(8) متى؟

عدد المشاهدات: 1826
القسم: آخر جيل من العرب
نشر بتاريخ: Saturday - 18/Jul/2015 @ 00:22

آخر جيل من العرب ؟
(8/13) متى ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكل أمة أجل و كتاب
و هناك سنن كونية ثابتة في هلاك الأمم ، و العرب ليسوا استثناءاً ، وليسوا خارجين عن سنن الله الكونية
وهناك أسباب ظاهرية لهلاك الأمم و هناك أسباب حقيقية في دستور ملك الملوك
و ضربت مثالا على ذلك هلاك امة الأندلس التي كانت عربية و مسلمة و هلكت و كان هلاكها مثل بروفة مصغرة قبل البطشة الكبرى
و عرفنا أيضاً أن هناك تفسيرات مناخية أو سياسية أو عسكرية او حتى فلكية للهلاك
لكن التفسير الحقيقي هو من القرآن و السنة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* " وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ * وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ "
سورة النحل
* " وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا"
سورة الإسراء
* " هَا أَنتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ ۚ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم"
سورة محمد
* "وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ{96} أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ{97} أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ{98} أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ{99}
سورة الأعراف
* "مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا "
سورة النساء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* و عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
يا معشر المهاجرين!
خمس خصال إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله بأن تدركوهن:
1- لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا.
2- و لم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم
3- ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا
4- ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدواً من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم
5- و ما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يجب أن نؤمن أن كل شيء بيد الله
و لو كان أمر هلاكنا بيد الأعداء لكانوا أبادونا من زمان
و أن لحظة هلاكنا الفعلية نحن الذين نحددها و ليسوا هم
نحن عندما نرتكب كأفراد و كجماعات من الخبائث ما يجعلنا نخرج من كنف الله
الأعداء يحبون أن تشيع الفاحشة و المال الحرام ، و التشتت فيما بيننا
الأعداء يسحبون أرجلنا إلى وحول الشهوات و مستنقعات الخبائث . ينتظرون تلك اللحظة التي يتخلى فيها الله عنا تماما - بسبب ذنوبنا ، وبسبب غباءنا
إنهم ينتظرون تلك اللحظة التي تخرج فيها أمة العرب من كنف الله
عندئذ - فقط - لا تسأل عن هلكة العرب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا تأملنا بإمعان حال العرب اليوم بحيادية و تأملنا القوانين الإلهية نجد أن العرب قد استوفوا جميع شروط هلاك الأمم المخبر عنها ، ولا أعرف إن كان الله الحكم العدل قد تخلى عنا فعلاً ، أم أننا لازلنا في كنف الحليم و تحت يد الكريم
و لازال يمدنا بفرصة أخرى.
* جاء في الأثر:
لا تزال هذه الأمة تحت يد الله, وفي كنف الله, ما لم يمالئ قراؤها فساقها, وما لم يزكي صلحاؤها فجارها، وما لم يهن شرارها خيارها، فإذا فعلوا ذلك رفع الله عنهم يده, ثم سلط عليهم جبابرتهم, فساموهم سوء العذاب ثم ضربهم بالفاقة والفقر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد ، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم
* و قال أيضاً : " إن هذا الدينارَ والدرهمَ أهلكا مَن كان قبلَكم، وما أراهما إلا مُهلِكاكم "
* و عن أم سلمة رضي الله عنها قالت:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمهم الله بعقاب من عنده
قلت: يا رسول الله ، أما فيهم يومئذٍ أناس صالحون؟
قال: بلى
قلت: كيف يصنع بهم؟
قال: يصيبهم ما أصاب الناس
* و قال - صلى الله عليه وسلم- :
(إذا أظهر الناس العلم وضيعوا العمل, فتحابوا بالألسن وتباغضوا بالقلوب، وتقاطعوا الأرحام، لعنهم الله عند ذلك, فأصمهم وأعمى أبصارهم)
* ويقول صلى الله عليه وسلم:
(وما ترك قوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا لم ترفع أعمالهم ولم يسمع دعاؤهم).
* وعن السيدة عائشة رضي الله عنها : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد المنبر فقال:
(يا أيها الناس ، إن الله يقول لكم: مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوني فلا أجيبكم, وتستنصروني فلا أنصركم, وتسألوني فلا أعطيكم).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرسول - صلى الله عليه و سلم - رأى قبل 1400 سنة رؤيا عامة عن هلاك يقترب من العرب ، و أن ذلك الشر سيحيق بالعرب في آخر الزمان ، وحدد الزمن الذي سيحدث فيه الهلاك - بشكل عام - بأنه الزمن الذي يكثر فيه الخبث
* عن زينب بنت جحش رضي الله عنها قالت :
استيقظ النبي صلى الله عليه و سلم من النوم
محمرا وجهه يقول :
لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شر قد اقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه
وعمل حلقة بين إصبعيه الإبهام و التي تليها
قلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟
قال : نعم ، إذا كثر الخبث
رواه البخاري ، حديث صحيح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثم أن الرسول بعد ذلك سأل ربه الاستزادة كي تتضح الرؤيا أكثر فأوحى له الله بهذه الأخبار المستقبلية كي ينقلها لنا في أحاديث كثيرة متواترة فيها تفاصيل عن الهلاك وزمنه و أسبابه ، وكيف سيكون ، ومن سيهلك أولا ، وأين ، و كم سيهلك و كم سيبقى
لذلك كان الرسول صلى الله عليه و سلم أكثر تحديدا للزمن الذي يوشك أن تحدث فيه مذبحة العرب في حديث آخر وجعل لذلك علامة وتلك العلامة هي استحلال الحرم ..
* " يـُبايع لرجل ما بين الركن و المقام ، ولن يستحل البيت إلا أهله ، فإذا استحلوه فلا يسأل عن هلكة العرب ."
حديث مرقوع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و قد حدثت تلك العلامة فيعام 1979 في حادثة الحرم الشهيرة حيث بويع محمد بن عبد الله القحطاني من قبل صهره جهيمان و المئات من جماعتهما ما بين الركن و المقام و حدث استحلال الحرم المكي من قبل أهله عندما تدخلت قوات الجيش السعودية و حدث اشتباك بالأسلحة النارية و سفكت الدماء في البيت الأمين
ومنذ تلك الحادثة والعرب يزدادون ضعفا ...
اتفاقيات كامب ديفيد ، مجازر حماة ، حربي الخليج الأولى و الثانية ، مفاوضات السلام العبثية مع إسرائيل ، حصار غزة ...الخ
و منذ تلك الحادثة أيضا الخبث يزداد أكثر و أكثر في المجتمعات العربية ..
الفساد ، الانحلال الأخلاقي ، التفكك الاجتماعي ، و قطع الأرحام ..الخ
و منذ تلك الحادثة حصل كذلك عمران بيت المقدس و خراب يثرب ، ونحن الآن على أبواب الملحمة و فتح القسطنطينية و من بعدها خروج الدجال
وقبل خروج الدجال سيكون العرب قليل ، قبل خروج الدجال ستكون هلكة العرب من قصص الماضي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* عَنْ أُمُّ شَرِيكٍ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:
لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجَّالِ فى الجبَالِ
قَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ فأينَ العَرَبُ يَومَئِذٍ ؟
قَالَ هُم يَومَئِذٍ قَلِيلٌ
صحيح مسلم 2945
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و الدجال كما نعلم لن يظهر إلا بعد 7 سنوات من الملحمة
( أو سبع شهور في رواية أخرى)
و الملحمة ستحدث بعد آخر فصول فتنة الدهيماء التي تعرك فيها الأمة اليوم
و قد مضى - والله أعلم - حتى الآن من فتنة الدهيماء حوالي 4 سنوات و لا يزال يتبقى من سنوات الفتنة المظلمة حوالي 8 -16 سنة
لأن هذه الفتنة حسب الأحاديث النبوية و الآثار تدوم ما بين 12 -20 سنة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و يصف رسول الله - صلى الله عليه و سلم هذه الفتنة في حديث حذيفة الصحيح
* "ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحداً من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، فإذا قيل "انقضت"؛ تمادت، يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً، حتى يصير الناس إلى فسطاطين: فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه أو من غده "
رواه أبو داود في سننه برقم (3704)، وأحمد في مسنده برقم (5892)، ورواه الحاكم في مستدركه برقم (8574)، ورواه الطبراني في مسند الشاميين برقم (2491)، وصححه الألباني في أكثر من موطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و يصفها في حديث آخر
* "هي فتنة عمياء مظلمة تمور مور البحر لا يبقى بيت من العرب و العجم إلا ملأته ذلا و خوفا
تطيف بالشام و تغشى بالعراق و تخبط الجزيرة بيدها و رجلها
تعرك الأمة فيها عرك الأديم و يشتد فيه البلاء حتى ينكر فيها المعروف و يعرف فيها المنكر لا يستطيع أحد يقول: مه مه
و لا يرقعونها من ناحية إلا تفتت من ناحية
يصبح الرجل فيها مؤمنا و يمسي كافرا
و لا ينجو منها إلا من دعا كدعاء الغريق في البحر
تدوم اثنتي عشر عاما
تنجلي حين تنجلي، و قد انحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتلون عليه ، حتى يقتل من كل تسعة سبعة."
رواه نعيم بن حماد في كتاب الفتن
* " ويل للعرب من شر قد اقترب فتن كقطع الليل المظلم يصبح المرء مؤمنا ويمسي كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل فالمتماسك على دينه كالقابض على الجمر "
* ( هناك روايات كثيرة أخرى تحدد مدة فتنة الدهيماء بـ 20 سنة ، أو 18 سنة ، و قد تكون جميع الروايات التي تعطي ارقام مختلفة صحيحة لأن مدة مكوث الفتنة مختلفة من بلد إلى بلد)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذن تبقى من فتنة الدهيماء العامة التي انطلقت شرارتها الأولى في تونس مع الشرارة التي أشعلت النار بجسد البوعزيزي
حوالي 8-16 سنة
و في نهايتها - و ربما في أثناءها - ستحدث أول ملحمة من سلسلة الملاحم المتتالية و اعني هارمجيدون أو ملحمة كنز الفرات
ثم بعد هذه الحرب الكونية الثالثة ، سيحدث الصلح الآمن مع دولة الخلافة الراشدة بقيادة المهدي الأول الذي سيحكم من 7-9 سنوات وسيكون التحالف المشترك مع الروم لقتال العدو المشترك آنذاك ، وهو إسرائيل - حسب تحليلي الشخصي و الله أعلم - ثم الغدر الصليبي و الملحمة الكبرى عند حلب ، وفتح القسطنطينية و بعدها يخرج الدجال ، الذي سيخرج في المراحل الأخيرة لحكم المهدي الأول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و الحديث يقول أن الملحمة الكبرى التي ستقع في حلب وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبع سنوات
و يوجد أثر ضعيف آخر يقول الملحمة و فتح القسطنطينية و خروج الدجال في 7 شهور
و لكن لنأخذ الرقم الأكبر مبدئيا لان الرواية التي تقول سبع سنوات هي أكثر صحة من حيث السند كما قرأت .
*أنا ليس لدي أي معرفة في علم الجرح و التعديل أو الأسانيد كما سبق و قلت مرارا ، لكن هكذا قرأت *
قوموا بالحسابات اللازمة ، لتكتشفوا أن المهلة القصوى المتبقية للدجال - حسب ما يفهم من الأحاديث و الآثار إذا نظرنا إليها نظرة بانورامية شاملة هي بحدود 30- 32 سنة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهذا يعني أيضا أن هلاك قسم كبير من العرب على الأرجح سيحدث في السنوات القليلة القادمة في سياق فتنة الدهيماء التي نعايشها الآن
و هي الفتنة التي قَال فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم أنها ستستنظف العرب
* " تَكُونُ فِتْنَةٌ تَستَنظِفُ العَرَبُ قَتـلَاهَا فِي النَّارِ ، اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ السَّيْفِ "
سنن الترمذي وسنن ابن ماجه
ومن الواضح كما ترون حاليا أن اللسان الذي هو أقوى من السيف هو تلك الحرب الإعلامية الهسترية عبر الفضائيات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و من جميع ما سبق من شواهد تدعم بعضها بعضا أن الهلاك سيصيب العرب بعد أن انطبقت عليهم أو استوفوا شروط هلاك الأمم في دستور ملك الملوك ، و التي من أسبابها الكفر بأنعم الله و عدم شكرها ، وتكذيب الرسل (عمليا) مع ادعاء تصديقهم قولا
و التنافس على الدنيا ، وترك الجهاد و انتشار الربا ، و كثرة الخبث و الفساد ، ونقض عهد الله ، و ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
و مع التحليل الدقيق للأحاديث النبوية و ربطها بالواقع السياسي المترهل و الانحطاط الاجتماعي الحالي للعرب ، و كذلك مع المخططات الدولية و علو اسرائيل علوا كبيرا و الهجمة الشرسة لمهندسي النظام العالمي الجديد الذي يسيطر على قمة هرمه يهود الخزر القادمين من ارض يأجوج و مأجوج لم يعد لدينا شك أن هذا هو زمن الهلاك الذي أخبر الرسول صلى الله عليه و سلم أنه اقترب منذ أكثر من 1400 سنة ولم يحدث حتى الآن .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نـور ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و اليوم ليس الخبث هو الكثير ، بل أعداد العرب اليوم أيضا كثيرة
نحن اليوم كثير ، وتعجبنا كثرتنا ، لكننا غثاء كغثاء السيل
فهل يعقل ان نهلك و تتداعى علينا الأمم الجائعة ، و نحن كثرة كاثرة ؟
كيف سيتم هلاك العرب وهم يزيد عن 300 مليون ، وكم سيبقى ؟
و لماذا نحن بالذات، هل نحن لوحدنا الفاسدون الذين خانوا الاسلام و نقضوا عهد الله ؟
ماذا عن الكورد ، الفرس ، التركمان ، الأمازيغ ، الأفارقة و الهنود؟
من سيهلك معنا أو قبلنا أو بعدنا ؟
للحديث بقية
نور

تسجيل الدخول

عدد الزيارات
وصل عدد زيارات المدونة منذ إطلاقها إلى 415165 زائر.
حول المدونة
يتم نشر مقالات الدكتور نور حفاظاً عليها من الفقدان نتيجة سياسات موقع فيسبوك والتبليغات.

الموقع متواضع جداً من ناحية التصميم لكنه مصمم بهدف القراءة الهادئة وبتمعن.
يتم عرض آخر 10 مقالات حسب تاريخ نشرها تنازلياً بغض النظر عن تصنيفها وقسمها حفاظاً على إستقرار إستضافة الموقع لمحدودية الموارد المجانية.

يمكنكم الدخول إلى الأقسام لاستعراض كافة المقالات.
المقال التالي
(9) كيف؟

(9) كيف؟

القسم: آخر جيل من العرب
نشر بتاريخ: Saturday - 18/Jul/2015 @ 00:22
المقال السابق
(7) وقت مستقطع

(7) وقت مستقطع

القسم: آخر جيل من العرب
نشر بتاريخ: Saturday - 18/Jul/2015 @ 00:21