(12) سفينة النجاة

عدد المشاهدات: 2573
القسم: آخر جيل من العرب
نشر بتاريخ: Saturday - 18/Jul/2015 @ 00:24

آخر جيل من العرب
(12 /13 ) سفينة النجاة ، نصائح عملية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن كنت صالحا ، موحدا ، لم تشرك بالله فأبشر فإن لك حقا على الله ، و الله لا يعذب أحبابه
"وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون "
الزمر ، آية 61
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و لكن معظمنا ليس على هذا المستوى العالي من التوحيد و التقوى
و الرسول عليه الصلاة و السلام كان أكثر ما يخاف علينا منه هو الشرك الخفي
و سيدنا علي يقول : الشرك أخفى من دبيب النملة السوداء، على الصخرة الصماء، في الليلة الظلماء
فكيف ننجو من هلكة العرب و نحن قد نكون متلبسين ببعض الشرك دون ان ندري ؟
هل من سبيل للنجاة و نحن على ما نحن عليه من ضعف في الايمان ؟
نحن جميعا نريد ان نتصالح مع الله ، نريد فرصة أخرى قبل فوات الآوان .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* كن متطرفا *
فرصك في النجاة ستكون اكبر عندما تكون متطرف (إيمانيا) ، او متطرف بالاتجاه الآخر
فالمرحلة القادمة هي مرحلة الفسطاطين ، أي : مرحلة التطرف التام
extreme ، إلى أقصى حدود التطرف
الناس كلها ستكون أحد فسطاطين لا ثالث لهما
إما فسطاط إيمان لا نفاق فيه ، أو فسطاط كفر لا إيمان فيه
و يجب أن تعلم أن المقاعد على سفينة النجاة محدودة
فالهلكة ستقع في الوقت المعلوم ، لأن العرب قد استوفوا جميع شروط الهلكة في دستور ملك الملوك
و قبل أن يصل الجميع إلى التمايز التام سنمر جميعا بعدة امتحانات تختبر صدقنا مع الله
الله -سبحانه و تعالى - سيختار جنوده ، سيصطفي أفضل السلالات الإيمانية ، أفضل المتطرفين إيمانيا ، كي تكون في تشكيلة فريق الإيمان الذي لا نفاق فيه
و كذلك سيختار أسوء السلالات الكفرية كي تكون في فسطاط الكفر الذي لا إيمان فيه
سينجو أشرار قلوبهم قلوب الشياطين ، و سينجو أخيار قلوبهم قلوب الملائكة
فالمرحلة القادمة لا وجود للرماديين فيها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لذلك أن أردت ان يكون لك دور بعد 8 -16 سنة عندما تنتهي الفتنة
أنصحك أن لا تبقى في المنتصف ، حدد موقفك القلبي منذ الآن
فلا وجود للإسلام الدايت ذو السعرات الإيمانية المنخفضة ، و لا وجود لمن يؤمنون بأنصاف الحلول
اما ايمان لا نفاق فيه ، او نفاق لا ايمان فيه
الأمر ليس بالسهولة التي تتوقعها
ستتجاذبك الأفكار ، ستصبح مؤمنا و تمسي كافرا
وكل ما عليك أن تفعله هو أن تدعو الله مخلصا أن يجعلك جنديا من جنود الحق
لا تقلق على الحق إن كان سينتصر أو لا ، فالحق سينتصر حتما لان الله مع الحق
اقلق فقط على نفسك ان لم يجدك الله جديرا ان تكون مع فسطاط الحق
اقلق على نفسك إن لم تتوفر فيك شروط قبول العضوية الكاملة في فسطاط الإيمان الذي لا نفاق فيه
فإذا لم يكن لك دور في المرحلة القادمة فالأفضل لك ان تموت في الهلكة و أنت صالح ، و سيكون في هذا خير لك
لا تقلق فلن يضيع الله مثقال ذرة من عملك الصالح
لكن في المرحلة القادمة المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف
في بعض الآثار: أن الإنسان الصالح حينما يموت، ويرى مقامه في الجنة يقول: لم أر شراً قط في حياتي.
فكل المصائب التي ساقها الله له، ستبدو كأنها ليست بشيء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* إقرأ و تعلم *
يقول خبيرنا الاستراتيجي في الفتن سيدنا حذيقة :
هَذِهِ فِتَنٌ قَدْ أَظَلَّتْ كَجِبِاهِ الْبَقَرِ ، يَهْلِكُ فِيهَا أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا مَنْ كَانَ يَعْرِفُهَا قَبْلَ ذَلِكَ
فتنة الدهيماء ستزداد سوادا ، وستزداد لطماتها عنفا مع تقدم السنوات
الرسول عليه الصلاة و السلام يقول:
أتت الفتن كقطع الليل؛ يركب بعضها بعضًا، الآخرة أشد من الأولى
/رواه الإمام أحمد /
وفي رواية أخرى قال:
أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم؛ يتبع أولها آخرها، الآخرة شر من الأولى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لذلك من يعرف الفتنة و تقلباتها و يتوقع أمكنة لطماتها سينجو
و الرسول عليه الصلاة و السلام و صف حيرتنا و تخبطنا في الفتن ، وجهلنا و اهمالنا لأحاديث نبينا ، التي هي طوق النجاة لنا في السنوات القليلة القادمة
"لن تقوم الساعة ... حتى تروا أمورا يتفاقم شأنها في أنفسكم وتساءلون بينكم هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرا "
لذلك دراسة أحاديث آخر الزمان في هذه المرحلة ليست ترفا ثقافيا لمن أراد أن يتسلى في أوقات فراغه
هي أكبر من مسألة ربح او خسارة
هي أخطر من قضية حياة أو موت
إنها جنة أبدية أو نار أبدية
إنها نكون أو لا نكون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*كن صالحاً مصلحاً *
السيدة زينب -رضي الله عنها - سألت رسول الله أهم و أذكى سؤال يمكن أن يسأله إنسان
أنهلك و فينا الصالحون ؟
فقال: نعم إذا كثر الخبث
ورد في بعض الآثار أن الله عز وجل أرسل الملائكة لإهلاك قرية، فقالوا: إن فيها رجلاً صالحاً؟ قال: به فابدؤوا، قالوا: ولمَ يا رب؟ قال: لأن وجهه لم يتمعر إذا رأى منكراً.
إذا كنت تعيش في مجتمع لايزال فيه متسع و جدوى للأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فعليك ان لا تكون سلبيا . وتكتفي فقط بصلاحك الفردي ، لان هذا سيؤدي الى ان تتوسع دوائر الباطل و تضيق دوائر الحق . حاول قدر استطاعتك ان تصلح ما افسده الناس كي لا يتفاقم الباطل اكثر و يهلك الجميع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيف بكم إذا لم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر؟
قالوا: أو كائن ذلك يا رسول الله؟
قال: و أشد منه سيكون
قالوا: وما أشد منه؟
قال: كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف؟
قالوا: أو كائن ذلك يا رسول الله؟
قال: وأشد منه سيكون،
قالوا: وما أشد منه؟
قال: كيف بكم إذا أصبح المعروف منكراً والمنكر معروفاً ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و لاحظ التدرج في الفساد الذي ذكره الرسول عليه الصلاة و السلام و النتيجة المرعبة التي وصل اليها المجتمع في النهاية عندما صار المعروف منكرا و المنكر معروفا .
عندئذ يحق الهلاك على كامل المجتمع كما هلك قوم لوط
عندما صارت الطهارة عيبا و من المنكرات
"فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون"
لن نهلك طالما الصالحون المصلحون هم الأكثرية أو حتى لو كانوا أقلية و لكنها فاعلة
الهلاك سيحدث عندما يكثر الخبث و يكون هو الاقوى ، بينما الصالحون مجرد اقلية صغيرة مستضعفة و مهمشة
لو كان الحال هكذا في بلدك عندئذ عليك بالهجرة
و لكن الى اين ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الهجرة *
الإمام احمد بن حنبل ترك العراق و كان بها بعض الرافضة ، (و ليس كما هو الحال الآن ) و قال لا يجلس في أرض يسب فيها أبو بكر و عمر . مع العلم أن الرافضة في زمن ابن حنبل اذا قارناهم بالمستوى المنحط الذي بلغوه اليوم سيبدون كالملائكة
و افضل مكان للهجرة في آخر الزمان هي الشام ، ثم اليمن كخيار بديل .و سأتحدث في المنشور الأخير عن خيار الهجرة بالتفصيل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الرسول صلى الله عليه و سلم
ستكون هجرة بعد هجرة
فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم
و يبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم أرضوهم
تقذرهم نفس الله ، وتحشرهم النار مع القردة والخنازير
البيهقي -945
الألباني /حديث حسن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ خِيَارُ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى الشَّامِ ، وَيَتَحَوَّلَ شِرَارُ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى الْعِرَاقِ
/مسند الإمام أحمد
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أنه قال:
"يوشك أن تطلبوا في قراكم هذه طستًا من ماء؛ فلا تجدونه، ينزوي كل ماء إلى عنصره، فيكون بقية الماء والمؤمنينن بالشام"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عَنِ ابْنِ حَوَالَةَ ، أَنَّهُ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" سَيَصِيرُ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ تَكُونوا جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ،
جُنْدٌ بِالشَّامِ
وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ
وَجُنْدٌ بِالْعِرَاقِ "
، فَقَالَ ابْنُ حَوَالَةَ : خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَاكَ
قَالَ : " عَلَيْكَ بِالشَّامِ ، فَإِنَّهُ خِيرَةُ اللَّهِ مِنْ أَرْضِهِ، يَجْتَبِي إِلَيْهِ خِيرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ،
فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَعَلَيْكُمْ بِيَمَنِكُمْ، وَاسْقُوا مِنْ غُدُرِكُمْ،
فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ تَوَكَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ "
رواه أبو داود وأحمد وابن حبان والحاكم والبيهقي، وصححه الحاكم والذهبي وقال الألباني في تحقيقه لكتاب" فضائل الشام" : صحيح جدا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحن اليوم أمام عملية استبدال كبرى و هجرة جديدة لخيار أهل الأرض إلى مهاجر إبراهيم حيث سفينة النجاة
"و أنجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين"
سكان جدد من العالمين سيجيئون إلى بلاد الشام و سيحملون الراية
و الرسول عليه الصلاة و السلام ظل يشير بإصبعه إلى الشام حتى أوجعها
وقال : عليكم بالشام
السنوات القليلة القادمة ستشهد في سياق هذا التمايز إلى فسطاطين تحول أخيار العراق إلى الشام
وسيتحول كذلك إلى الشام المقتدرون من الأجناد المجندة المنتشرون في بقية أقطار العالم
و في سياق هذا التمايز إلى فسطاطين ستتخلص الشام كذلك من أشرارها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الابتعاد عن المدن *
ابتعد عن المدن الكبرى المكتظة بالسكان لأنها أكثر المناطق التي تسود فيها الطاقة السلبية ، نظرا لطبيعة الحياة السريعة البعيدة عن الروحانية ، و لاحتوائها على كل من هب و دب ، ولكون بيوت الفواحش تتركز في المدن الكبيرة
و المدن و العواصم العربية فيها طاقة سلبية اكثر كون المحاكم الظالمة تتركز في المدن ، فالمحاكم العربية هي أكثر بؤرة منتجة للطاقة السلبية
الرسول عليه الصلاة و السلام يقول
" اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ, فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ"
" فَإِنَّمَا أَهْلَكَ النَّاسَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ (القوي) تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا "
و الكل يعرف ان في بلادنا العربية الأقوياء و أصحاب النفوذ جميعهم فوق القانون
كما تتركز في العواصم و المدن ،فروع المخابرات و مراكز التعذيب فجميع أنظمة الحكم في المرحلة الجبرية قائمة على الجبر و الإكراه و القوة الغاشمة
لذلك تحتاج المدن إلى عدد كبير من الصالحين و ذوي القلوب الطاهرة و الأنفس الزكية كي يعدلوا الطاقة السلبية المنبعثة من أوكار الفجور ة الظلم و التعذيب و الجور ، و يؤخروا الهلاك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*السكن في الجبال و الأرياف النائية *
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
لا تقوم الساعة حتى تمطر السماء مطرا لا يكن منه - أي: لا يحمي منه - بيوت المدر ولا يكن منه إلا بيوت الشعر
و المطر المقصود هنا هو وابل الحجارة و الصخور في ذنب المذنب التي ستنهمر على المدن و لاسيما في بلاد الغرب و ستنجو منه المناطق النائية و القفار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه, ُأن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:
((يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ, غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ, وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ, يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنْ الْفِتَنِ))
[أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي ومالك ]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* العزلة و الابتعاد عن الأضواء *
"فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ"
و عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :
" أَسْعَدُ النَّاسِ فِي الْفِتَنِ كُلُّ خَفِيٍّ نَقِيٍّ ، إِنْ ظَهَرَ لَمْ يُعْرَفْ ، وَإِنْ غَابَ لَمْ يُفْتَقَدْ ، وَأَشْقَى النَّاسِ فِيهَا كُلُّ خَطِيبٍ مِسْقَعٍ ، أَوْ رَاكِبٍ مُوضِعٍ ، لا يَخْلُصُ مِنْ شَرِّهَا إِلا مَنْ أَخْلَصَ الدُّعَاءَ كَدُعَاءِ الْغَرَقِ فِي الْبَحْرِ "
(حديث مرفوع)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ الْغَنِيَّ الْخَفِيَّ
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ, أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، قَالُوا: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنْ الشِّعَابِ يَتَّقِي اللَّهَ, وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ
و عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
كيف بك يا عبدالله بن عمرو إذا بقيت في حُثَالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم فصاروا هكذا، وشَبَّك بين أصابعه.
قال : فما تأمرني ؟
قال : عليك بخاصتك ودع عنك أمر العامه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* تحويل الاموال الى الذهب *
سيحدث انهيار وشيك في العملات الورقية ، وستعم الفوضى المالية ، لذلك لا تترك ارصدة كبيرة في البنوك ، وحولوها الى ذهب او فضة
و في السنة التي سيظهر فيها المهدي ستكون سنة حروب و زلازل
و مجاعة .
وستظهر علامة في السماء في شهر صفر ، وهناك حديث ضعيف يتحدث عن هدة او صيحة في رمضان - لكن رغم ضعف الحديث لا يمنع من الاستعداد بتأمين طعام لمدة سنة كاملة في ذلك العام ، وتأمين مستلزمات الحياة الرئيسية من مواد الاسعافات الاولية ، بطاريات و شواحن كهرباء ، مواد اسعافات اولية ، اغذية الاطفال ...الخ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نـور ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للحديث بقية

تسجيل الدخول

عدد الزيارات
وصل عدد زيارات المدونة منذ إطلاقها إلى 415185 زائر.
حول المدونة
يتم نشر مقالات الدكتور نور حفاظاً عليها من الفقدان نتيجة سياسات موقع فيسبوك والتبليغات.

الموقع متواضع جداً من ناحية التصميم لكنه مصمم بهدف القراءة الهادئة وبتمعن.
يتم عرض آخر 10 مقالات حسب تاريخ نشرها تنازلياً بغض النظر عن تصنيفها وقسمها حفاظاً على إستقرار إستضافة الموقع لمحدودية الموارد المجانية.

يمكنكم الدخول إلى الأقسام لاستعراض كافة المقالات.
المقال التالي
(13) الصورة الكاملة

(13) الصورة الكاملة

القسم: آخر جيل من العرب
نشر بتاريخ: Saturday - 18/Jul/2015 @ 00:24
المقال السابق
(11) طوق النجاة الفردي؟

(11) طوق النجاة الفردي؟

القسم: آخر جيل من العرب
نشر بتاريخ: Saturday - 18/Jul/2015 @ 00:23