19- المادة السادسة: المال

عدد المشاهدات: 2646
القسم: ومن الآخر
نشر بتاريخ: Saturday - 20/Jan/2018 @ 23:53

قانون الطوارئ الرباني
19- المادة السادسة: المال
novus ordo seclorum (4)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الله سبحانه و تعالى ينذرنا بحرب ماحقة على النظام المالي القائم على الربا في آخر الزمان، وفي هذه الحرب سيطمس الله على أموالهم وجميع ثرواتهم التي اكتسبوها بالحرام وأنفقوها في الصد عن سبيل الله واضطهاد المستضعفين، و ستكون حسرة عليهم ثم سيغلبون.
وهذا اليوم هو يوم الانهيار المالي، ومن البديهي أنه سيكون قبيل عودة الخلافة على منهاج النبوة ومجيئ الخليفة الذي يملأ الأرض عدلاً و قسطاً كما ملئوها ظلماً و جوراً، والذي ستعم في عهده البركة والخير كل جنبات الأرض و يحثو المال حثياً لا يعده عداً .
و ذكرت أنه توجد كذلك فقرات وآيات من التوراة والانجيل تتحدث عن الانهيار المالي للدولة العظمى في آخر الزمان التي تشكل العصب المحرك للاقتصاد العالمي تواطئ ما يخبرنا به القرآن الكريم لأن الحدث عالمي و يشمل جميع الأمم.
والوقت المرجح لذلك - و الله أعلم - هو الوقت الذي سيثقب به النجم الطارق ذو الذنب الغلاف الجوي للأرض في رمضان، وتهوي أجزاء منه لتضرب رأس الأخطبوط الربوي على الضفة الغربية للمحيط الأطلسي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في سورة النجم إذا هوى الله سبحانه وتعالى يخبرنا أنه أهلك عاداً الأولى
﴿ وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الْأُولَى﴾
وهذا يعني أن هناك عاداً ثانية، ويعاني العالم منها اليوم مثلما عانى في العصور الغابرة من عاد الأولى، وأن صفات عاد الأولى تنطبق انطباقاً تاماً على صفات عاد الثانية .
عاد الأولى كانت البلد الذي تفوق في شتى المجالات المادية ولاسيما في الابنية العمودية العالية
عَاد: إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ، الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ
وعاد الثانية هي كذلك أيضاً بلد كبير بالمساحة وبعدد السكان وبالقوة الاقتصادية و العسكرية والاعلام ،ولا يوجد أي بلد ينافسها على هذه الزعامة المادية ، بلد يحقق الاكتفاء الذاتي من كل شيء، لكنه جشع طماع و يحب التمدد و العدوان
إنها اول بلد تطاول في البنيان، و اشتهرت بناطحات السحاب وتخطيط المدن و المستوطنات: ﴿ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ﴾
و تفوقوا في مجال الصناعة: ﴿ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾
و تفوقوا بالعلم وبالتنمية المستدامة والتخطيط طويل المدى: ﴿ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ﴾
وتفوقوا بالقوة العسكرية الباطشة وكانوا أول من استعمل اسلحة الدمار الشامل في حروبهم ﴿ وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾
ويقودهم قوم من المتغطرسين الذين يظنون أنهم قادة العالم ﴿ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾
ويحاولون جاهدين فرض العولمة و قيمهم الاجتماعية والاستهلاكية الفاسدة وحتى نظامهم السياسي على البلاد الأخرى، بحجة نشر الديموقراطية
﴿ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴾
لاحظ أنه تعالى قال : طغوا في البلاد ، وليس في بلدهم فحسب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و سفر الرؤيا ليوحنا اللاهوتي يتحدث أيضاً عن دولة عظمى في آخر الزمان تشبه بصفاتها و طغيانها عاد ، بلد متفوقة في العمران والبنيان و يسميها السفر ببابل المدينة العظيمة أو الزانية الجالسة على المياه الكثيرة، ويصفها بأنها زعيمة العالم
" هِيَ الْمَدِينَةُ الْعَظِيمَةُ الَّتِي لَهَا مُلْكٌ عَلَى مُلُوكِ الأَرْضِ"
وهي دولة مكونة من مهاجرين مختلفي الأعراق و اللغات
"هِيَ شُعُوبٌ وَجُمُوعٌ وَأُمَمٌ وَأَلْسِنَةٌ."
وهي دولة يقودها قوم المتغطرسين الذين يظنون أنهم أشد الناس قوة ، وأنهم قادة العالم الخالدون
" بِقَدْرِ مَا مَجَّدَتْ نَفْسَهَا وَتَنَعَّمَتْ، بِقَدْرِ ذلِكَ أَعْطُوهَا عَذَابًا وَحُزْنًا. لأَنَّهَا تَقُولُ فِي قَلْبِهَا: أَنَا جَالِسَةٌ مَلِكَةً، وَلَنْ أَرَى حَزَنًا.
مِنْ أَجْلِ ذلِكَ ((( فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ))) سَتَأْتِي ضَرَبَاتُهَا: مَوْتٌ وَحُزْنٌ وَجُوعٌ، وَتَحْتَرِقُ بِالنَّارِ "

و يقودها قوم إذا بطشوا بطشوا جبارين ويضطهدون المؤمنين ويسفكون دمائهم، إنها دولة أسست بنيانها أصلاً على القتل و الابادة الجماعية للسكان الاصليين و توسعت على حساب استعباد الناس
" وَفِيهَا وُجِدَ دَمُ أَنْبِيَاءَ وَقِدِّيسِينَ، وَجَمِيعِ مَنْ قُتِلَ عَلَى الأَرْضِ"

لكنها من الناحية المادية هي بلد متقدمة صناعياً وعندها قوة اعلامية مضللة توجه الرأي العام العالمي للباطل، وتقود الحركة الفنية و الثقافية للعالم باتجاه فاسد وتتبعها جميع الأمم
" وَصَوْتُ الضَّارِبِينَ بِالْقِيثَارَةِ وَالْمُغَنِّينَ وَالْمُزَمِّرِينَ وَالنَّافِخِينَ بِالْبُوقِ، لَنْ يُسْمَعَ فِيكِ فِي مَا بَعْدُ. وَكُلُّ صَانِعٍ صِنَاعَةً لَنْ يُوجَدَ فِيكِ فِي مَا بَعْدُ.
وَنُورُ سِرَاجٍ لَنْ يُضِيءَ فِيكِ فِي مَا بَعْدُ. لأَنَّ تُجَّارَكِ كَانُوا عُظَمَاءَ الأَرْضِ. إِذْ بِسِحْرِكِ ضَلَّتْ جَمِيعُ الأُمَمِ."
بلد طغت في بقية البلاد و أكثرت فيها الفساد
"لأَنَّهُ مِنْ خَمْرِ غَضَبِ زِنَاهَا قَدْ شَرِبَ جَمِيعُ الأُمَمِ، وَمُلُوكُ الأَرْضِ زَنَوْا مَعَهَا، وَتُجَّارُ الأَرْضِ اسْتَغْنَوْا مِنْ وَفْرَةِ نَعِيمِهَا."
وهي المحرك للاقتصاد العالمي، بلد مصدر و بنفس الوقت أكبر سوق استهلاكي لبضائع العالم
وَيَبْكِي تُجَّارُ الأَرْضِ وَيَنُوحُونَ عَلَيْهَا، لأَنَّ بَضَائِعَهُمْ لاَ يَشْتَرِيهَا أَحَدٌ فِي مَا بَعْدُ....
وَكُلُّ الْمَلاَحُونَ وَجَمِيعُ عُمَّالِ الْبَحْرِ، وَقَفُوا مِنْ بَعِيدٍ، وَصَرَخُوا إِذْ نَظَرُوا دُخَانَ حَرِيقِهَا... قَائِلِينَ: وَيْلٌ! وَيْلٌ! الْمَدِينَةُ الْعَظِيمَةُ، الَّتِي فِيهَا اسْتَغْنَى جَمِيعُ الَّذِينَ لَهُمْ سُفُنٌ فِي الْبَحْرِ مِنْ نَفَائِسِهَا! لأَنَّهَا فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ خَرِبَتْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- وَصَرَخَ بِشِدَّةٍ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: سَقَطَتْ! سَقَطَتْ بَابِلُ الْعَظِيمَةُ! وَصَارَتْ مَسْكَنًا لِشَيَاطِينَ، وَمَحْرَسًا لِكُلِّ رُوحٍ نَجِسٍ، وَمَحْرَسًا لِكُلِّ طَائِرٍ نَجِسٍ وَمَمْقُوتٍ
لأَنَّهُ مِنْ خَمْرِ غَضَبِ زِنَاهَا قَدْ شَرِبَ جَمِيعُ الأُمَمِ، وَمُلُوكُ الأَرْضِ زَنَوْا مَعَهَا، وَتُجَّارُ الأَرْضِ اسْتَغْنَوْا مِنْ وَفْرَةِ نَعِيمِهَا.
- مِنْ أَجْلِ ذلِكَ ((( فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ))) سَتَأْتِي ضَرَبَاتُهَا: مَوْتٌ وَحُزْنٌ وَجُوعٌ، وَتَحْتَرِقُ بِالنَّارِ، لأَنَّ الرَّبَّ الإِلهَ الَّذِي يَدِينُهَا قَوِيٌّ.
وَسَيَبْكِي وَيَنُوحُ عَلَيْهَا مُلُوكُ الأَرْضِ، الَّذِينَ زَنَوْا وَتَنَعَّمُوا مَعَهَا، حِينَمَا يَنْظُرُونَ ((( دُخَانَ ))) حَرِيقِهَا،
وَيَبْكِي تُجَّارُ الأَرْضِ وَيَنُوحُونَ عَلَيْهَا، لأَنَّ بَضَائِعَهُمْ لاَ يَشْتَرِيهَا أَحَدٌ فِي مَا بَعْدُ.

- وَرَفَعَ مَلاَكٌ وَاحِدٌ قَوِيٌّ حَجَرًا كَرَحىً عَظِيمَةٍ، وَرَمَاهُ فِي الْبَحْرِ قَائِلاً: هكَذَا بِدَفْعٍ سَتُرْمَى بَابِلُ الْمَدِينَةُ الْعَظِيمَةُ، وَلَنْ تُوجَدَ فِي مَا بَعْدُ.
وَصَوْتُ الضَّارِبِينَ بِالْقِيثَارَةِ وَالْمُغَنِّينَ وَالْمُزَمِّرِينَ وَالنَّافِخِينَ بِالْبُوقِ، لَنْ يُسْمَعَ فِيكِ فِي مَا بَعْدُ. وَكُلُّ صَانِعٍ صِنَاعَةً لَنْ يُوجَدَ فِيكِ فِي مَا بَعْدُ. وَصَوْتُ رَحىً لَنْ يُسْمَعَ فِيكِ فِي مَا بَعْدُ.
وَنُورُ سِرَاجٍ لَنْ يُضِيءَ فِيكِ فِي مَا بَعْدُ. وَصَوْتُ عَرِيسٍ وَعَرُوسٍ لَنْ يُسْمَعَ فِيكِ فِي مَا بَعْدُ. لأَنَّ تُجَّارَكِ كَانُوا عُظَمَاءَ الأَرْضِ. إِذْ بِسِحْرِكِ ضَلَّتْ جَمِيعُ الأُمَمِ.
وَفِيهَا وُجِدَ دَمُ أَنْبِيَاءَ وَقِدِّيسِينَ، وَجَمِيعِ مَنْ قُتِلَ عَلَى الأَرْضِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

17 ثُمَّ سَكَبَ الْمَلاَكُ السَّابعُ جَامَهُ عَلَى الْهَوَاءِ، فَخَرَجَ صَوْتٌ عَظِيمٌ مِنْ هَيْكَلِ السَّمَاءِ مِنَ الْعَرْشِ قَائِلاً: «قَدْ تَمَّ!»
18 فَحَدَثَتْ أَصْوَاتٌ وَرُعُودٌ وَبُرُوقٌ. وَحَدَثَتْ زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ، لَمْ يَحْدُثْ مِثْلُهَا مُنْذُ صَارَ النَّاسُ عَلَى الأَرْضِ، زَلْزَلَةٌ بِمِقْدَارِهَا عَظِيمَةٌ هكَذَا.
19 وَصَارَتِ الْمَدِينَةُ الْعَظِيمَةُ ثَلاَثَةَ أَقْسَامٍ، وَمُدُنُ الأُمَمِ سَقَطَتْ، وَبَابِلُ الْعَظِيمَةُ ذُكِرَتْ أَمَامَ اللهِ لِيُعْطِيَهَا كَأْسَ خَمْرِ سَخَطِ غَضَبِهِ.
20 وَكُلُّ جَزِيرَةٍ هَرَبَتْ، وَجِبَالٌ لَمْ تُوجَدْ.
21 وَبَرَدٌ عَظِيمٌ، نَحْوُ ثِقَلِ وَزْنَةٍ، نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى النَّاسِ. فَجَدَّفَ النَّاسُ عَلَى اللهِ مِنْ ضَرْبَةِ الْبَرَدِ، لأَنَّ ضَرْبَتَهُ عَظِيمَةٌ جِدًّا.
/سفر الرؤيا :16/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نعم ، إنها الولايات المتحدة الأمريكية القوة العظمى الوحيدة منذ منتصف الثمانينات في القرن العشرين و حتى ... نهاية الدهيماء.
لكن لماذا الانهيار الماحق سيضرب أمريكا تحديداً ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كي أجيب على هذا السؤال يجب أن أسألكم أولاً:
هل تعرفون ما هي أكبر سلعة تصدرها أمريكا إلى الخارج، وكل دول العالم بلا استثناء تشتريها سواء أحبت ذلك أو كرهت؟
هل تعرفون ما هي السلعة الامريكية التي تجعل من الولايات المتحدة زعيمة الاقتصاد العالمي؟
إنها ليست تجارة السلاح وصناعة الحروب والقتل ما يجعل أمريكا القوة العظمى
و ليست أيضاً أفلام هوليوود السخيفة التي تغسل أدمغة الملايين في كل أنحاء العالم
وتسرق جيوبهم في نفس الوقت.
و ليست أيضاً السجائر المسرطنة، ولا الكوكاكولا ولا حاويات النفايات المسماة بالفاست فوود أو مطاعم الوجبات السريعة التي وصلت حتى الأرياف النائية في دول العالم الثالث، واستطاعت أن تغزو و تلوث الجهاز الهضمي للمسلمين حتى في مكة والمدينة التي افتتحت فيهما عشرات الفروع بجوار الحرمين الشريفين وعلى أنقاض بيوت الصحابة وآثار المسلمين ونخلهم ومزارعهم القديمة.
لا ، كل ما سبق ليس هو أكبر سلعة تصدرها الولايات المتحدة إلى الأسواق الدولية.
لأن أكبر سلعة تصدرها أمريكا والتي جعلت منها هذا المارد الاقتصادي الذي يتحكم بالعالم هي رزم من قصاصات ورقية خضراء اللون منقوش على أحد وجوهها هرم غير مكتمل تعلوه عين الدجال وتحته عبارة مكتوبة باللاتينية تقول:
novus ordo seclorum
أو نظام دنيوي جديد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قبيل نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1944 تم التوقيع على إتفاقية دولية اسمها اتفاقية بريتون وودز (Bretton Woods) ، وهذه الاتفاقية جعلت الدولار الامريكي هو المعيار النقدي الدولي لكل عملات العالم
و بموجب تلك الاتفاقية أعلنت أمريكا وأمام دول العالم بأنها تمتلك غطاء
من الذهب يوازي ما تطرحه من دولارات وتعهدت بموجب الاتفاقية أن من يسلم أمريكا 35 دولاراً تسلمه أمريكا أوقية ذهب (أو أونصة ذهب عيار 24 قيراط)
و هذا يعني أنك - في ذلك الوقت – لو ذهبت الى البنك المركزي الأمريكي
فإنك تستطيع استبدال كل 35 دولار تمتلكها بأونصة ذهب
وحينها صار الدولار يسمى عملة صعبة، واكتسب ثقة دولية وذلك لاطمئنان الدول
لارتباطه بالذهب و لوجود تغطية كافية من الذهب لكل ما يطبع من أوراق الدولار، وصار الدولار هو المعيار النقدي لكل عملات العالم التي تتحدد قيمتها مقارنة به.
و منذ ذلك الوقت أقدمت جميع دول العالم تقريباً على شراء الدولار بكميات كبيرة وايداعه في خزائنها على أمل تحويله إلى ذهب في أي وقت، واستمر الوضع على هذا الحال حتى مطلع السبعينات.
https://www.youtube.com/watch?v=rcnhF09QN78
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في عام 1971 خرج الرئيس نيكسون على شاشات التلفزيون ليقرأ بالنيابة خطاباً كتبه اللوبي الصهيوني والعائلات اليهودية المتحكمة بالبنك الاحتياطي الفيدرالي.
و رغم اللكنة الأمريكية الهادئة والباردة التي ألقى بها نيكسون خطابه المتلفز إلا أن هذا الخطاب صدم كل سكان الأرض، وأعتبر حدثاً اقتصادياً زلزل العالم في حينها و يسمى هذا الحدث بصدمة نيكسون أو (Nixon shock)
أعلن الرئيس نيكسون للعالم أن الولايات المتحدة لن تسلم حاملي الدولار ما يقابله من ذهب، لتكتشف بقية دول العالم أن الولايات المتحدة كانت تطبع مليارات الدولارات دون وجود غطاء من الذهب يقابلها، وأنها استولت بهذه الخدعة على ثروات العالم برزم من الأوراق الخضراء التي لا غطاء ذهبي لها
وطرح نيكسون حينها تعويم الدولار، أي أن الدولار سينزل في السوق تحت المضاربة، وسعر صرفه يحدده العرض والطلب، وزعم أن قوة الدولار و سمعته ليست مستمدة من الذهب وإنما هي مستمدة من قوة الاقتصاد الأمريكي (الأقوى من الذهب)
و تناسى أن هذه القوة الاقتصادية التي صارت لأمريكا ما كانت لتكون إلا نتيجة الفخ النقدي الذي نصب لدول العالم في اتفاقية برايتون وودز
أوراق و حبر، خرجت من الماكينات الأمريكية كلفت طباعة الورقة الواحدة منها سنت واحد فقط ، ثم يطبع عليها رقم 100 دولار أي ما يعادل عشرة آلاف ضعف كلفتها.
وقال نيكسون في حينها جملته الشهيرة :
يجب أن نلعب اللعبة كما صنعناها، ويجب أن يلعبوها كما وضعناها
ولا زالت دول العالم حتى اليوم تلعب حسب القواعد التي وضعها الأمريكان.
أمريكا تطبع ما تشاء من الورق، وتشتري به بضائع العالم.
لكن ، لماذا استمر هذا الوضع الشاذ حتى اليوم؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مطلع السبعينات لم تتمكن أي دولة من الاعتراض على هذا النظام النقدي الجديد الغير مغطى بالذهب، واتخاذ اجراءات مضادة وذلك لثلاثة أسباب:
السبب الأول هو أن الاعتراض ومحاربة الدولار سيعني حينها أن كل ما خزنته هذه الدول من مليارات الدولارات في بنوكها سيصبح أوراقاً بلا قيمة
فالدول في تبادلاتها التجارية كانت تبيع و تشتري غالباً بالدولار بشكل أساسي وليس بعملاتها المحلية، لذلك كلما زاد احتياطي الدول من الدولار الأمريكي كلما زادت القوة الشرائية لهذه الدول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والسبب الثاني: هو السعودية ودول الخليج العربي المصدرة للنفط
لقد استطاع ثعلب السياسة الامريكية هنري كيسنجر اقناع هذه الدول بيع نفطها بالدولار حصراً، ومنذ ذلك الوقت تحول النفط الذي هو عصب الاقتصاد في العالم إلى الذهب الأسود
بمعنى آخر: صار الدولار الأمريكي مغطى بالذهب الأسود الذي تنتجه أرض العرب وليس بالذهب الأصفر، وظهر إلى الوجود ..البترو- دولار

ولا تزال حتى اليوم دول الخليج العربي هي من ينقذ الدولار والاقتصاد الامريكي من الانهيار لأن الأمَة التي لاتزال ترضع ربتها لا تزال ترفض بيع نفطها إلا بالدولار الأمريكي حصراً، فإذا أرادت الصين شراء النفط من الإمارات أو الكويت مثلاً عليها أن تدفع مقابل ذلك بالدولار، لذلك يجب أن يكون عند الصين رصيد كافي من هذه العملة كي تتم صفقاتها التجارية
والصين هي مصنع العالم وهي بحاجة ماسة للنفط ، لذلك هي الأخرى مضطرة لبيع بضاعتها بالدولار كي تستطيع أن تشتري النفط ، وكذلك الحال بالنسبة إلى اليابان و ألمانيا و كل الدول الصناعية غير المنتجة للنفط
و لا تزال حتى اليوم 60 % من المبادلات التجارية بين دول العالم تتم بالدولار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السبب الثالث هو صندوق النقد الدولي و قانونه التأسيسي
صندوق النقد الدولي ومقره في واشنطن هو المؤسسة المركزية في النظام النقدي الدولي الذي يحدد أسعار صرف العملات ويسمح بإجراء المعاملات التجارية بين البلدان المختلفة، و يعمل الصندوق على تحقيق استقرار أسعار الصرف، وتجنب التخفيض التنافسي لقيم العملات
وتستهدف سياسة الصندوق منع وقوع الأزمات في النظام عن طريق تشجيع البلدان المختلفة على اعتماد سياسات اقتصادية سليمة
صندوق النقد الدولي نشأ مع اتفاقية برايتون وودز عام 1944 و يضم 188 دولة
لكن المجلس التنفيذي يضم البلدان المساهمة الخمسة الكبرى وهي الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة إلى جانب الصين وروسيا والمملكة العربية السعودية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حق التصويت في صندوق النقد مبني علي نظام الحصص، كل دولة عضو في الصندوق لديها عدد من الأصوات الأساسية وليس صوت واحد، و تتحدد القوة التصويتية للبلد العضو على أساس حصتها وحجمها الاقتصادي
وحصة الولايات المتحدة لوحدها في هذا الصندوق تزيد عن 16%
و حسب النظام الداخلي لصندوق النقد الدولي أي دولة أو أي كتلة اقتصادية في العالم يزيد حجمها الاقتصادي أو بمعنى آخر حصتها في الصندوق عن 15 % تمتلك حق النقض أو الفيتو في القرارات الدولية التي تنظم السياسات النقدية في العالم
حصة امريكا لوحدها في صندوق النقد الدولي تزيد عن 16% ، و بذلك تكون الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم التي تمتلك حالياً هذه الميزة
ولا يوجد حتى اليوم أي دولة لوحدها تفوق الولايات المتحدة الأمريكية في حجم اقتصادها ولا حتى الصين و اليابان، أو حتى ألمانيا وفرنسا وبريطانيا مجتمعين.
لذلك أمريكا – حتى بداية 2018 - تمتلك لوحدها حق الفيتو في صندوق النقد الدولي، لكن مع بداية هذا العام هذا الوضع سيتغير.

و قبل ان اخبركم كيف يمكن ان يتغير لابد ان نعرف من هي الجهة التي لها الحق في القانون الامريكي في طباعة و إصدار الدولار؟
من يمتلك الحق في صناعة و خلق المال من العدم .. أو من الورق و الحبر؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المؤسسة التي يحق لها ذلك ليس الحكومة الامريكية ، إنها البنك الاحتياطي الفيدرالي
و هذا البنك لا تعود ملكيته الى الحكومة الفيدرالية في امريكا كما يوحي بذلك اسمه.
لا ، هذا المصرف المركزي هو مصرف خاص (و ليس حكومي ) ويملكه مساهمون قسم منهم مجهول لكن من المعروف انه تسيطر عليه عائلات مصرفية يهودية كبيرة ، عائلات من المرابين، وهذه العائلات سبق لها وأطاحت بعدة رؤساء أمريكان حاولوا التملص قليلاً أو الوقوف في وجه هيمنتهم
في الواقع هناك ثلاث عائلات يهودية أشكنازية اساسية هي التي تسيطر على البنوك الرئيسية في العالم و من بينها المصرف الاحتياطي الفيدرالي :
روتشيلد ، روكفللر ، مورغان ..
و للتذكير: فإن وعد بلفور تم تقديمه إلى عميد عائلة روتشيلد في سنة 1917

و كانت عائلة روتشيلد قد مولت المستوطنات الاشكنازية الاولى في فلسطين (في سهل الحولة غرب بحيرة طبرية وفي سهول بيسان قبل وعد بفور بـ 19 سنة
و في هذا الفيديو يشرح اللورد روتشيلد كيف أن عائلته (خلقت) دولة اسرائيل
https://www.youtube.com/watch?v=Kj5eypBex-U

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن الدولار الامريكي اليوم يواجه مخاطر حيوية حادة جدا ً
و هذه الهيمنة للدولار الامريكي على وشك الانتهاء
فبالإضافة الى العملة الالكترونية هناك خطرين اساسين يهددان زعامة الدولار
1- دول بريكس
2- الدين العام الامريكي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الخطر الأول :هو دول بريكس
دول بريكس ( البرازيل، روسيا، الهند، الصين، وجنوب افريقيا )
حصة دول بريكس في صندوق النقد الدولي معاً تزيد عن 16 % ، أي تزيد عن الحصة الحالية للولايات المتحدة، وهذه الدول إن عرفت توحيد سياساتها المالية أو النقدية ستمتلك معاً حق الفيتو في صندوق النقد الدولي، وهي بالفعل قد اقترحت عملة عالمية للتداول بدل الدولار
الحجم البشري لهذه الدول يعادل تقريباً نصف سكان العالم
(أكثر من 3 مليار انسان ) وهي إن استطاعت تجاوز الدولار باتجاه عملة عالمية بديلة ، سينتهي دور امريكا كدولة تتزعم العالم اقتصادياً
توقفت هذه الدول عن استخدام الدولار كعملة تداول في المبادلات التجارية فيما بينها ، وهي تسعى للتخلص من أرصدتها من الدولار الأمريكي، و تسعى الى تعزيز الاحتياطي النقدي بعملات بديلة ، بالإضافة الى شيء براق يسمى بالذهب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الخطر الثاني: هو التضخم والدين العام الأمريكي وفوائده التي تزيد عن 19 ترليون دولار
فمنذ بداية الثمانينيات والأمريكان يستهلكون أكثر مما ينتجون، و يعوضون جزء من الفرق بالسطو المسلح على دول أخرى (كما حدث في العراق و ليبيا و افغانستان )
لكن كل عمليات السطو المسلح لا تسدد الا قدراً بسيطاً من فاتورة الاستهلاك الامريكي المسرف، القسم الأعظم من الفرق يتم تعويضه بالاقتراض
وهذا الامر يحدث على جميع مستويات المجتمع الامريكي من الاسرة الى الشركات الصغيرة و الكبيرة وصولا الى أكبر المقترضين وهي الحكومة الفيدرالية الامريكية ذات الانفاق الهائل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في سنة 1990 بلغت قيمة الدَّين العام الامريكي 3 ترليون دولار
و وصل الدَّين العام في نهاية 2008 إلى 10 ترليون دولار
و هو الآن في سنة 2017 يبلغ 19 ترليون دولار
لقد اصبحت الولايات المتحدة أمة من المدينين ، ووصول الدين الى هذا الحد هو مرض قاتل لدولة المفروض أنها الدولة العظمى
ولم تكن الولايات المتحدة لتصل الى هذا الحد لولا وجود دول مستعدة لإقراضها
(كالصين مثلا)
البضائع الصينية الرخيصة تدفقت على كل العالم و على السوق الامريكي الأكبر
و هذا ما زاد في نمو الاقتصاد الصيني ..
فكلما زاد استهلاك الامريكان للبضائع الصينية ..كلما نما الاقتصاد الصيني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و هناك أحد خيارين أحلاهما مر بالنسبة للاقتصاد الامريكي لتقليص الدين العام
إما التقشف والانكماش الاقتصادي وتقليل حجم الاستهلاك وهذا أمر مستحيل و له تبعات اقتصادية كبيرة في زمن العولمة الاقتصادية ..
و إما الاستمرار في سياسة الانفاق وضخ الاموال في السوق لإعادة إحياء الاقتصاد الامريكي المترهل الذي هو رافعة الاقتصاد العالمي و اكبر سوق استهلاكي
و لتحقيق ذلك على الولايات المتحدة الاستمرار بالاقتراض من الصين التي تشتري سندات الخزينة الامريكية
والصين – بدورها - بحاجة مرحلية لذلك أيضاً لأنها بدون ذلك ستنخفض معدلات النمو العالية للاقتصاد الصيني الى الحضيض
لذلك قبل تأكدهم من وجود خطة بديلة تخرج الصين من الانهيار الاقتصادي ستستمر الصين بدعم سياسة الاستهلاك الامريكي المفرط.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاقتصاد الأمريكي هو أكبر اقتصاد حالياً، لكن الصين تمتلك اكبر احتياطي من الذهب في العالم، و هي أيضا تمتلك اكبر احتياطي من الدولار الامريكي
و هي أكبر مصدر للبضائع في العالم بعد أن ازاحت المانيا التي كانت تعتبر أكبر مصدر قبل عقد من الزمن ، و من المتوقع قريباً أن تزيح الصين الولايات المتحدة كأكبر سوق استهلاكي للبضائع، لان عدد سكان الصين يتجاوز مليار و 300 مليون و القوة الشرائية لدى الموطن الصيني ارتفعت كثيرا في السنوات الأخيرة.
للمزيد عن موضوع الانهيار المالي القادم انصح بهذه المدونة المبسطة
https://www.facebook.com/notes/jamal-al-sadoun/النفط-والانهيار-الاقتصادي-العالمي-القادم/10154311717852157/?hc_location=ufi

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن في النهاية و بعيدا عن الفواصل العشرية و الجداول و الارقام التي تصدع الرأس ، يجب أن نؤمن أن الضربة القاضية للاقتصاد الامريكي ستكون من الله و كل ما سبق هي مجرد عصي بيد الله
لقد نسب الله سبحانه و تعالى الحرب الى ذاته ..فأذنوا بحرب من الله و رسوله
و هذا يعني أن الحدث الكوني هو الذي سيوجه الضربة الأخيرة الماحقة
و بكل تأكيد سيكون هناك آثار جانبية و تبعات لذلك
وهنا يجب أن نتساءل عن طرق النجاة
و لن نتحدث عن طرق النجاة بالمال فقط .. وانما المال و البنون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نـور ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للحديث بقية إن شاء الله


تسجيل الدخول

عدد الزيارات
وصل عدد زيارات المدونة منذ إطلاقها إلى 415209 زائر.
حول المدونة
يتم نشر مقالات الدكتور نور حفاظاً عليها من الفقدان نتيجة سياسات موقع فيسبوك والتبليغات.

الموقع متواضع جداً من ناحية التصميم لكنه مصمم بهدف القراءة الهادئة وبتمعن.
يتم عرض آخر 10 مقالات حسب تاريخ نشرها تنازلياً بغض النظر عن تصنيفها وقسمها حفاظاً على إستقرار إستضافة الموقع لمحدودية الموارد المجانية.

يمكنكم الدخول إلى الأقسام لاستعراض كافة المقالات.
المقال السابق
 18- المادة السادسة: المال

18- المادة السادسة: المال

القسم: ومن الآخر
نشر بتاريخ: Saturday - 20/Jan/2018 @ 23:52