْنِيَاءَ وَالْفُقَرَاءَ، وَالأَحْرَارَ وَالْعَبِيدَ، تُصْنَعُ لَهُمْ سِمَةٌ عَلَى يَدِهِمِ الْيُمْنَى أَوْ عَلَى جَبْهَتِهِمْ، ولاَ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَبِيعَ، إِّلاَّ مَنْ لَهُ السِّمَةُ أَوِ اسْمُ الْوَحْشِ أَوْ عَدَدُ اسْمِهِ.
هُنَا الْحِكْمَةُ! مَنْ لَهُ فَهْمٌ فَلْيَحْسُبْ عَدَدَ الْوَحْشِ، فَإِنَّهُ عَدَدُ إِنْسَانٍ، وَعَدَدُهُ: سِتُّمِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ."
/ سفر الرؤيا ليوحنا اللاهوتي /
هذه الفقرة من سفر الرؤيا تتحدث عن المراقبة المالية الصارمة لنظام الدجال في آخر الزمان على كل العمليات التجارية، و فيها إشارة إلى الشرائح الإلكترونية المغروسة في اليد، أو إلى الباركود الذي يوجد على كل سلعة ويكون فيه الرقم 666 هو الرقم الاساسي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحن الآن في زمن ضيق صعب، لقد تركزت ثروات الأمة في أيدي الأشرار وأعداء دين الله، وهم يعقدون التحالفات الدولية الكبيرة لمحاربة المنهج الاسلامي بأموالنا.
و أصبح من الصعب اليوم على المسلمين القيام بأي عملية بيع و شراء خارج هذه المنظومة المالية أو دون أن تطالهم عدسة الميكروسكوب الذي يراقب كل الحركة المالية.
و ترامب كان واضحاً وصريحاً جداً إلى درجة الصراحة الاستفزازية الوقحة:
لا يمكن أن تترك الدول الاسلامية الغنية تغض الطرف عن نشاط الجمعيات الاسلامية التي يشتبه أنها تمول الارهاب.
وبحجة تجفيف منابع الارهاب تم التضييق على آلاف الحسابات المصرفية الاسلامية للمؤسسات الخيرية والدعوية، بل وحتى جمعيات تحفيظ القرآن.
إنها باختصار حرب اقتصادية شاملة يشنها عبيد الدجال للصد عن سبيل الله
فما هي نتيجة هذه الحرب الاقتصادية على الاسلام؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ ۖ رَبَّنَا ((( اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ ))) وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (88)
/ يونس /
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36)
لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (37)
/ الأنفال /
فَلا تُعجِبكَ أَموالُهُم وَلا أَولادُهُم إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِها فِي الحَياةِ الدُّنيا وَتَزهَقَ أَنفُسُهُم وَهُم كافِرونَ
/ التوبة/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نعم، النتيجة النهائية بالنسبة لنا معروفة ..
سيستمرون بهذا النهج العنيد إلى النهاية، وسيكون تدميرهم في تدبيرهم ... فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ... وصدق الله العظيم.

و السنة التي سيطمس فيها الله على أموالهم هي السنة التي ستشهد العقوبة الإلهية الماحقة ضد النظام المصرفي القائم على الربا وعلى تضخم فوائد الديون، وهي عقوبة حتمية، وقريبة جداً
وسيشمل الانهيار كذلك النظام النقدي القائم على العملة الورقية الغير مغطاة بالذهب وهو أيضاً انهيار وشيك، وحتمي ومرتبط ارتباطاً عضوياً وثيقاً بالنظام المصرفي الربوي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاقتصاد العالمي الحالي كما يقول خبراء المال والاقتصاد من غير المسلمين؛ قد وصل إلى طريق مسدود، أي إلى طريق لا يمكن إصلاحه أو ترميمه إلا بنسفه من أساسه و اعتماد نظام الاقتصاد الاسلامي بديلاً عنه.
الاقتصاد الاسلامي الذي يعتمد الذهب والفضة كعملة ويمنع الربا والاحتكار وتفرض فيه الزكاة وفيه أرقى انظمة التكافل الاجتماعي التي تحمي الفقراء من الاستغلال و تحفظ كرامتهم.
لكن متى هذا الوعد؟
متى موعد هذا الانهيار الماحق؟
متى موعد أن تكون ثروات العالم حسرة عليهم؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسناً، بالنسبة للمواقيت أنا دائماً أسبقها بكلمة أرجح، والترجيح ليس يقين، لكن حسب ترجيحي- والله سبحانه و تعالى أعلم – سيحدث هذا في منتصف سنة ثمان ، وفي ثمان الفناء ، و التي اعتقد انها تقابل سنة 1398 هجري شمسي لأسباب شرحت ثمانية منها في سلسلة متى، و دائماً الله أعلم
نحن الآن في بداية سنة ست (1396 ه.ش)، وهي آخر سنة من البلاء المعتدل نسبياً قبل أن يشتد البلاء وتضيق الأرض الرحبة في السنة القادمة سنة سبع، وفي سبع البلاء
في هذه السنة: سنة ست، و بعد انتهاء سبع سنوات من طواف فتنة الدهيماء بالشام، نكون قد دخلنا بعمق في الربع الثاني من المحطة الشرقية من الدهيماء التي تخبط الجزيرة بيدها و رجلها، وهذه المحطة لها اسم آخر ..و هو " الحالقة "..
وفي هذه المحطة سيكون أصحاب الكنوز والمال و الجاه من أسرع الناس الذين ستتم لهم الحلاقة ... وقد رأينا في نهاية سنة خمس و بداية سنة ست مقدمات صارخة وواضحة تؤكد ذلك، وهذه هي البداية فقط.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" تكون بعد الفتنة الشامية الفتنة الشرقية : ((( هلاك الملوك، وذل العرب ))) ، حتى يخرج أهل المغرب "
" تكون فتن ثلاث كأمسكم الذاهب، فتنة تكون بالشام، ثم الشرقية: هلاك الملوك، ثم تتبعها الغربية وذكر الرايات الصفر، ثم قال : والغربية هي العمياء "
/ الراوي كعب ، الفتن – نعيم بن حماد /
" فتنة تدعى الحالقة تحلق الدين، يهلك فيها صريح العرب وصريح الموالي ((( وأصحاب الكنوز ))) والفقهاء وتنجلي عن أقل من القليل"
/ الراوي حذيفة ، الفتن – نعيم بن حماد /
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و يجب أن لا ننسى أن فتنة الدهيماء فتنة عامة، أي فتنة تشمل الأرض كلها و لاسيما في سنواتها العمياء الثلاث الأخيرة والتي ستنتهي بحرب عالمية مدمرة يهلك فيها ثلثي البشر.

" فتنة عَمْيَاءُ مُظْلِمَةٌ تَمُورُ مَوْرَ الْبَحْرِ، لا يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ إِلا مَلأَتْهُ ذُلاً وَخَوْفًا، تُطِيفُ بِالشَّامِ ، وَتَغْشَى بِالْعِرَاقِ، وَتَخْبِطُ بِالْجَزِيرَةِ بِيَدِهَا وَرِجْلِهَا، تُعْرَكُ الأُمَّةُ فِيهَا عَرْكَ الأَدِيمِ ، وَيَشْتَدُّ فِيهَا الْبَلاءُ حَتَّى يُنْكَرَ فِيهَا الْمَعْرُوفُ، وَيُعْرَفَ فِيهَا الْمُنْكَرُ، لا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ يَقُولُ : مَهْ مَهْ، وَلا يَرْقَعُونَهَا مِنْ نَاحِيَةٍ إِلا تَفَتَّقَتْ مِنْ نَاحِيَةٍ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَلا يَنْجُو مِنْهَا إِلا مِنْ دَعَا كَدُعَاءِ الْغَرَقِ فِي الْبَحْرِ ، تَدُومُ اثْنَيْ عَشَرَ عَامًا ، تَنْجَلِي حِينَ تَنْجَلِي وَقَدِ انْحَسَرَتِ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَيَقْتَتِلُونَ عَلَيْهَا حَتَّى يُقْتَلَ مِنْ كُلِّ تِسْعَةٍ سَبْعَةٌ "

/ الراوي ابو هريرة ، الفتن – نعيم بن حماد/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و طيلة سنوات الدهيماء سوف تستمر استباحة المال والحصار والتضييق المالي على الناس حتى منتصف سنة ثمان
في تلك السنة سيحدث الانهيار المالي الماحق في العالم كله، وسيتزامن هذا الانهيار الماحق مع الهدة في رمضان أو قد يسبقها بأيام قليلة أو يتبعها بأيام قليلة.
المهم والمؤكد أن السنة التي تلي سنة الهدة هي سنة تسع (1399 ه. ش) وفي تسع الجوع
وفي تلك السنة ستكون أسعار السلع الغذائية قد ارتفعت ارتفاعاً جنونياً بعد أن فقدت العملات قيمتها، و أيضاً بعد الأضرار الجسيمة على الأراضي الزراعية والمواد الغذائية التي سببتها الهدة والكوكب ذو الذنب وما قد يأتي به من دخان مبين
لذلك ستندلع حرب الفرات في منتصف سنة تسع على أقرب تقدير أو في بداية سنة عشر (1400 ه.ش) على أبعد تقدير، و الله أعلم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و بغض النظر عن اسقاطي على التواريخ السابقة التي قد أكون موفقاً بها وقد تحتمل الخطأ، علماً أني حتى الآن أرجحها الى درجة كبيرة جداً ؛ لكن بغض النظر عن هذه المواقيت المرجحة التي قد تتقدم أو تتأخر قليلاً لأن الله لا يَعْجَلُ لِعَجَلَةِ أَحَدٍ , وَلا يَخَفْ لأَمْرِ النَّاسِ، فإن ترتيب الأحداث بهذا الشكل هو أمر مؤكد والله أعلم ، وسيحدث بهذا الترتيب حسب ما نفهمه من قراءة الأحاديث النبوية بنظرة بانورامية
وقد كنت في السابق في حالة شك أيهما يسبق الآخر حرب كنز الفرات أم الكوكب ذو الذنب وما سيأتي به من دخان مبين
وسبب الشك هو عدد القتلى الكبير في الحرب والذي يؤكد أنها حرب بأسلحة الدمار الشامل و أن التكنولوجيا العسكرية موجودة، وهذا السبب كان صحيحاً طبعاً ، ولا يزال صحيحاً
لكنني الآن لا أستبعد أن يكون الكوكب الطارق ذو الذنب أو الهدة أو الحدث الكوني في رمضان من سنة ثمان أياً كان أسمه هو السبب المادي الذي سيؤدي إلى انحسار نهر الفرات.
و الكوكب ذو الذنب لن يدمر كل التكنولوجيا العسكرية لبقية دول العالم ، وخاصة قواعدها المنصوبة في بلادنا، لأن الكوكب ذو الذنب هو العصا التي ستمحق الدولة المحركة للاقتصاد العالمي القائم على الربا بشكل رئيسي.
حيث سيكون مركز ثقل الضربة موجهاً بشكل أساسي ضد الدولة العظمى التي تتحكم نقدياً بالعالم، لكن سينال بقية الدول بعضاً من غبار أو (دخان) تلك الضربة.
وبعد الانهيار المالي وانحسار الفرات عن جبل من ذهب سيكون هذا الانحسار
هو الشرارة التي ستؤدي إلى حرب عالمية تمتد من أقصى الأرض إلى أقصاها في نهاية تسع أو بداية عشر وبعدها تتأثر التكنولوجيا بشكل أكبر، لكن ليس دمار تام، حيث سيستمر جزء من التكنولوجيا في زمن المهدي ومن سيأتي بعده، و ذلك حتى نهاية الملحمة الكبرى قرب حلب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن المهم الآن هو أن الناس ستقبل على الموت في حرب كنز الفرات أو هرمجيدون ليس فقط بسبب ثقافة الجشع والطمع التي لبستهم طيلة قرن الشيطان، بل أيضاً بسبب الانهيار المالي الماحق والجوع الذي يسبق الحرب بفترة قصيرة.

الركود والكساد والمشاكل الاقتصادية الحادة هي دائماً محركات قوية للحروب، لكن عندما يكون الاقتصاد العالمي يعاني من مشاكل قاتلة و ماحقة ، فالحروب التي ينبغي أن تشن يجب أن تكون قاتلة و ماحقة
وستكون نتيجة هذه الحرب العالمية الماحقة أن تخسر البشرية ثلثي تعدادها الحالي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحن هنا نتحدث عن سنة واحدة ( نهاية تسع و بداية عشر و الله أعلم ) التي سيفنى فيها ثلثي الناس أي ما يزيد عن 4 مليار إنسان.
في تلك السنة لن ينشغل الناس بإحصاء القتلى بالحرب، ولا الموتى بالآثار الجانبية للحرب، وإنما إحصاء من بقي حياً
و نتيجة الاحصاء أنه سيبقى من البشرية من كل تسعة اثنان فقط على قيد الحياة و سبعة من الاموات والقتلى
و في السنة التي تليها سيخرج المهدي بعد أن يقتل ثلث و يموت ثلث و يبقى ثلث.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هَا الشَّرُّ يَنْدَفِعُ مِنْ أُمَّةٍ إِلَى أُمَّةٍ، وَهَا زَوْبَعَةٌ رَهِيبَةٌ تَثُورُ مِنْ أَقْصَى أَطْرَافِ الأَرْضِ (32)
وَيَنْتَشِرُ قَتْلَى غَضَبِ الرَّبِّ فِي ذَلِكَ الْيَومِ مِنْ أَقْصَى الأَرْضِ إِلَى أَقْصَاهَا .
لاَ يَنُوحُ عَلَيْهِمْ أَحَدٌ، وَلاَ يُجْمَعُونَ وَلاَ يُدْفَنُونَ، بَلْ يَصِيرُونَ نُفَايَةً فَوْقَ سَطْحِ الأَرْضِ (33)

أَعْوِلُوا أَيُّهَا الرُّعَاةُ وَابْكُوا، تَمَرَّغُوا فِي الرَّمَادِ يَا قَادَةَ الشَّعبِ، لأَنَّ أَوَانَ ذَبْحِكُمْ قَدْ حَانَ، فَأُشَتِّتُكُمْ فَتَسْقُطُونَ وَتَتَنَاثَرُونَ كَإِنَاءٍ فَخارٍ. (34)

/ ارميا 32- 34 /
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و لأن الانهيار المالي السابق للحرب العالمية كما سبق وقلت هو حدث عالمي لذلك توجد إشارة إلى هذا الانهيار الماحق في التوراة و الانجيل

10- ها هو ذا اليوم، ها هو ذا قد جاء
دارت الدائرة عليهم و ازهرت العصا وافرخت الكبرياء.
11 - قام الظلم الى عصا الشر. لا يبقى منهم ولا من ثروتهم ولا من ضجيجهم ولا نوح عليهم.
12 - قد جاء الوقت، فلا يفرحنّ الشاري ولا يحزننّ البائع لأن الغضب على كل جماهيرهم.
13- لأن البائع لن يعود الى المبيع وإن كانوا بعد بين الاحياء.

/سفر حزقيال /

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في الفقرة السابقة من سفر حزقيال يتحدث الرب عن الانهيار المالي لمحرك الاقتصاد العالمي والذي يسبق المقتلة العظيمة في حرب كنز الفرات أو هرمجيدون.
و العصا التي ستمحق هذا المحرك المالي للاقتصاد العالمي الربوي هي الكوكب ذو الذنب، لكن سيسبق تلك الضربة القاضية ضربات أخرى تحذيرية
فمن هي الدولة الثرية ذات الضجيج الاعلامي القوي والسوق الكبيرة المحركة لعجلة الاقتصاد العالمي اليوم؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إنها الزَّانِيَةِ الْجَالِسَةِ عَلَى الْمِيَاهِ الْكَثِيرَةِ، والَّتِي زَنَى مَعَهَا مُلُوكُ الأَرْضِ، وَسَكِرَ سُكَّانُ الأَرْضِ مِنْ خَمْرِ زِنَاهَا، والْمِيَاهُ حَيْثُ الزَّانِيَةُ جَالِسَةٌ، هِيَ شُعُوبٌ وَجُمُوعٌ وَأُمَمٌ وَأَلْسِنَةٌ. كما يسميها سفر الرؤيا ليوحنا اللاهوتي
إنها الْمَدِينَةُ الْعَظِيمَةُ الَّتِي لَهَا مُلْكٌ عَلَى مُلُوكِ الأَرْضِ
إنها بابل العظيمة التي هي ملتقى أمم من المهاجرين و الشعوب و الالسنة،
إنها عاد الثانية التي تشبه في صفاتها عاد الأولى التي ضرب الله بها مثلاً للأمم الطاغية الباغية المستكبرة المعتدية
It is the united states of America
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نـور ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Why America?
To be continued للحديث بقية


تسجيل الدخول

عدد الزيارات
وصل عدد زيارات المدونة منذ إطلاقها إلى 373105 زائر.
حول المدونة
يتم نشر مقالات الدكتور نور حفاظاً عليها من الفقدان نتيجة سياسات موقع فيسبوك والتبليغات.

الموقع متواضع جداً من ناحية التصميم لكنه مصمم بهدف القراءة الهادئة وبتمعن.
يتم عرض آخر 10 مقالات حسب تاريخ نشرها تنازلياً بغض النظر عن تصنيفها وقسمها حفاظاً على إستقرار إستضافة الموقع لمحدودية الموارد المجانية.

يمكنكم الدخول إلى الأقسام لاستعراض كافة المقالات.
المقال التالي
 19- المادة السادسة: المال

19- المادة السادسة: المال

القسم: ومن الآخر
نشر بتاريخ: Saturday - 20/Jan/2018 @ 23:53
المقال السابق
 17- المادة السادسة: المال

17- المادة السادسة: المال

القسم: ومن الآخر
نشر بتاريخ: Saturday - 20/Jan/2018 @ 23:52