5 - الشام - ترمومتر الأمة

عدد المشاهدات: 1372
القسم: الجهات الأربعة
نشر بتاريخ: Saturday - 18/Jul/2015 @ 00:00

الجهات الأربعة في أحاديث آخر الزمان
(اليمن ، الشام ، المغرب ، المشرق )
(5) الشام - ترمومتر الأمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" اغفر لهم يا رب إنهم لا يعلمون ماذا يفعلون "
هذا ما قاله يسوع المسيح - حسب الرواية الإنجيلية - و هو معلق على الصليب
فحسب الإنجيل المحرف كان يسوع (يظن) أنّ اليهود و هم يتآمرون على صلبه في اورشاليم القدس كانوا في ذلك الوقت " لا يعلمون ماذا يفعلون "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد كان هذا قبل 2000 سنة
لكن اليهود في نهاية القرن التاسع عشر و هم يعقدون مؤتمرهم الصهيوني الأول من أجل استيطان فلسطين كانوا يعلمون ماذا يفعلون
اليهود الصهاينة الذين أرادوا إقامة دولة يهودية قسراً بما يخالف حتى نصوص التوراة التي تحرم على يهود الشتات اقامة دولة قبل مجيء المسيح كانوا - بكل تأكيد - يعلمون تماماً ماذا يفعلون
و كانوا يدركون كذلك ما يتطلبه مشروع اقامة الدولة اليهودية من تقويض أركان الخلافة العثمانية من الداخل و تقسيمها و تشريد أهل فلسطين و احاطة اسرائيل بكيانات هزيلة موالية لها في الخفاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و بينما أنا أكتب هذه الكلمات توجد الآن دولة يهودية حديثة مقامة على الأرض المقدسة !
دولة غريبة لكنها آمنة رغم انها تقع في قلب الشرق العربي المشتعل المضطرب!
دولة نووية متفوقة على كل محيطها العربي و الإسلامي تكنولوجيا و عسكريا !
دولة مسيطرة يجب ان يقدم كل من يطمح دخول الكونغرس او البيت الابيض قرابين الولاء لها قبل ان يقبل اسمه في قائمة المرشحين !
دولة عزيزة تبادل احد جنودها المأسورين بألف سجين عربي عندها
دولة تقوم الدنيا ولا تقعد اذا خدش أحد مواطنيها اليهود في الوقت الذي لا يبالي العالم بآلاف المسلمين الذين يقتلون يوميا
دولة متقدمة نسبة الأمية فيها صفر و تنتج لوحدها من الكتب باللغة العبرية أضعاف ما تنتجه المطابع العربية مجتمعة
دولة غنية لم يتجاوز عمرها في بلاد الشام الـ65 سنة الا أن متوسط دخل الفرد اليهودي فيها أكبر بـ 100 مرة على الأقل من متوسط دخل المواطن السوري او الأردني الذين تمتد جذورهم في هذه الأرض لآلاف السنين
فكيف تمكن اليهود - المغضوب عليهم - من احتلال الأرض المقدسة و اقامة اسرائيل التي علت علوا كبيرا ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيف نجح اليهود في هذه المغامرة الخطيرة و خالق اليهود - الله سبحانه و تعالى- يخبرنا في كتابه الحق أنهم شعب رعديد يتملكه الجبن و الإدبار من المواجهة المباشرة !
( لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر)
من يعرف شيئاً عن اليهود سيعرف أنهم لا يمكن أن يقدموا في أواخر القرن التاسع عشر على خطوة فيها هذا الكم الكبير من الجرأة و الخطورة و المغامرة إلا إذا كان لديهم خطة مفصلة تحسب كل خطواتهم المستقبلية و تغطي كل الاحتمالات الممكنة لأكثر من مئة سنة إلى الأمام .
الطبيعة اليهودية حسب ما يخبرنا القرآن الكريم ليست مقدامة و لا ذات نزعة فدائية
( فاذهب أنت وربك فقاتلا إنّا هاهنا قاعدون )
فهل حدثت طفرة وراثية أو تحول جيني بالمورثات اليهودية في أواخر القرن التاسع عشر حولهم الى شعب انتحاري مقدام ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فكيف نفسر إذن نجاح اليهود في إقامة إسرائيل وهم الذين يصفهم القرآن بأنهم شتات من البشر ضُربت عليهم الذلة و المسكنة ولا يستطيعون تنفيذ مآربهم إلا بحبل من الناس يتمسكون به ، فهم عبيد للعباد دائماً ؟؟!!
(ضُـربت عليهم الذلة أين ما ثـقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضُـربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون )
* عبارة (حبل من الناس ) تعني أنهم دائما تحت غيرهم من الدول القوية يخضعون لهم و يعملون من خلف الستار
أي انهم يعيشون كالديدان الطفيلية التي تستوطن جسد كائنات أكبر منها و تمتص غذائها من دم المضيف و تطرح فضلاتها في أوعيته ، وتحاول أن تسيطر عليه ، هم كالفيروسات التي ليس لها اي وزن او تأثير إلا إذا كانت داخل جسم المضيف
و هذا ربما يفسر - ولو جزئيا - كيف نجحوا في استيطان فلسطين المحاطة ببحر بشري كبير من العرب والمسلمين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لأننا عندما نرى كيف تقوّضت أركان الدولة العثمانية ، وكيف سقطت الخلافة بهذا الشكل ، وكيف تقسمت الولايات العثمانية وفق الحدود الجديدة ، و كيف أخترعت على أنقاض أرض الشام دويلات متناحرة تفتقد الشرعية، ولماذا رسمت خرائط الكيانات الجديدة بهذا الشكل المناسب جداً للحلم اليهودي ،
ولماذا انظمة الحكم في سوريا و لبنان و الأردن هي بهذا الشكل الذي يمنع قيام اي اتحاد فيما بينها
لابد لنا أن نتساءل هل كانت الرياح حقا تجري بما تشتهي السفينة الصهيونية طوال القرن الماضي بهذه الدقة و الإنسيابية و الإنتظام ؟
أم أن كل شيئ كان مرتباً و تم الاعداد له مسبقا ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما حدث في القرن الماضي ولا يزال مستمراً حتى الآن هو مسرحية شيطانية تتالى فصولها المكتوبة مسبقا الواحد إثر الآخر
و جميع اللاعبين في مسرحية قرن الشيطان وهم يؤدون أدوارهم المرسومة لهم كانوا يعرفون ماذا يفعلون ، ولا زالوا حتى هذه اللحظة يعرفون ماذا يفعلون ، و ماذا سيفعلون
و لم يخرج أي واحد منهم حتى الآن عن نص المسرحية المكتوب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المسرحية هي انتاج مشترك يهودي - مسيحي
فلأول مرة في التاريخ تناسى اليهود و النصارى عداءهم الأزلي و ألقوا وراء ظهورهم مسألة صلب اليهود للمسيح ، و التقت مصالحهم ضد عدو مشترك ، فصاروا في أواخر القرن التاسع عشر حلفاء أو "بعضهم أولياء بعض"
وهذا التحالف الغريب تنبئ به القرآن الكريم قبل 1400 سنة
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ ، بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ، وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ، إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
فمن هم أولئك القوم الظالمين من الحلفاء الذين صار بعضهم أولياء بعض؟
من هو ( الـ كاست ) أو فريق العمل الملتزم بتلك المسرحية ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالإضافة الى المخرج الإنكليزي البروتستانتي (سايكس) ، و السيناريست الفرنسي الكاثوليكي (بيكو) ، و المنتج الصهيوني (هرتزل) ، كان هناك و من خلف الكواليس المسيح الدجال و هو يمثل الجهة الراعية للحدث
جميع هؤلاء وهم يوزعون الأدوار الرئيسية و الثانوية في مسرحية قرن الشيطان على الممثلين المحليين كانوا يعلمون ماذا يفعلون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ستارة بدء المسرحية سترتفع في مطلع القرن العشرين او قرن الشيطان
و هذا القرن حسب ما يصفه لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم هو العصر الذي تعلو فيه التحوت ، و يكون زعيم القوم أرذلهم و يسود القبيلة فاسقها ، لانه زمن السنوات الخداعات التي يُؤتمن فيها الخائن و يُـخوََّن فيها الأمين و يُـكذََّب الصادق و يُصدق الكاذب و ينطق فيها الرويبضة ، لذلك سيتم انتقاء الممثلين من المحترفين في فن التمثيل و الخداع حسب معايير الكذب و الخيانة و الانحطاط الاخلاقي
النجوم الصاعدون الجدد في القرن العشرين سيكونون من التحوت الأكثر وضاعة و ندالة ،
فطيلة هذا القرن و حتى تعود الخلافة على منهاج النبوة سيكون زعيم القوم أرذلهم ، و في أفضل الحالات سيصطلح الناس على رجل كورك على ضلع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خشبة مسرح الأحداث هي بلاد الشام
و مدة المسرحية قرن كامل او أكثر قليلا
و شريف مكة حسين بن علي دعي للمشاركة في المسرحية بصفته ضيف الشرف ، فانضم إلى التحالف الصهيوني (المسيحي - اليهودي) كغطاء عربي إسلامي لخطة الدجال الشريرة و اتخذ اليهود و النصارى أولياء له
الشريف حسين ربما كان يقرأ في القرآن العربي المبين أنّ " من يتولهم منكم فإنه منهم" ، و ربما كان يعلم أن دخان فتنة السراء الصاعد من تحت قدميه هو السبب الذي جعل رسول الله يتبرأ منه و من جميع سلالته (الهاشمية) التي ورثت سياسته ، و أن مشاركته في مسرحية قرن الشيطان ستخرجه من الإسلام من أوسع الأبواب
" ثم فتنة السراء دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم انه مني وليس مني وإنما أوليائي المتقون , ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع "
لكن الشريف حسين - رغم كل ذلك - كان هو الآخر يعلم ماذا يفعل
إلا أن الذي لم يكن يعلمه في ذلك الوقت أن دوره في المسرحية لم يكن (البطل المطلق ) كما كان يظن ، و إنما مجرد (كومبارس) حقير سيؤدي جملة ضئيلة في المشهد الأول من المسرحية ثم تسدل عليه الستار إلى الأبد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموارنة أو مسيحيي جبل لبنان كانوا أصحاب الدور المركب و الأطول ، و دورهم كان يعج بالتقلبات الدرامية المعقدة
لأن الموارنة هم عرق خليط ناتج من التزاوج بين المستوطنين الفرنجة اثناء الحملات الصليبية و بين السريان المستعربين الذين انفصلوا عن الكنيسة الارثوذكسية قبل ذلك و دانوا بالتبعية للكنيسة الكاثوليكية في روما
لذلك هم ذوي طبيعة مركبة ، و قد أدوا دورهم المركب في المسرحية ببراعة فائقة
في البداية مثلوا (على المسلمين العرب) دور القوميين العرب فأججوا مشاعر الكراهية ضد الأتراك المسلمين أيام الحكم العثماني ، و هيجوا في المقابل مشاعر التعصب القومي العربي و النزعة الاستقلالية
لقد لعبوا دورهم بكفاءة بما امتلكوه من صحافة ودور نشر ، و بسبب سيطرتهم على وسائل الإعلام و قدرتهم على تشكيل الرأي العام العربي
و بعد أن حصلوا على كيانهم المسيحي الذي اقتطع من الجسد الشامي ، انقلبوا إلى دعاة للقومية اللبنانية المعادية للعروبة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان دورهم مشابها و مكملا لدور يهود الدونمة و ابنهم مصطفى أتاتورك
فقد قام يهود الدونمة خلال نفس الفترة بتأجيج المشاعر القومية التركية و تمجيد الترك كحضارة وثقافة ، و احتقار العرب او ما يعرف بالفكر ( القومي التوراني)
و الكتابات الأولى عن القومية التركية كلها كانت كتابات يهودية
و يعتبر اليهودي موئيز كوهين هو مؤسس الفكر القومي التوراني ، وكتابه في القومية التورانية هو الكتاب المقدس للسياسة التورانية التي قوضت الخلافة العثمانية ، وأحبطت فكرة الجامعة الإسلامية بين العرب والترك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و اليهود يؤكدون على دورهم في تحطيم الخلافة العثمانية بإرسال أحد كبار اليهود و هو إيمانويل قراصو وهو من قادة الاتحاد والترقي ليسلم السلطان عبد الحميد قرار عزله من الخلافة عام 1908 كنوع من التشفي والانتقام، وإظهار عاقبة رفض عبد الحميد لطلبهم باستيطان فلسطين
و عندما وصلت جمعية الاتحاد والترقي العلمانية إلى الحكم بعد عزل السلطان عبد الحميد دعت الجمعية التي يحركها يهود الدونمة إلى تتريك العرب
وكان اليهود يعرفون ان العرب بكل تأكيد سيقاومون سياسة التتريك وهذا سيضيف زيتاً فوق النار ويؤجج الصراع بينهم وبين الترك ،
و سينتهي الصراع بانفصال العرب وتمزيق الخلافة الإسلامية التي قامت على توحيد جميع المسلمين تحت راية الإسلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و كان الموارنة في الشام من جهتهم يقومون بدورهم المكمل أيضا
لذلك ليس غريبا ان نجد أن أول المؤلفات التي تدعو إلى القومية العربية هي ما نشره المسيحي نجيب عازورى بعنوان (يقظة الأمة)
وليس غريبا أيضاً ان نجد ان أكبر مؤسسي حزب البعث العربي الإشتراكي هما ميشيل عفلق (المسيحي ) و زكي الأرسوزي (النصيري العلوي)
و حتى بعد أن حصل الموارنة على كيانهم الذي كانوا يحلمون به منذ ان قضى صلاح الدين على مستعمرة أجدادهم
كانوا يعلمون ما هو دورهم الجديد
فهؤلاء (القوميون العرب أيام الدولة العثمانية ) قاموا بعد ذلك بطمس معالم لبنان العربية والإسلامية ، و عملوا على فرنسته ، و نشر القيم الأخلاقية الأوربية ونمط الحياة الغربي ، و الإباحية
و لا تزال المارونية السياسية تدير لبنان ، و أيضا تدير ثقافيا - وبالقوة الناعمة - بقية العالم العربي كما يشتهي الحلف الصهيوني ( اليهودي - المسيحي ) حتى الآن.
و من يتأمل اليوم وضع المجتمع اللبناني من الناحية الأخلاقية و الدينية و الثقافية سيقول بلا شك أن لبنان بحاجة إلى فتح إسلامي جديد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا بالإضافة الى دورهم المستمر في نشر الكراهية بين المسلمين السنة في بلاد الشام و خلق حواجز نفسية بين السنة من اللبنانين و الفلسطينين و السوريين
الندالة و الانحطاط الأخلاقي الذي طبع الموقف الماروني التقليدي تجاه اللاجئين السنة من الفلسطينيين و السوريين هو شاهد على ذلك
و التصريحات الاخيرة التي قالها هذا الشبيح المسيحي من تيار ميشيل عون ليست زلة لسان
انه يعرف تماما ماذا يقول ، و يعلم ماذا فعلوا في الماضي وماذا سيفعلون
https://www.youtube.com/watch?v=6wv7jBeBsDM
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن الإكتشاف المذهل للدجال و الوجه الجديد الذي لعب في المسرحية دورا استحق عليه جائزة الأوسكار كأحقر ممثل كان هو النصيري العلوي
تتواجد الطائفة النصيرية العلوية في جبال الساحل الشامي ،
و كانوا دائما موضع شك و ريبة بسبب غدرهم و انحطاطهم الأخلاقي ، وأيضا بسبب عداوتهم الشديدة للإسلام و المسلمين و تحالفهم الدائم مع أي غازي خارجي لبلاد الإسلام .
فخلال الحروب الصليبية تحالفوا هم (و كذلك المورانة) مع الغزاة الفرنجة و سهلوا دخولهم الى بلاد الشام ، ولولا غدرهم لما استطاع الصليبيون ان يكون لهم موطئ قدم في المشرق ، وقد كلفت هذه الخيانة الأمة قرنان من الزمان ، انصرفت طاقات المسلمين على صد الغزوات الهمجية للمسيحيين المتخلفين ، فتوقف الابداع الحضاري و الأدبي للمسلمين ، وتجمدت الدعوة الاسلامية و الفتوحات الجديدة
و استفادت اوربا المتخلفة كثيرا من تلك الحملات و سرقت الكثير من علوم حضارة الشرق و بنت عليها نهضتها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثم تحالف النصيريون مع المغول و كانوا سبب سقوط بغداد
كما ساهموا مع الشيعة الصفوية في إحباط الحملة العسكرية البحرية التي جهزها السلطان العثماني لاستعادة الأندلس و إنقاذ مسلميها من التعذيب ، والتنصير القسري.
لذلك لم تكن الدولة العثمانية تعتبر النصيريين (العلويين) من المسلمين و لا حتى من أهل الذمة ، بل لم تكن تقبل شهادة النصيري العلوي في المحاكم الشرعية ، لما كان يعرف عنهم من انحدار أخلاقي و شهادة زور ، لذلك كانوا مهمشين و يعملون كقطاع للطرق ، أو شبيحة ، أو في الدعارة ، وكانت تستعر في نفوسهم أحقاد دفينة ضد المسلمين و ينتظرون اللحظة المناسبة لتنفيسها.
و بعد أن فشلت فرنسا في مشروع تقسيم سوريا (أو ما تبقى منها)عام 1939 وجدت الحل البديل في الطائفة النصيرية التي كانت تتركز في جبال الساحل و نسبتها حوالي 6 - 8 % من عدد السكان
النصيريون لديهم تراث عمره اكثر من الف سنة من الباطنية لذلك هم ممثلون يحترفون الخداع و إظهار عكس ما يبطنون
أطلقت فرنسا عليهم اسما جديدا هو العلويين وهو اسم يُـسهّل عملية تسللهم إلى الإسلام من البوابة الشيعية ،
و فتحت لهم أبواب التطوع في الجيش و الشرطة و القضاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و بعد أن كانت شهادة النصيريين طوال ألف سنة لا تقبل في المحاكم حتى في موضوع سرقة دجاجة ، صاروا في الزمن الذي يُـؤتمن فيه الخائن ، و يُـخوَّن فيه الأمين هم الأمناء على أهم أجهزة الدولة السيادية ، وقضاياها المصيرية
و صدق رسول الله عندما قال :
(من أشراط الساعة أن يملك من ليس أهل أن يملك ويرفع الوضيع ويوضع الرفيع).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الديانة النصيرية هي ديانة باطنية ذات تعاليم سرية لا يطلع عليها عادة الغرباء ، و تعتبر علي بن أبي طالب هو رب العالمين المجسد
و تقدس الخمر و لا يصلون ، و تكاد تكون الديانة الوحيدة في العالم التي تعتبر الكذب و الغش من الفضائل
فالباطنية تعني أن تظهر للآخرين شيئ و أن تبطن خلافه ...
يعني أن تظهر المقاومة ، وتبطن الخيانة ، أن تتحدث عن الإصلاح ، وتمارس الإفساد ، باختصار أساس هذا الدين قائم على الغش
https://www.youtube.com/watch?v=KafwEpG3vK8
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لذلك لم تخرج فرنسا من سوريا حتى هيئتهم لإستلام دفة القيادة من بعدها
فقام هؤلاء بعد ذلك بخدمات جليلة جدا للصهاينة
و سلموهم هضبة الجولان الإستراتيجية الحصينة ، والتي تتحكم بكامل بلاد الشام عسكريا وأيضا بالمياه التي تدخل إلى فلسطين المحتلة ، وكان حلم اليهود أن يكون لهم موطئ قدم فيها
في عام 1967 أعلن وزير الدفاع حافظ أسد سقوط القنيطرة عاصمة الجولان قبل يومين من دخول جندي إسرائيلي واحد إليها ، وخلال هذين اليومين تمت صفقة تسليم السلطة لعائلة الأسد و المقدم المدفوع سلفا أو العربون في الصفقة هو تسليم الجولان أما المؤخر فكان أن يعمل النظام ككلب حراسة لحدود إسرائيل الشمالية ، وهذا ما كان فعلا فلم تطلق رصاصة تجاه إسرائيل من جبهة الجولان منذ ذلك الوقت
في مقابل ذلك سيتم تسويق النظام السوري إعلاميا بهيئة النظام المقاوم كي يضمنوا بقاءه في المهمة أطول فترة ممكنة ، حتى تنتهي فترة صلاحيته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و منذ انقلاب 1963 قام النصيريون بتفريغ الجيش السوري من كل القيادات المسلمة السنية من خلال التسريحات التي طالت أهم الكفاءات العسكرية و الضباط
وتصاعدت العملية في حرب 1973 حيث قاموا خلال الحرب بزج الألوية و الكتائب السنية في معارك استنزاف عبثية استشهد فيها الكثير منهم وكانت مجرد مصيدة للتخلص من أي وجود إسلامي مؤثر في الجيش السوري قد يشكل خطرا على إسرائيل في المستقبل ،
وتم إفساد عقيدة الجيش السوري القتالية و الأخلاقية ، وتحول الجيش السوري إلى جيش طائفي ضد الشعب ، و مُنع المجندون المسلمون من أداء الصلاة في الجيش طيلة الخدمة العسكرية الإجبارية أو ما يسمى بخدمة العلم التي تدوم سنتين ولا يتلقى فيهما المجند أي تدريب مفيد عسكريا ، وإنما هي وسيلة تدجين للشباب وإفساد أخلاقي و ديني ، ومصدر رزق للضباط العلويين .
وهناك أيضا فائدة إضافية إعلامية قطفتها اسرائيل من تسلم النصيريين السلطة في سوريا وهي تلميع صورة جرائم إسرائيل
فعمليات التعذيب و القتل الوحشي التي مورست ضد السوريين و كذلك الهمجية و الانحطاط الأخلاقي اللذان طبعا سلوك الأداة الأمنية للنظام السوري ، صارت تبدو معه جرائم إسرائيل ضد العرب كأنها مزاح
أما على صعيد المجتمع ، فطبق حافظ أسد خطة مدروسة طويلة الأمد لإفساد أهل الشام و بدأت عملية غسيل الدماغ الثقيلة منذ الطفولة المبكرة من خلال المنظمات الشعبية الإجبارية كمنظمة طلائع البعث و شبيبة الثورة المكرسة لعبادة القائد المفدى
و أيضا من خلال النظام الشمولي المخابراتي الذي يتحكم بكل نواحي الحياة ، و كذلك من خلال الإعلام الموجه ، و الذي نشر و شجع الانحلال الأخلاقي على جرعات
وقد وصل الأمر في سوريا الأسد في السنوات الأخيرة مع اندلاع الثورة أن سوريا حطمت الرقم القياسي كأكثر بلد تسب فيه الذات الإلهية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النصيريون العلويون كانوا يعرفون ماذا يفعلون و تعاطي بشار اسد مع الثورة الذي جر البلاد الى هذا الدمار كان متعمدا و كان يعرف تماما ماذا يفعل
من أجل ذلك ليس غريبا خذلان العالم لثورة الشعب السوري
و ليس غريبا ان بشار اسد هو أول رئيس يحكم بلد مسلم و يحظى بنفس الوقت بعضوية دولة فرسان مالطا الماسونية و التي تحي تراث الحملات الصليبية
http://www.all4syria.info/Archive/55696
http://www.all4syria.info/Archive/190108
http://www.all4syria.info/Archive/56167
http://www.thebabylonmatrix.com/index.php…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن لماذا هذا التآمر الكبير على بلاد الشام
و لماذا قسمت بهذا الشكل و لماذا تم بتر فلسطين و جلب اليهود ليفسدوا فيها؟
ولماذا تم اقتطاع لبنان من الجسد الشامي و تسليمه للموارنة ليفسدوا فيه و يطمسوا معالمه الإسلامية؟
و لماذا اقتطع الاردن ورسمت حدوده بهذا الشكل كي يقوم بقاطع الطريق
و لماذا أطلقوا يد النصيريين العلويين في نهب و إفساد سوريا؟
التفسير الوحيد يقدمه لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم
إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلا خَيْرَ فِيكُمْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أهل الشام هم الترمومتر الذي يقيس درجة الخير في الأمة
فإذا صلحوا صلح حال الأمة و إذا فسدوا فلا خير في الأمة
فالفساد الذي عمّ بر الشام وبحرها ليس آثارا جانبية لسياسات حكام اجتهدوا فأخطأوا
و إنما كان منذ البداية فسادا مخطط له و برنامجا يسيرون عليه و مقصودا لذاته
كانوا جميعا يعلمون ماذا يفعلون
فهل حصدت خطتهم النجاح المطلوب بعد قرن من التطبيق ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل الثورة السورية كنا سنقول لقد نجحوا الى حد مذهل ،
لكن الثورة السورية قلبت الطاولة
و التفسير الوحيد لفشل هذه الخطة التي رصد لها ميزانية ضخمة جدا هو أيضاً التفسير الذي يقدمه لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم :
يا طوبى للشام يا طوبى للشام يا طوبى للشام ،
قالوا يا رسول الله وبم ذلك ؟
قال : تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" لا تزال من أمتي عصابة قوامة على أمر الله عز وجل ، لا يضرها من خالفها ؛ تقاتل أعداءها ، كلما ذهب حرب نشب حرب قوم آخرين ، يزيغ الله قلوب قوم ليرزقهم منه ، حتى تأتيهم الساعة ، كأنها قطع الليل المظلم ، فيفزعون لذلك ؛ حتى يلبسوا له أبدان الدروع ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هم أهل الشام ، ونكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بإصبعه ؛ يومئ بها إلى الشام حتى أوجعها "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولأن الشام هي مسرح الأحداث ، و الرسول عليه الصلاة و السلام يقول :
" عقر دار الإسلام بالشام "
و " الشام أرض المحشر والمنشر "
و " صفوة الله من أرضه الشام ، و فيها صفوته من خلقه و عباده ، و ليدخلن الجنة من أمتي ثلة لا حساب عليهم و لا عذاب "
و " يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين بأرض يقال لها الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق خير منازل المسلمين يومئذ"
و " ينزل عيسى بن مريم عليه السلام عند بالمنارة البيضاء شرقي دمشق عليه ممصرتان ، كأن رأسه يقطر منه الجُمان"
و لأن الله سبحانه و تعالى تكفل للنبي بالشام و أهله
فلا بد للرب ان يعد الشام و يعطي بعض أهلها اللقاح اللازم كي يقوي مناعتهم و يصمدوا في الملاحم القادمة
" لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ
ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ تَعَالَ صَلِّ لَنَا فَيَقُولُ لَا إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةَ اللَّهِ هَذِهِ الْأُمَّةَ "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النبي عيسى بن مريم ، الشخصية المحورية و الأهم في أحداث آخر الزمان ، و الرجل الذي يصفه الله بأنه علم للساعة سيعود الى دمشق
و سيكون في ذلك الوقت المهدي أيضا في دمشق و كذلك المسيح الدجال
ثلاثتهم سيكونون معا ، في وقت واحد ، و مكان واحد ، هو مسجد دمشق الكبير حيث يوجد رأس النبي يحيى عليه السلام - او يوحنا المعمدان - ابن خالة عيسى ، و السيد الحصور الذي عمّد المسيح بمياه بحيرة طبرية
المسيح سينزل إلى المسجد الذي يحاصره الدجال ، و سيصلي خلف سليل آخر الأنبياء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن قبل أن يحدث ذلك ستشهد الشام تغيرات هائلة في طبيعة سكانها ، و أيضا في جغرافيتها
ستتغير حلب و دمشق و الغوطة و حمص وكذلك القدس ، وبحيرة طبرية و نهر الفرات ، ستحتاج تلك التغيرات مجلدات لكتابتها ، لكن ربما نشرحها بشكل موجز قريبا
لكن من المؤكد انه " لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ خِيَارُ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى الشَّامِ ، وَيَتَحَوَّلَ شِرَارُ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى الْعِرَاقِ " كما أخبرنا الصادق الأمين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لن يبقى في الشام يهود لأن الشجر و الحجر سيلفظهم و سيقول يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله
و لن يبقى في الشام نصيريين علويين لأنه من الجزيرة السورية ، من جهة الموصل ، ستأتي رايات سود تفتح دمشق و سيرفع عن ساكنيها من العلويين و الشيعة الرحمة لثلاث ساعات
" يخرج من الْجزيرة الرايات السود ، يسيلون عليكم سيلا حتى يدخلوا دمشق ،لثلاث ساعات من النهار ، وترفع عن أَهلها الرحمة ، ثم تعاوِدها الرحمة ، ويرفع عنهم السيف ، ثم يسيرون حتى ينتهوا إِلَى الْمغرب"
" تقبل الرايات السود من المشرق يقودهم كالبخت المجللة أصحاب شعور، أنسابهم القرى وأسماؤهم الكنى، يفتتحون مدينة دمشق، ترفع عنهم الرحمة ثلاث ساعات"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصادق الأمين - صلى الله عليه و سلم - يحلف بالله لنا ، وهو لا يحتاج أصلا أن يحلف أن أموال النصيريين التي سرقوها من أهل الشام ستكون غنيمة للمجاهدين ، وانه لن يبق منهم الا النساء اللواتي سيبعن كسبايا على درج دمشق
" الْمَحْرُومُ : مَنْ حُرِمَ غَنِيمَةَ كَلْبٍ وَلَوْ عِقَالا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتُبَاعُنَّ نِسَاءَهُمْ عَلَى دَرَجِ دِمَشْقَ ، حَتَّى تُرَدَّ الْمَرْأَةُ مِنْ كَسَرٍ يُوجَدُ بِسَاقَهَا "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و لن يكون في الشام أيضا مورانة لأن عيسى بن مريم سيكسر الصليب و يقتل الخنزير و يضع الجزية
ستعود الشام أرضا طاهرة ، وتنطلق منها الخلافة و سيطرد هؤلاء الأنجاس جميعا منها لأنهم يستحقون هذا المصير ، فقد كانوا يعلمون ماذا يفعلون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سلالة ايمانية نقية ستكون في الشام
سلالة إيمانية جديدة ستهاجر قريبا إلى عقر دار الإسلام
و سيصير الناس في كل الأرض إلى فسطاطين :
فسطاط إيمان لا نفاق فيه ، وفسطاط كفر لا إيمان فيه .
و فسطاط المسلمين في الشام
"ستكون هجرة بعد هجرة ،
فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم ،
و يبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم أرضوهم ،
تقذرهم نفس الله ، وتحشرهم النار مع القردة والخنازير"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نـور ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمشق التي هاجر إليها بلال الحبشي ، و دفن فيها ستكون دمشقاً مختلفة عما هي عليه اليوم
سيدنا بلال قال وهو يودع أنفاسه الأخيرة في هواء دمشق :
"غداُ نلقى الأحبة ، محمد و صحبه"
و غدا ستلقى الشام من ضمن من ستلقى ثلة أخيرة من السودانيين الذين يشهدون أن لا إله الا الله
فالرسول عليه الصلاة و السلام أخبرنا :
" أننا لن نستكمل ثلتنا حتى نستعين بالسودان ، رعاة الابل الذين يشهدون ان لا اله الا الله "
لذلك جهتنا القادمة من الجهات الاربعة هي السودان او المغرب الادنى
و للحديث بقية

تسجيل الدخول

عدد الزيارات
وصل عدد زيارات المدونة منذ إطلاقها إلى 415164 زائر.
حول المدونة
يتم نشر مقالات الدكتور نور حفاظاً عليها من الفقدان نتيجة سياسات موقع فيسبوك والتبليغات.

الموقع متواضع جداً من ناحية التصميم لكنه مصمم بهدف القراءة الهادئة وبتمعن.
يتم عرض آخر 10 مقالات حسب تاريخ نشرها تنازلياً بغض النظر عن تصنيفها وقسمها حفاظاً على إستقرار إستضافة الموقع لمحدودية الموارد المجانية.

يمكنكم الدخول إلى الأقسام لاستعراض كافة المقالات.
المقال التالي
6 - السودان

6 - السودان

القسم: الجهات الأربعة
نشر بتاريخ: Saturday - 18/Jul/2015 @ 00:00
المقال السابق
4 - الشام

4 - الشام

القسم: الجهات الأربعة
نشر بتاريخ: Friday - 17/Jul/2015 @ 23:58