(5) اسطنبول

عدد المشاهدات: 1764
القسم: (القدس - حلب - اسطنبول - المدينة المنورة) وآخر الزمان
نشر بتاريخ: Friday - 17/Jul/2015 @ 23:37

القدس - المدينة - حلب - اسطنبول - و آخر الزمان
(5/5) اسطنبول - فتح القسطنطينية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ
وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ
وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ قُسْطَنْطِينِيَّةَ
وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ
ثُمَّ ضَرَبَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ أو منكب عمر بن الخطاب ثُمَّ قَالَ
إِنَّ هَذَا لَحَقٌّ كَمَا أَنَّكَ قَاعِدٌ هَا هُنَا
حديث حسن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحديث الشريف السابق يذكر 4 أحداث متلاحقة ستحدث في آخر الزمان و قبل خروج الدجال في 4 مدن هي
1- القدس
2-المدينة
3-حلب
4-اسطنبول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و قد رأينا أن عمران بيت المقدس و خراب يثرب يحدثان الآن ، ونحن الآن حسب هذا الجدول الزمني الذي يقدمه لنا رسول الله -صلى الله عليه و سلم - على أبواب الملحمة ، و التي بدأت ألسنة لهبها تخرج من تحت الرماد حتى تصير نارا تلظى في الملحمة الكبرى عند حلب - تقريبا - خلال عقدين من الآن كحد أقصى ، و الله أعلم
و بعدها سيعاد فتح القسطنطينية مرة أخرى
و هذا يعني أننا يجب أن نقوم الآن بقفزة إلى المستقبل كي نرى كيف سيتم الفتح ، ولماذا تفتح مرة ثانية
و طول هذه القفزة هي ست سنوات وذلك بعد أن تضع حرب الملحمة أوزارها
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
بين الملحمة وفتح المدينة (أي مدينة القسطنطينية) ست سنين ويخرج المسيح الدجال في السابعة
صحيح ، سنن أبو داود
*هناك أثر آخر لكنه ضعيف يقول ست شهور و يخرج الدجال في الشهر السابع بعد الملحمة *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذن نحن الآن في المستقبل ، ربما في اواخر العشرينات أو منتصف الثلاثينات من القرن الحادي و العشرين
كرة أرضية جديدة ولدت قبل سنوات
انتهت فتنة الدهيماء و الناس اليوم فسطاطين اثنين لا ثالث لهما
فسطاط إيمان لا نفاق فيه ، و فسطاط كفر لا إيمان فيه
و الكوكب اليوم كله بدون تكنولوجيا ، بعد أن كان قرية صغيرة ،
أرضنا اليوم بدون انترنت و أقمار صناعية
و أيضاً بدون حاملات طائرات و أسلحة دمار شامل
ست كوارث كبرى متلاحقة : كأنها حبات منظومة في سلك فانقطع فتتالت الحبات وراء بعضها
الكارثة أو الحبة الأولى هارمجدون أو الحرب العالمية الثالثة النووية
التي اندلعت شرارتها الأولى مابين 2016-2018
ثم الكوكب ذو الذنب الذي أتت به السماء بدخان مبين ، وثلاثة خسوفات في المشرق و المغرب و جزيرة العرب ، ثم الملحمة الكبرى حول حلب
صار العالم بعد هذه الزلازل و البلابل و الأمور العظام ، يشبه تكنولوجيا - ربما - ما كانت عليه البشرية في القرن السادس عشر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قضت هارمجدون أو الحرب العالمية الثالثة - التي كُتِبَت بعض فصولها عند كنز نهر الفرات - على القوة العسكرية و الاقتصادية و البشرية لجميع الدول و الإمبراطوريات الكبرى التي اشتركت فيها
أعداد كبيرة من الصينيين و الهنود و الباكستانيين و الكوريين و شعوب جنوب شرق آسيا كثيرة العدد أحرقوا بعضهم البعض بأسلحة الدمار الشامل
ولم تكن روسيا و أمريكا و الغرب بأسعد حظا في صراع الديكة النووية
فدمرت معظم المدن ، ونجت البلدات الصغيرة النائية و البوادي
وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا
الإسراء:58
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خسرت جميع الديوك ، و ربح الديك الإسرائيلي الهزيل الذي أوقد نار الحرب ، و حرّك خيوط الأحداث من وراء الكواليس ، و جعلته الملاجئ الضخمة المعدة مسبقاً و المخابئ و الحصون المبنية تحت الأرض يخرج من الشتاء النووي بأقل قدر ممكن من البلل
انهارت العملات الورقية لجميع الدول و عاد الذهب و الفضة المكدسان في مصارف اليهود عملة التدوال
و حكمت إسرائيل العالم اقتصاديا و ماليا مؤقتا و لسنوات قليلة ، و حاولت أن تحقق حلمها التوسعي ما بين الفرات و النيل فأفسدت في الأرض و علت علوا كبيرا
و لك أن تتخيل كيف سيكون حال العرب - أعداءها التاريخيين - في عالم تحكمه أحقاد إسرائيل الشريرة ، وتكون فيه قاضي الأرض و القوة العظمى الوحيدة !
لا تسأل عن هلكة العرب في عالم يتربع على قمة هرمه يهود الخزر القادمون من أرض يأجوج و مأجوج
في هذا اليوم انهار كل ردم يأجوج و مأجوج ، و الشر الذي كان يقترب من العرب منذ أكثر من 1400 سنة صار الآن أمراً مقضياً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استمرت إسرائيل بحربها البيولوجية على دول الجوار ولا سيما مصر
التي سيطر الأقباط على أطرافها
فيما أبيد ماتبقى من (المسلمين الدايت) المزدحمين في الدلتا و الوادي في حرب بيولوجية ، موت أخذ بالمصريين كعقاص الغنم
فالشعوب التي تهلل لكل من غلب ، و ترضى آن تعيش كقطيع من الغنم ، لا بد أن تهلك كقطيع من الغنم
بينما نجت أعداد قليلة من أهل مصر ، من الغرباء في الزمن الذي عاد فيه الاسلام غريبا ، فعاشوا في قرى إسلامية في الأقاليم البعيدة و شعب الجبال ، أو الأجناد المجندة الذين هاجروا في هجرة بعد هجرة إلى مهاجر إبراهيم ، الشام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما مسلمو المغرب و إفريقيا فقد أشعلت فيهم القوة العظمى الجديدة الحروب الأهلية المجنونة
ونُزعت عقولهم ، وساد الهرج في إفريقيا
و الهرج كلمة افريقية تعني القتل
عرب افريقيا ، الأمازيغ ، الأفارقة ،العلمانيون ، و الإسلاميون
يقتلون بعضهم بعضا ، حتى يقتل المرء جاره وابن عمه و أخاه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما صريح العرب في اليمن و الجزيرة ، فقد خبطت فتنة الدهيماء الجزيرة العربية بيدها ورجلها ، وهلك معظمهم في الحروب الجاهلية القبلية ، وفي قتال الأمراء الثلاثة أبناء الخليفة
و كذلك في الفتنة الحالقة ، على أيدي أصحاب العلامات السوداء القادمين من فارس ، أولئك الذين يدعون لآل محمد وهم أبعد الناس عنهم ، أولئك الذين يتبعهم خشارة العرب
و قـُتل في الجزيرة آلاف آلاف العرب المترفين قتلا لم يقتله قوم قط
ولم يسلم من الفتن التي أقبلت كجباه البقر إلا من كان يعرفها قبل ذلك
إلا من كان يفهم النبي في آخر الزمان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثلاث سنوات فقط مضت على حكم إسرائيل للعالم بعد هارمجيدون
فالأقوياء عصي بيد الرحمن ينتقم الله بهم ثم ينتقم منهم
وإذا جار الأمير و حاجباه ... وقاضي الأرض أسرف في القضاء
فويلٌ ، ثم ويل ٌ، ثم ويلٌ ... لقاضي الأرض من قاضي السـماء
و جاء العقاب من قاضي السماء سريعا ، جاء يوم غضب الرب المرتقب
الكوكب ذو الذنب الذي سيغير تضاريس الأرض وموزاين القوى
"فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين"
سورة الدخان
غرقت أمريكا ، هلكت عاد الثانية ، وغمرت أمواج التسونامي جميع جزر المحيط الهادي ، و انتهت كذلك الأقمار الصناعية و التكنولوجيا الإسرائيلية المتفوقة
و ابتلعت الخسوف الثلاثة في المغرب و المشرق و جزيرة العرب أراضي بأكملها
فيما تقاذفت أمواج الخليج أشلاء أبراج دبي الفاجرة التي تطاول بها من وصفهم رسول الله بالصم البكم الحفاة رعاة الشاة العالة
وَاتْرُكْ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ (24) كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ (28) فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ (29)
الدخان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد هذه الكوارث كان الروم الأوربيون في ذلك الوقت أكثر الناس عددا ، فالبنية التحتية المتقدمة و التضاريس الحصينة لبلادهم و استعداداتهم المسبقة - و العدل النسبي الموجود في بلادهم - جعل خسائرهم البشرية اقل نسبيا من غيرهم من شعوب العالم الثالث الفقيرة كالهند والصين و إفريقيا
الرسول عليه الصلاة و السلام يقول : تقوم الساعة والروم أكثر الناس
وكان الروم (الأوربيون) هم أول من استعاد وعيه بعد المصيبة ، و أدركوا الفخ الكبير الذي نصبه اليهود لهم و للعالم
الروم كما يصفهم داهية العرب -عمرو بن العاص - فيهم خصالًا حسنة:
إنهم لأحلم الناس عند فتنة ، وأسرعهم إفاقة عند مصيبة ، و أوشكهم كرة بعد فرة ، وأمنعهم من ظلم الملوك
و في عالم فقدوا زعامته و صارت تحكمه إسرائيل ، دون أن يعود المسيح كما كانوا يأملون ، فلابد لهم أن يستيقظوا و يردوا الصاع صاعين لليهود بعد سنوات الخديعة الطويلة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تستطيع ان تخدع بعض الناس كل الوقت ، وتستطيع ان تخدع كل الناس بعض الوقت ، لكنك لا تستطيع ان تخدع كل الناس كل الوقت
لذلك جاء الوقت كي يكون هناك صلح آمن و تحالف مع أعداء الأمس مع طائفة من المسلمين المرابطين في الشام منذ زمن طويل ، لا يزالون ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك
لم تستطع اسرائيل ان تقضي في مواجهة برية على مجاهدي الشام الذين عركتهم الحروب المتلاحقة ، فاليهود الجبناء
لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و لم تستطع إسرائيل أيضا أن تستأصل شأفتهم بالحرب البيولوجية كما فعلت مع مصر و جنوب العراق ، و الجزيرة ، و ذلك لقربهم الجغرافي من عقر دارها ، ولتبعثر مناطقهم في الشام كتبعثر الشامات على جلد الانسان و عدم وجودهم في مناطق كثيفة سكانيا مركزة في بقعة جغرافية محددة
هل عرفتم لماذا قال الرسول عليه الصلاة و السلام : عليكم بالشام ، ولماذا جل العرب الناجون من الهلكة سيكونون بالشام ، ولماذا ظل يشير بإصبعه إلى الشام حتى أوجعها؟
نعم ، الطائفة المنصورة كانت تعيش في عقر دار إسرائيل ، كما كان موسى يعيش في عقر دار فرعون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ربما الآن سيفهم الغافلون الآية التي جعلها الله للجيل الأخير من بني إسرائيل عندما سمح الله باكتشاف مومياء (بدن) فرعون في نفس السنة التي عقد اليهود مؤتمرهم الصهيوني الأول
فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ۚ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ
سورة يونس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذن صارت الهدنة او الصلح الآمن مع الروم
و التحالف هو مع الممثل الشرعي الوحيد للمسلمين على الأرض في ذلك الوقت ، دولة الخلافة الفتية (الإرهابية سابقاً) التي أقامها في قلب الشام في بداية العشرينات من القرن الحادي و العشرين ، و في عز قوة إسرائيل ، شاب أجلى الجبهة و أقنى الأنف ، نصره الله على جيش الخسف ، و على بعث كلب - كلاب اسرائيل - و هرب من مكة إلى الشام بعد أن بويع ما بين الركن و المقام ، و رفع في الشام دولة الخلافة على ( القاعدة ) التي وضعها قبل سنوات قليلة أصحاب الرايات السود قبل أن يختلفوا فيما بينهم ، وأتاه عصائب أهل العراق و أبدال أهل الشام ، وكثير من المجاهدين جاءوه حبوا على الثلج
و أقبلت الرايات السود من المشرق ، من خراسان أفغانستان
يقودها عباد الله أولي البأس الشديد و لم يردها شيء حتى نصبت في ايلياء القدس ، ونزلت الخلافة في الأرض المقدسة ، و ولى اليهود الأدبار إلى الوطن البديل المؤقت ، أصفهان ، حتى الوقت المعلوم
في ذلك اليوم كان الشجر و الحجر يقول يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ ۖ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
الأعراف ، آية 167
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و كان النصر المشترك ، والله هو الذي غلب ، و ليس الصليب.
ثم كان غدر الروم فجاءوا في جيش مليوني و تحت ثمانين راية
ونزلوا في الأعماق و دابق
و كانت الملحمة الكبرى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا باختصار شديد ، ملخص لأحداث أخطر 20 سنة في تاريخ الأرض، قفزت فيها على الكثير من التفاصيل حتى أصل إلى المستقبل، و الى يوم فتح القسطنطينية
وسأقدم إن شاء الله قريبا جدول زمني -تقريبي- و مدعّم بالشواهد من القرآن و الحديث عن أحداث الـ 20 سنة القادمة في العالم كله
لكن لنبقى الآن في المستقبل و تحديدا في السنوات الأخيرة من العشرين سنة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذن ، نحن لا نزال في المستقبل
الملحمة الكبرى انتهت منذ فترة قصيرة ، و الجثث المتفسخة لقتلى الروم تملئ المروج حول حلب ، وطيور السماء لا تزال تخر إلى الأرض ميتة
وجنود المسلمين يضمدون جراحهم ، و رغم النصر الساحق على الروم ، لكن لا أحد يقسم ميراث أو يفرح بغنيمة
و بدأ أمير جيشنا - ونعم الأمير هو ذاك الأمير و نعم الجيش ذاك الجيش - بدأ يعيد تنظيم قواته في الثلث المتبقي من جيشه الذي انتصر ، الثلث الذي لن يفتن أبداً و يجهزها للمرحلة التالية
فلا وقت لالتقاط الأنفاس في هذه الأيام ، فنحن في زمن البلابل و الزلازل و الأمور العظام " والساعة يومئذ أقرب من يدي إلى رأسك" كما قال رسول الله وهو يضع يده على رأس ابن حوالة
لكن لا يزال على هذه الأرض ما يستحق الحياة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في البداية قام الأمير بإحصاء من بقي حيا ولم يستشهد من الإثني عشر ألفا من جيش عدن - أبين ، خيرة أهل الإسلام من أجناد اليمن الذين نهدوا لنصرة جيش الخلافة و دخلوا حرب الملحمة في اليوم الرابع و نصروا الله و رسوله
جيش عدن أولئك الذين وصفهم رسول الله بأنهم خير من بيني و بينهم
أمرهم حفيد رسول الله بإسراج خيولهم والعودة إلى شبه الجزيرة العربية - شبه الخالية من سكانها العرب ، فالعرب يومئذ قليل
و سيعرجون في طريق عودتهم الطويل من حلب إلى اليمن على عاصمة دولة الخلافة في القدس كي ينطلقوا منها لفتح جزيرة العرب
ثم أرسل كتيبة أخرى من الجيش إلى الشرق لتجميع المجاهدين كي تفتح فارس
كما بعث سرية صغيرة إلى ثكناتها حيث القيادة العامة للجيش و فسطاط المسلمين في غوطة دمشق ، و حملّها تعليمات عاجلة من الخليفة للدمشقيين ، لتحصين البوابات حول جامع دمشق الكبير ،
و تهيئة المنارة البيضاء الشرقية لاستقبال (وفد دبلوماسي) من مقام رفيع ، سينزل قريبا من السماء على أجنحة ملكين كي يكتب الفصل الأخير من التاريخ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن نافع بن عتبة قال:
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة .... فحفظت منه أربع كلمات . أعدهن في يدي . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
" تغزون جزيرة العرب ، فيفتحها الله . ثم فارس ، فيفتحها الله . ثم تغزون الروم ، فيفتحها الله . ثم تغزون الدجال ، فيفتحه الله " .
قال نافع : لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم .
صحيح مسلم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و بعد إعادة تنظيم القوات ، بقي في حلب من جيش المهدي القليل من المقاتلين العرب ومن مجاهدي الشرق، و روقة المسلمين من أهل الحجاز، الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم ، إضافة إلى سبعين ألفا من الأوربيين المسلمين - من بني اسحق - و هؤلاء تحديداً لديهم مهمة عظيمة عليهم أن يقوموا بها
فمن أجل هؤلاء قامت الملحمة أصلا
و من أجل هؤلاء انتهى التحالف مع الروم الذي كان من ثماره القضاء على إسرائيل الدولة العظمى التي حكمت الأرض في ذلك الوقت لبضعة سنين خلال هارمجدون و بعدها
من أجل 70 ألف من مسلمي أوربا و الغرب اندلعت اكبر مقتلة بين المسلمين و العالم المسيحي في التاريخ لأن مسلمي الشرق رفضوا تسليم إخوانهم (الإرهابيين) لدولهم الأوربية
"لا والله، كيف نُخَلِّي بينكم وبين إخواننا"
و المهمة الجديدة لإخواننا من مسلمي أوربا هي فتح اسطنبول اعني القسطنطينية ثم غزو الروم في وطنهم الأم أوربا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لاتقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق - أو بدابِقَ - فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ
فإذا تصافوا ، قالت الروم : خلوا بينا وبين الذين سُبُوا مِنَّا نقاتلْهم، فيقول المسلمون : لا والله، كيف نُخَلِّي بينكم وبين إخواننا ، فيقاتلونهم ؟فينهزم ثُلُث ولا يتوب الله عليهم أبدا ، ويُقتَل ثلثُهم أفضل الشهداء عند الله ، ويفتتح الثلث، لا يُفتَنون أبدا ، فيفتَتحِون قسطنطينية
صحيح مسلم
لكن أين جيش تركيا المصنف حاليا كثامن أقوى جيش على مستوى العالم ؟
ولماذا اسطنبول -القسطنطينية - محتلة اليوم ؟
ومن يحتلها الآن ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من تبقى من الروس و اليونان والبلغار بعد حرب هارمجدون ، استجمعوا قواتهم البحرية ولملموا شتاتهم ، و أقاموا تحالف أرثوذكسي ، فغزوا القسطنطينية منطلقين من شبه جزيرة القرم في البحر الاسود و من جزر بحر ايجة ، و مستغلين انشغال المسلمين و الغرب المسيحي الكاثوليكي -البروتستانتي بالملحمة الكبرى في دابق
و احتلوا اسطنبول أو إسلام بول و أعادوا للمدينة اسمها القديم - القسطنطينية - وسيطروا على مضيقي البوسفور و الدردنيل
آيا صوفيا اليوم عادت كاتدرائية و مقراً للكرسي البابوي للأرثوذكس ، و أقيم مذبح للرب في جامع السلطان بيازيد الذي ملئت الصلبان جدرانه ، فيما تقرع الأجراس من المأذن الستة لمسجد السلطان أحمد الذي صار يسمى بالكنيسة الزرقاء
و الغربان السوداء طردت الحمائم التي لطالما استوطنت أرصفة ميدان تقسيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و أوكل الخليفة مهمة إعادة فتح القسطنطينية لـ هؤلاء المجاهدين المسلمين الأوربيين ، وهم الذين تركوا جنة الدجال في أوربا ، و هاجروا إلى سوريا قبل سنوات ، وبعضهم جاء محاربا في معركة هارمجدون ثم اسلم في الشرق
و قاد المهدي هذا الجيش الذي قوامه الرئيسي من مسلمي أوربا و الغرب مع أقلية من مسلمي الشرق ، و روقة المسلمين من أهل الحجاز
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش
روه الإمام أحمد في مسنده
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومضى الجيش إلى المهمة العظيمة يشق طريقه عبر بساتين الزيتون في سهول كليكيا و مرسين
و يتقدمه مجموعة من الفوارس ، تداعب شعورهم الشقراء المرخاة رياح الأناضول ، و في عيونهم الزرقاء كزرقة شاطئ كيليوس تسبح صور لغابة بلغراد ، و بحيرات بورصة
رجالٌ صارت أسماءهم الكنى و أنسابهم القرى
ربما ولدوا بأسماء أخرى مكسيم ، أو فرانسوا ، و ربما كانت أسماء آباءهم جاك ، أو جان كلود
أنا لا أعرف أسمائهم الحقيقية ، لكن هناك رجل قال انه يعرفهم منذ أكثر من 1400 سنة
"إني لأعرف أسمائهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ، أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر ؟
قالو: نعم يا رسول الله
قال: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحق فإذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم ، قالوا لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط أحد جانبيها ، ثم يقولوا الثانية لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر ، ثم يقولوا الثالثة لا إله إلا الله والله أكبر فيفرج لهم فيدخلوها فيغنموا فبينما هم يقتسمون المغانم إذ جاءهم الصريخ فقال إن الدجال قد خرج فيتركون كل شيء ويرجعون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعن عمرو بن العاص، قال:
تغزون القسطنطينية ثلاث غزوات
فأما غزوة فتكون بلاء وشدة
والغزوة الثانية يكون بينكم وبينهم صلح حتى يبني فيها المسلمون المساجد وتغزون معهم من وراء القسطنطينية، ثم ترجعون إليها
والغزوة الثالثة يفتحها الله لكم بالتكبير، فتكون على ثلاثة أثلاث، يخرب ثلثها، ويخرق ثلثها، يقسمون الثلث الباقي كيلا
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما الغزوة الأولى - غزوة البلاء و الشدة : فقد حدثت في عهد معاوية بن أبي سفيان الذي أرسل جيشا بقيادة ابنه يزيد ، و كان من ضمن المجاهدين في صفوفه الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري و الذي استشهد عند أسوارها ، ولم يتمكن ذلك الجيش من فتح القسطنطينية كما هو معروف
أما الغزوة الثانية فقد تحققت على يد السلطان محمد الفاتح وجيشه عام 1453 ، وتم فتح القسطنطينية فتحاً عسكرياً
و بالفعل بنيت فيها المساجد و انتشرت الجيوش العثمانية وراء القسطنطينية و فتحت كامل منطقة البلقان و قلب أوربا حتى وصلت إلى النمسا ، ثم ما لبثت أن انحسرت رقعة الإسلام في أوربا و تراجعت إلى جيب صغير شمال بحر مرمرة هو كل ما تملكه تركيا في قارة أوربا حاليا
أما الغزوة الثالثة فستكون على يد المهدي ، و هذا الفتح سيحدث آخر الزمان قبيل خروج الدجال وسيكون بدون قتال ، وبالتهليل و التكبير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و فتح القسطنطينية الأخير على يد جيش قوامه الرئيسي من مسلمي أوربا و بالتهليل و التكبير و ليس بالسلاح
فيه إشارات و معاني عديدة ، ونبوءة مستقبلية تحققت
وهي أن الإسلام سينتشر في أوربا و كثير من الأوربيين سيكونون في صفوف المجاهدين قبل الملحمة ، وهذا أمر نرى إرهاصاته بوضوح الآن و نشهده حاليا ، فالإسلام هو الدين الأكثر انتشارا و الأسرع نموا في أوربا كما تشير جميع الإحصاءات الغربية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأيضاً كون الفتح الثاني بالتهليل و التكبير وليس بالسلاح ففيه إشارتان أو نبوءتان
الإشارة الأولى أن سكان القسطنطينية عند الفتح الثاني سيكونون من المسلمين ، فأتراك اسطنبول الذين أفسدتهم العلمانية ، سيكونون في حالة حنين شديدة للإسلام في ذلك الوقت ، خاصة بعد آن تحتل مدينتهم من قبل الحلف الأرثوذكسي ، لذلك لن يقاوموا الفاتحين المحررين
وهذا فيه إشارة ضمنية إلى الفتح الأول على يد محمد الفاتح الذي أدخل الإسلام إلى القسطنطينية أول مرة
ففتح العثمانيين للمدينة عام 1453 كان تمهيدا للفتح الأعظم
و خروج القسطنطينية معنوياً من أيدي المسلمين منذ أن تبنت جمهورية كمال أتاتورك النظام العلماني المتطرف المعادي للإسلام وانضمت إلى التحالف الذي يضم اليهود و النصارى في حرب ضد الإسلام ، كل هذا سيؤدي في النهاية إلى خروجها ليس فقط معنويا من أيدي المسلمين وإنما مادياً أيضا
و الإشارة الثانية هي أن الانتصارات و الفتوحات في الفصل الأخير من تاريخ البشرية لن تكون بقوة السلاح ، وإنما بقوة الإيمان
فالإيمان و التسبيح و التهليل هو السلاح الوحيد الذي سيكون في حوزة المسلمين في فتنة المسيح الدجال العظيمة الوشيكة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نـور ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و مع خروج الدجال ستدخل البشرية حقبة جديدة ، في أعظم فتنة منذ أن خلق الله الأرض حتى يرثها
لكن هذا حديث آخر من أحاديث آخر الزمان.

تسجيل الدخول

عدد الزيارات
وصل عدد زيارات المدونة منذ إطلاقها إلى 289032 زائر.
حول المدونة
يتم نشر مقالات الدكتور نور حفاظاً عليها من الفقدان نتيجة سياسات موقع فيسبوك والتبليغات.

الموقع متواضع جداً من ناحية التصميم لكنه مصمم بهدف القراءة الهادئة وبتمعن.
يتم عرض آخر 10 مقالات حسب تاريخ نشرها تنازلياً بغض النظر عن تصنيفها وقسمها حفاظاً على إستقرار إستضافة الموقع لمحدودية الموارد المجانية.

يمكنكم الدخول إلى الأقسام لاستعراض كافة المقالات.
المقال السابق
(4) حلب

(4) حلب

القسم: (القدس - حلب - اسطنبول - المدينة المنورة) وآخر الزمان
نشر بتاريخ: Friday - 17/Jul/2015 @ 23:36