وقت مستقطع وفضفضة مع الذات

عدد المشاهدات: 966
القسم: الجهات الأربعة
نشر بتاريخ: Saturday - 18/Jul/2015 @ 00:14

وقت مستقطع ، و فضفضة مع الذات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قد يحدث حدث ما في المغرب على سبيل المثال ، في تونس أو في ماسنة ، و قد يكون الحدث بسيط بحد ذاته لكن تأثيرات هذا الحدث تولد سلسلة متتابعة من النتائج والتطورات المتتالية والتي يفوق حجمها بأشواط بعيدة حجم حدث البداية ، وبطريقة قد لا يتوقعها أحد ، وفى أماكن أبعد ما تكون عن التوقع ، كأفغانستان أو دمشق أو مكة .
بشكل يشبه تأثيره كرة الثلج المتدحرجة
وهذا ما يسمى في فلسفة علم الفيزياء بنظرية تأثير الفراشة أو butterfly effect
و هو تعبير مجازي يقصد به أن رفيف أجنحة فراشة صغيرة ترفرف في حقول الصين قد يسبب فيضانات وأعاصير ورياح هادرة في أماكن بعيدة كـأمريكا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و لأننا نعيش في عالم مترابط و متداخل و هو أيضاً عالم ديناميكي متحرك و أحداثه متشابكة
من أجل ذلك ، لا يمكننا الإحاطة بالأحداث المستقبلية المذكورة في أحاديث آخر الزمان في بقعة جغرافية ما ، إلا إذا نظرنا إليها نظرة بانورامية شاملة ، ومن خلال سرد تاريخي يسبر أغوار الماضي و يزيل الأقنعة عن الحاضر و يستشف المستقبل
الأحاديث المعزولة بحد ذاتها تعطينا ومضات عن المستقبل ، لكن بدون ترابط متسلسل ، و دون سياق تاريخي محدد
فأحاديث آخر الزمان - كما دائما أكرر - هي كقطع الفسيفساء ، كل قطعة ترسم جزء من الصورة ، عليك أن تجمع القطع كلها معاً كي ترتسم الصورة الكاملة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لذلك قراءة معزولة لأحاديث آخر الزمان هو أشبه بقولك :
" أحرق البوعزيزي نفسه في سيدي بوزيد ، فأقام رجال الرايات السود الذين أسماءهم الكنى و أنسابهم القرى دولةً إسلامية في العراق و الشام "
ستبدو هذه العبارة قبل 5 سنوات من اليوم كأنها من هذيان الحشاشين ، لكنها الآن منطقية لمن عاصر الأحداث و رأى كيف تطورت الأمور بين حدث البداية في سيدي بو زيد ، وحدث النهاية في الموصل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما تحدثت عنه - حتى الآن - في سلسلة الجهات الأربع المختصرة هو مجرد فواتح للشهية ، تحفزكم على القراءة و البحث بأنفسكم.
لقد أعطيتكم فكرة بسيطة عن المستقبل في بعض البلدان كما وردت في الأحاديث النبوية ، وكنت أحاول مقاربة كل بلد على حدى ، و بشكل مبعثر ، و دون ترتيب نهائي للأحداث.
هي مجرد لمحة خاطفة و أولية عن الدور الذي ستلعبه بعض الأقاليم و البلدان في آخر الزمان ، وهذا الدور لا يمكن اختصاره بمقال قصير أو طويل ، و لا يمكن كذلك مقاربته بشكل مستقل ضمن أقفاص سايكس - بيكو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لذلك لن تفهموا لماذا ستقتل الرايات السود القادمة من الشرق أهل الجزيرة قتلا لم يقتله قوم قط ، و لماذا ترفع الرحمة عن دمشق 3 ساعات ، و لماذا ستأتي الرايات السود من المشرق و الرايات الصفر من المغرب و تلقيان في سرة الشام دمشق ، ولماذا ستباع الشبيحات النصيريات العلويات كسبايا على درج دمشق ، و لماذا سيفتح جيش فيه الكثير من المغاربة ، عليهم ثياب الصوف ، جزيرة العرب ، ولماذا العرب يومئذ قليل
لن تفهموا كل هذا إلا عندما تعرفون لماذا لم يأذن النبي لعمر بن الخطاب بقتل الدجال الصغير صافي ابن صياد ، ولماذا لم يقاوم الشهيد عثمان بن عفان القتلة أصحاب الفتنة و رفض حتى أن يدافع عنه الصحابة ، ولماذا جاء وفد من يهود أصفهان في عهد هارون الرشيد إلى مملكة الخزر الوثنية الواقعة في أرض يأجوج ومأجوج و أقنعوا ملكها بالتهود في ذلك الوقت بالذات ، ولماذا صارت محاكم التفتيش في الأندلس
علم آخر الزمان هو العلم الذي يربط لكم جميع الأخبار و العلوم المتناثرة معاً ، لأنه علم نقيض التخصص تماما
و هذا الأمر بالنسبة لعلماء السلف كان
Mission impossible
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكننا اليوم سنقوم بهذه المهمة المستحيلة ، و قريباً جداً إن شاء الله ، سنحاول أن نضع النقاط على الحروف ، و نرتب الأحداث بالتسلسل الزمني ، وأيضاً بالتسلسل السببي ، من خلال السلسلة الأهم و الأشمل و الأوسع و التي سأتحدث فيها عن
/ عمر الأمة في 4 مراحل و 4 فتن /
هذه السلسلة - وأقولها بكل تواضع - هي مقاربة جديدة من نوعها في الكتابة سواء في علم التاريخ أو في علم آخر الزمان
و أنتم تعلمون أنه ليس من طبعي حب التباهي و التفاخر ، لكنني أقول ذلك لأن كتب التاريخ تكذب ، و كتب الحاضر تضلل .
و بعد قراءة الأبحاث الجديدة سترون بأنفسكم أنكم لم تكونوا تعرفوا حتى تاريخ بلادكم الحقيقي ، ستكتشفون أنكم طوال تلك السنوات كنتم تحت تأثير عملية غسيل دماغ ثقيلة ، وأنكم الآن في حالة تشفير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سنعيد معاً كتابة التاريخ و الحاضر و المستقبل من خلال أحاديث رجل كان يرى ما لا نرى ، و يسمع مالا نسمع ، و يعلم ما لا نعلم
وحدها أحاديث محمد - صلى الله عليه وسلم - ستحررنا
وحدها كلمات النبي الأميّ سترقينا و تفك سحر الجامعات العلمانية عن عقولنا
وحدها أحاديث آخر الزمان ستفك التشفير عن بصائرنا ، وتجعلنا نـقرأ التاريخ كما يجب أن يكون ، و نكتشف الحاضر بدون أقنعة و بدون مساحيق التجميل ، بعيداً عن دجل وسائل الإعلام و مؤسسات التعليم المدجنة
و عندما نفهم ماضينا و حاضرنا ، عند ذلك فقط يسهل علينا فهم مستقبلنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لابد أن نعود إلى التاريخ كي نفهم المستقبل
و لا بد أن نفهم نبينا كي نصنع المستقبل
و أحمد الله و أشكر نعمته أن وفقني كي أساهم بربط بعض الخيوط معاً ، و فك القليل من الشيفرات و رسم بعض الملامح لصورة الماضي و الحاضر و المستقبل كما رواه رسول الله عليه الصلاة و السـلام
أشكر الله أن جعلني سبباً كي أجلب لكم من مدينة العلم ، من الدوحة النبوية ، (رُقية) علمية أرقيكم بها في هذه السنوات الخداعات التي يُـصدّق فيها الكاذب و يُـكذّب فيها الصادق و يُـؤتمن فيها الخائن و يُـخوَّن فيها الأمين و ينطق فيها الرويبضة
أشكر الله أن جعلني سبباً في إرشاد بعضكم إلى المنهل النبوي النقي لاكتساب العلم و الحكمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا هنا لا أقدم ثقافة لا تقدم و لا تؤخر ، أنا هنا لا أعطيكم معلومات تنسونها بعد قرائتها
أنا هنا لا أقرأ البخت ، ولا أجيب عن أسئلة مستقبلية في علم الغيب
أنا شخصياً لديّ من الأسئلة أكثر بكثير مما لدي من الأجوبة.
ما أقدمه لكم هو طريقة حرة للتفكير و اكتساب العلم ، و منهج للحياة ، وشيء من نور البصيرة
لكن لكي تتعلم لابد أن تقرأ في البداية ، فالمعرفة لن تحصدها من خلال أربع إجابات و كأنك في برنامج من سيربح المليون ،
العلم لا يقدم في كبسولة ، و الحكمة لا تأتيك من خلال فتات المعلومات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا أعلم أني بطيء في النشر ، كما ينتقدني الجميع ، لكن ظروف الحياة لا ترحم ، وخصوصاً لأهل الشام اليوم
و ما أحلم القيام به ينبغي أن تقوم به مراكز بحوث كبرى فيها فريق عمل ضخم من كبار الباحثين أو جامعات متفرغة
شخص فرد ضعيف مثلي يعمل بمهنة مرهقة ما يزيد عن 8 ساعات يومياً كي يكسب قوت يومه ، ولا يتبقى له من وقت فراغ للقراءة أو الراحة أو الأسرة أو حتى عبادة التأمل و التفكر في غار حراءه ، لابد أن يكون بطيئاً في النشر
أنا بطيئ في النشر لأن ما أقدمه لكم هو عصارة فكري و تأملاتي ، و زبدة قراءتي ، و لن تجدونه في أي مكان آخر لأنه جزءٌ من ذاتي
لكن رغم هذا القليل الذي أقدمه الآن ، فإن طموحي الشخصي هو أكبر من ذلك بكثير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما أحلم القيام به هو رسم سيناريو مفصل لأحداث المستقبل في ضوء نظرة بانورامية شاملة لأحاديث آخر الزمان
ما أحلم القيام به هو فك أكبر قدر ممكن من الرسائل المشفرة العابرة للأجيال الموجودة في الأحاديث النبوية
فهناك تكتيكات عسكرية عبقرية ، وخطط استراتجية سرية يقدمها قائد أركان هذه الأمة - رسولنا الكريم - للمجاهدين في آخر الزمان
وهناك كذلك توجيهات سلامة و أمان مقدمة لعموم المسلمين لم تجد حتى الآن من ينفض الغبار عنها و يقدمها للناس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحن اليوم لدينا معطيات أكثر بكثير مما كان موجوداً في زمن البخاري و مسلم و بقية علماء الحديث الأفذاذ الذين قاموا بما عليهم من جمع التراث النبوي و تصنيفه و تدقيقه وفق أعلى معايير الصرامة العلمية و التقوى ، رغم أنه لم يكن عندهم من وسائل مساعدة سوى الذاكرة البشرية
أما اليوم ، فنحن لدينا قاعدة بيانات معلوماتية واسعة ، لدينا محركات بحث تسهل علينا الوصول إلى أي أثر أو أي حديث نادر بـنقرة واحدة على الماوس ، (كليك) واحدة و تفتح أمامنا مجلدات و كنوز من المعرفة و الحكمة
و نحن اليوم أيضاً من يعيش في آخر الزمان و نرى علامات الساعة الصغرى تتحقق أمام أعيننا الواحدة تلو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لذلك استخرت الله تعالى ، و قررت أن أتابع المسيرة بنفس جديد ، بعد فترة نقاهة لابد منها.
و جددت النية أن يكون عملي لوجه الله تعالى ، و أن يكون فقط من أجل معرفة الحق
محمد -صلى الله عليه و سلم - قال :
" لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسُلِّطَ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ ، وَ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَ يُـعَلِّمُهَا"
و أنا أصدق محمداً
و محمد -صلى الله عليه و سلم - قال:
" اللهم من أحبني فاجعل رزقه كفافا "
و أنا أحب محمداً
و جعلنا الله جميعاً ممن يحبون محمد صلى الله عليه و سلم الذي أعطانا الوصفة الرابحة للتعامل مع المال ، حيث قال :
"ليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت أو تصدقت فأبقيت "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و لأن الآخرة خير من الأولى ، وسنسأل عن علمنا ماذا عملنا به ، ولأن ابن آدم اذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له
علي أن أتجرد من كل أهوائي ، فليس هذا هو وقت طلب الشهرة ، و المال
فنحن في زمن وصفه الرسول بأنه يكون فيه الولد غيظاً ، و المطر قيظاً و يفيض اللئام فيضاً و يغيض الكرام غيضاً
نحن في زمن لا ينفع فيه مال و لا بنون ، و لا يستطيع الرجل أن يقول مه مه
لذلك نويت أن أجمع سلسلة عمر الأمة في مجلد كبير بعد أن أنشر بعضها ، و الكتاب سأجعله متاح للجميع على الشبكة كي يحملوه مجاناً
وسيكون الكتاب - إن شاء الله - مرفق بالأسانيد و ما يتيسر لي من الصور التوضيحية و الخرائط و الوثائق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن قبل أن أنهي طباعة الكتاب الذي سيأخذ مني على الأرجح جهد سنة كاملة من التفرغ الجزئي ، سيكون لكم السبق في قراءة معظم فصوله من خلال هذه الصفحة إن لم تحذف ، أو من خلال الموقع الخاص قيد الانجاز
لأني سأنشر معظمه - إن شاء الله قريبا - كسلسلة مقالات غير منقحة ، وبدون أسانيد ، و تقديري المبدئي أنه سيبلغ عددها 30 مقال طويل
لذلك ستكون هناك رحلة علمية دسمة جداً بانتظاركم ، رحلة في المعرفة لكن فيها لمسات روحانية أيضاً ، و لا تخلو كذلك من مسحة أدبية مشوقة.
سنواعدكم فيها طيلة 30 ليلة - بشكل شبه يومي - و الوقت الأفضل للانطلاق في هذه الرحلة العلمية - الروحية هو في شهر رمضان ، لأنني أنوي أن أحرمكم من المسلسلات التافهة ، وسيكون لدينا وقت أطول للنقاش لساعة أو ساعتين بعد كل مقال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و أعدكم أني لن أبدأ بنشر أول مقال من السلسلة حتى أتجاوز كتابة مسودات 50% من فصولها على الأقل كي يكون النشر بشكل شبه يومي دون انقطاع أو بطئ في إيقاع النشر
وقد أنهيت - حتى الآن - كتابة حوالي 10 % من فصول السلسلة
و أنا بحاجة إلى الاستفادة من انتقاداتكم و آرائكم قبل عملية التنقيح النهائية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وإلى أن نبدأ السلسلة في الأيام الأولى من الشهر الكريم ، سأستكمل هذا الأسبوع آخر مقالتين من الجهات الأربعة ، و اعتذر من الأخوة الذين راسلوني من العراق و مصر و أيضا في دول المشرق الأقصى البعيد لأنه لن يتوفر لدي الوقت في الأيام القادمة للحديث عن هذه الأقاليم كما كنت انوي للأسباب التي شرحتها آنفاً ، و أنا واثق أنكم في السلسلة القادمة ستجدون ما يروي ظمأكم بصورة أفضل ، و مع ذلك ربما بعد رمضان ، نعود مرة أخرى
في الثلث الأخير من شهر شعبان سأعيد - إن شاء الله - نشر معظم ما تم إنقاذه من الأرشيف القديم في الصفحة السابقة المحذوفة مع بعض التنقيح ، كي يتم الاضطلاع عليه من قبل القراء و الأصدقاء الجدد ، و بذلك يستطيعون المتابعة معنا في سلسلة عمر الأمة في 4 مراحل و 4 فتن على نفس الوتيرة ، و من حيث توقفنا قبل أن تحذف صفحتنا السابقة
و أسأل الله التوفيق و السداد و أن يكون هذا العمل لوجه الله ، و صدقة جارية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سأضع الرسالة في زجاجة و أرميها في بحر الانترنت المتلاطم الصفحات
رسالة بدون عنوان ، و من مرسل مجهول يوقع باسم نور
لا يهم من هو نور ، لا يهم كيف ستصل الرسالة إلى الناس ، فالأفكار لها أجنحة
و أسأل الله أن ترفرف هذه المقالات في عقولكم ، وأن يكون تأثيرها يشبه تأثير رفيف أجنحة الفراشة
و ربما يأتي يوم يُقال :
ألقى انسان مجهول رسالة في المحيط الكبير
فالتقطها رجلٌ كان في موعده مع القدر
ثم كانت خلافة على منهاج النبوة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نـور ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا هو تأثير الفراشة ، بل هذا هو تأثير (اقرأ)
إنه تأثير الكلمة
و في البدء كانت الكلمة

تسجيل الدخول

عدد الزيارات
وصل عدد زيارات المدونة منذ إطلاقها إلى 289087 زائر.
حول المدونة
يتم نشر مقالات الدكتور نور حفاظاً عليها من الفقدان نتيجة سياسات موقع فيسبوك والتبليغات.

الموقع متواضع جداً من ناحية التصميم لكنه مصمم بهدف القراءة الهادئة وبتمعن.
يتم عرض آخر 10 مقالات حسب تاريخ نشرها تنازلياً بغض النظر عن تصنيفها وقسمها حفاظاً على إستقرار إستضافة الموقع لمحدودية الموارد المجانية.

يمكنكم الدخول إلى الأقسام لاستعراض كافة المقالات.
المقال التالي
1 - الوسط

1 - الوسط

القسم: الجهات الأربعة
نشر بتاريخ: Wednesday - 22/Jul/2015 @ 12:38
المقال السابق
11 - الإمارات

11 - الإمارات

القسم: الجهات الأربعة
نشر بتاريخ: Saturday - 18/Jul/2015 @ 00:12